"الصين رقم 1"...
19 آذار، 2008

حكومة الصين المركزية، وهي تواجه المهمة الهائلة المتمثلة في بناء مجتمع متجانس وتنمية وطنٍ بطريقة متوازنة، أصدرت الوثيقة المركزية رقم 1، وهي أول توجيه سياسي رئيسي تصدره هذا العام. الوثيقة غير مسبوقة من حيث اهتمامها بالحقوق المتعلقة بالأرض وحجم التفصيلات التي توليها للتوجيهات المحددة فيما يتعلق بحماية حقوق الأراضي لـ700 مليون من سكان الريف الصيني.

 إن معظم الثروة الهائلة التي خلقتها الإصلاحات في الصين على امتداد العقود الثلاثة الماضية لم تشمل فائدتها الريف الصيني. كما أن عدم الأمان الذي يشعر به المزارعون بالنسبة لحقوقهم في الأراضي يؤخر التنمية الزراعية ويؤثر تأثيراً كبيراً على راحة بال المزارعين. ما هي شكواهم الرئيسية؟ وكيف استجابت حكومة بكين المركزية؟

الحكومات والأمن الغذائي
29 تشرين ثاني، 2007
يذكّرنا يوم الغذاء العالمي بالـ850 مليون نسمة الذين يعانون من الجوع كل يوم: إنه قال لنا الكثير عن تقديم المساعدات بيد أنه كان مقلاً من حيث تحديد السياسات المحلية الضارة التي تبقي الفقراء في حالة الفقر وتحول بين قيام المزارعين بتحسين أوضاعهم.
أهمية الملكية الفكرية
17 تشرين ثاني، 2007
عادةً، لا تحصل براءات الاختراع والحقوق الفكرية على كثير من التغطية الإعلامية، ولكن في هذا العام شاهدنا كيف أن الاتحاد الاوروبي قد عاقب مايكروسوفت لنجاحها، وقيام تايلندا بخرق براءات الاختراع للأدوية، وحاليا، تخطيط منظمة الصحة العالمية لثورة مدمرة في مجال أبحاث وإنتاج الدواء.
الإستعماريون الجدد!!
17 تشرين ثاني، 2007
يتذمر تيمبو نولوتشانغو من جنوب إفريقيا من الإستعماريين الجدد: المنظمات غير الحكومية التي استبدلت القبعات الشمسية والمضارب الرشيقة بجيبات الـ4×4 ومكيفات الهواء، ويبين كيف تحاول جماعات الضغط هذه ان تفرض على الدول الفقيرة السياسات الدولانية التي فشلت في بلادها.
الرعب السكاني
07 ايلول، 2007

يوضح نيكولاس إبرشتاد أنه لا النمو السكاني ولا الموارد الطبيعية هما سبب المشكلة وإنما القيود الاقتصادية التي تبقي الناس فقراء. ففي رده على تقرير صندوق الأمم المتحدة عن زيادة السكان لعام 2007، يرى إبرشتاد أن التقرير، مثله مثل العديد من السياسيين والبيروقراطيين ومنظمات المساعدة الإنسانية، يلقي اللوم على النمو السكاني كسبب للفقر، بينما، في الحقيقة، تجاوز النمو الاقتصادي وإنتاج الغذاء النمو السكاني بكثير في القرن العشرين.

لماذا تفشل الدول النامية؟
27 ايار، 2007

إن التنمية والتقدم الحضاري يجب أن يكونا متلازمين ومترافقين مع التطور في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية وكذلك في المجالات الأخلاقية والسلوكية. إن الغالبية العظمى من الشعوب النامية تعاني من إنعدام الثقة الكاملة في المؤسسات، وهذا أحد أسباب فشلها. حيث لا يمكن للمؤسسات أن تزدهر في بلد لا يثق فيه الناس بها ولا يرون فيها أي ضمانة للأمن أو العدالة، بل العكس من ذلك.

وفيما يلي الأخبار السارة...
18 ايار، 2007

لم يسبق أبداً وأن كانت حرية التنقل الاجتماعية والمهنية أكبر مما هي عليه الآن حيث أصبح، وبشكل أكثر سهولة من ذي قبل، على الناس في مختلف بقاع العالم أن يتجاوزوا الروابط الطبقية ومكان الولادة وجنس المولود. فالأفراد، في الوقت الحالي، يعملون بساعات أقل عدداً ولديهم أموالاً بمقادير أكبر ويتمتعون بصحة أفضل والتي تتيح لهم أن يتمتعوا بأوقات فراغهم وراحتهم أكثر من أسلافهم.

إن السبب التقريبي لتلك التحسينات التي طرأت على رفاهية الإنسان هو بفعل "دورة التقدم" والتي تتألف من القوتين الداعمتين المشتركتين (التطور الاقتصادي والتقدم التكنولوجي). غير أن تلك الدورة نفسها قد جرى تحريكها من قبل شبكة من المؤسسات الأساسية، على وجه الخصوص حقوق الملكية والأسواق الحرة وحكم القانون. كما أن هناك مؤسسات أخرى هامة تضم أساليب مستندة إلى العلم والمعرفة وإلى التكنولوجيا، كلها تعمل على حل المشاكل وقد تم تأسيسها اعتماداً على الشكوكية (أو النزوع إلى الشك)؛ وعلى التجريب؛ وعلى التقبلية للتقنيات التكنولوجية والأفكار الجديدة والتجارة الحرة.

حقوق الملكية
15 ايار، 2007

تزدهر الأمم عندما تكون حقوق الملكية محددة بوضوح ومصانة. إن القبول بأهمية حقوق الملكية من قبل علماء الاقتصاد لم يتم إلا في العقود الأخيرة. وعلى امتداد كثير من فترات تاريخ الاقتصاد الحديث، لم يحظ هذا الموضوع إلا بأقل الاهتمام. حتى أشد دعاة اقتصاديات السوق كانوا يتغاضون عن بحث هذا الموضوع. ليس من دواعي الدهشة إذن أن تكون قد نتجت عن ذلك الإهمال سياسات تنمية رديئة.

المدهش أنه في كل حالة من حالات المقارنة بين الدول، نجد أن الثقافة واللغة والتقاليد واحدة. النتائج، مع ذلك، نراها مختلفة بشكل حاد. فالبلدان التي تتبع نظام السوق ولديها مؤسسات الرأسمالية تنمو أكثر ثراءً؛ الأخرى، إما ترنّحت أو رجعت إلى الوراء. الكوري الجنوبي الآن يعيش على دخل متوسطه يساوي متوسط الدخل في الولايات المتحدة عام 1945. "إبن عمه" في كوريا الشمالية—هذا إذا استطاع البقاء—يعيش على أكل الحشائش والاعشاب.

العنصران الرئيسيان في حقوق الملكية هما: (1) حقوق الأفراد حصراً بالاستفادة من مواردهم بالطريقة التي يرونها مناسبة، ما دام أنهم لا يعتدون على حقوق أناس آخرين؛ (2) قدرة الأفراد على نقل أو تبادل تلك الحقوق على أسس طوعية. وبشكل عام، كلما كانت حقوق الملكية أقوى، كانت الحوافر أقوى للعمل والتوفير والاستثمار، وبالتالي الإدارة الفعالة لعجلة الاقتصاد.

يا رأسماليي العالم العربي اتحدوا!
16 نيسان، 2007

في كتابه الهام، "لغز رأس المال"، يشير العالم الاقتصادي هيرناندو دي سوتو إلى بروز اقتصاديات ما قبل الرأسمالية ذات التوجهات الرأسمالية في شتى أنحاء العالم. في مصر، يملك الفقراء 92% من جميع البنايات و88% من جميع المشاريع وكل ذلك خارج إطار القانون، مشكّلة ما مقداره 248 مليار دولار، وما يوازي 55 ضعفاً لكل الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر منذ خروج نابليون، وهذا يشمل قناة السويس وسد أسوان، إضافة إلى 70 ضعفاً لكل المساعدات الثنائية التي تحصل عليها مصر!

حقوق الملكية أكثر صلابةً من إلقاء الدروس في "الوطنية" و"مصلحة الأمة".المُلكية الخاصة تقوم على عقد اجتماعي متجذر في التبادلية بين مصلحة فرد لآخر، وليس بين أمة وأخرى، أو بين الفقراء والسياسيين! لنتعلم من قول دي سوتو لمفكري الغرب يوماً ما: "إن أغلبية الموارد لا تأتي من عندكم... لا شك أنكم طيبون ونحن نقدّر ونتقبل ما تقدمونه لنا كدول نامية، إلا أنه نقطة في دلو، مقارنة بما نملك في الواقع".

على الرياديين العرب تفعيل مبادرات تجارية من الداخل من أجل كسر المثلث الحديدي من "المنتفعين، والسياسيين، والبيروقراطيين".

A service provided by Al Bawaba