« التدوينة السابقة التدوينة التالية »
إن التنمية والتقدم الحضاري يجب أن يكونا متلازمين ومترافقين مع التطور في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية وكذلك في المجالات الأخلاقية والسلوكية. إن الغالبية العظمى من الشعوب النامية تعاني من إنعدام الثقة الكاملة في المؤسسات، وهذا أحد أسباب فشلها. حيث لا يمكن للمؤسسات أن تزدهر في بلد لا يثق فيه الناس بها ولا يرون فيها أي ضمانة للأمن أو العدالة، بل العكس من ذلك.