مدونة محمود الريماوي

وصية مبدع : لا تؤبنوني

وصية مبدع : لا تؤبنونيمحمود الريماوي*نشرت مواقع الكترونية عديدة وصية الروائي السوري حنا مينة (84 عاماً ) .الوصية تتحدث على الخصوص عن رغبته بأن يرحل بهدوء، وأن لا تقام  له أي حفلات تأبين ولا أن تنشر عنه أخبار نعي  بارزة .صاحب "الشراع والعاصفة"  لم يكتم السبب وراء رغبته هذه ، فهو لا يريد لأحد أن يستثمر نبأ رحيل "الروائي الكبير" . ويخص أهله بذلك ! .لا يود المرء هنا التطرق من قريب أو بعيد لأمور عائلية . غير أن ما يثير الانتباه هنا، هو ما تزخر به الوصية المنشورة من شعور بالعزلة وقع الكاتب تحت وطأتها . عزلة حتى عن أقرب الناس اليه باستثناء زوجته كما تفيد وصيته . وهو شعور ضاغط، دفع الكاتب للمطالبة الصريحة بأن لا يعمد أحد الى محاولة كسر هذه الوحدة ،حتى بعد رحيله عن هذه الدنيا .مبدعون كثر  بلا عدد في الشرق والغرب كابدوا ما كابده صاحب "المصابيح الزرق". تفسير ذلك يكمن في الحساسية المفرطة لدى المبدع ، وافتقاده للغة تواصل مع محيطه التقليدي ، والنظرة اليه كشخص يلتمس تلبية مزاجه الخاص .. يبحث عن التعاسة ولا يسعى للنجاح! كما يُنظر له .الروائي السوري خاض في قضايا اجتماعية وسياسية في رواياته ،وهو احد أبرز ممثلي ما كانت تسمى "الواقعية الاشتراكية ".  المقصود بهذه الإشارة أن الرجل لم يكن نرجسياً ولم تستغرقه شواغل ذاتية وهواجس ميتافيزيقية . مع ذلك ومع موضوعيته وانشغاله الشديد بقضايا عامة تتجاوز ذاته ، فقد انتهى أمره الى ما انتهى اليه.. وليس بعيداً عما انتهى إليه  قبل أعوام مواطنه الشاعر الراحل محمد الماغوط ،الذي كان يحترف الحزن والطرافة معاً ( له ديوان بعنوان : الحزن مهنتي) . لا يلتمس حنا مينة شيئا لنفسه ، باستثناء أن يخلد للراحة التامة ، وأن لا يعترف به بعد وفاته من أنكر موهبته طيلة حياته الخصبة . وهو مطلب قلما سعى اليه وجهر به كاتب ومبدع عربي من قبل .لقد بلغ به الضيق قبل نحو عامين أن تمنى لو احداً يتبرع ويضع حداً لحياته!  عبر عن ذلك بصورة علنية على صفحات "الشرق الأوسط" اللندنية.وهي دعوة لا شك على جانب من الغرابة ، ومن حسن الطالع أن أحداً لم يتقدم لتلبية طلبه .في وصيته الأخيرة تخلى عن هذا المطلب ، واكتفى بالدعوة لأن يرحل بهدوء دون "طنة ورنة" كما هو حاله حاليا ومنذ سنوات ، دون أي تابين رسمي أو شعبي ( صدر عنه كتاب تكريمي في دمشق قبل أيام بمناسبة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ) .يتمنى للمرء للروائي السوري عمراً مديداً ، ولعل اصدقاءه وتلامذته ومريديه ، يتنبهون لواجب الاهتمام به دون إيذاء مشاعره . حتى لا ينتهي الاأر كما انتهى بالشاعر عبالوهاب البياتي ، الذي مات وحيداً في الفيحاء، على كرسي في ساعة ضحى دون أن يكون أحد برفقته في جلسته الأخيرة. *رئيس تحرير صحيفة "السجل"   

عيد السمك

عيد السمك محمود الريماوي*وصف أحد الكتاب التونسيين البارزين (الصافي سعيد) بلاده بأنها لا تشكو من مشكلات حادة. الأمر هو كذلك.فقبل نحو أسبوعين كان التونسيون يحتفلون بعيد السمك في منطقة حلق الوادي قرب العاصمة تونس وسط عدد هائل من الجمهور، وعلى مقربة منهم كانت فرق شعبية تحيي حفلات مسائية للجمهور، وذلك كجزء من خدمات المجلس البلدي.وغير بعيد عن هؤلاء كانت فرق شبابية تحيي  حفلة اخرى، أمام المسرح البلدي في الشارع الطويل ( نهج بورقيبة) الذي حظر فيه مرور العربات.كان الظن بأن أهل مصر ولبنان هم أكثر الشعوب العربية إقبالاً على الحياة. التونسيون وبعد المعاينة القريبة يبزون أقرانهم في المشرق.أعداد هائلة من الجمهور تبارح البيوت في أمسيات الصيف ،وتسهر حتى مطلع الفجر في المطاعم والباحات والمقاهي. الأرصفة العريضة التي يزيد عرضها على عشرة أمتار ،تغص بالمقاهي التي ترتادها العائلات بما في ذلك الشرائح المحافظة ،وأفراد من سن العشرين الى الثمانين عاماً.خلال ذلك لا يسمع الزائر زعيقاً ولا مشادات ولا يشهد عركات، رغم أن مزاج التونسيين عموماً ليس بارداً.غير أن ثقافة احترام الآخر سائدة ومرعية، أياً كانت هيئته أو زيه أو عمره أو جنسه، وعلى مدار الساعة في الليل أو النهار على السواء.سمع كاتب هذه السطور نادلاً في مقهى يشكو من محاباة القانون عندهم للمرأة ، لدرجة أنه تزوج من مغربية لا من بنت من بنات جلدته .غير أن المتحدث وعلى افتراض صحة كلامه وهو غير صحيح، يغفل المحاباة التاريخية وعلى مدى الدهر للرجل، والتي تجعل أية محاباة ناشئة ومزعومة لصالح المرأة،مجرد تعديل طفيف على سياق تاريخي صلد.يمنع القانون التونسي تعدد الزوجات.في رأي مثقفة تونسية أن ذلك ينسجم مع مقاصد الشريعة : «ولن تعدلوا..» ولا يخالفها. الإناث أكبر عدداً من الذكور على مقاعد الدراسة، غير أن حجم عمالة النساء هو نحو ثلث حجم مشاركة الرجل. هناك مظاهر من التحرر الزائد في الأزياء، يفسره مثقف تونسي بمجاورة الأوروبيين جغرافياً والتدفق السياحي الى هذا البلد.لكن أكبر عدد من السائحين هو لأبناء البلدأانفسهم (تعداد التونسيين عشرة ملايين) وعدد سكان العاصمة أقل من مليونين.لا يطيقون البقاء بين جدران البيوت في اشهر الصيف، فيتدفقون على الشوارع والشواطىء والمهرجانات الصغيرة منها والكبيرة بأزياء رياضية، لا تلقى تشنيعاً أو حتى التفاتاً من أي أحد.يتعلق التونسيون بوطنهم ونمط حياتهم، ويحتفلون بالغريب ويرسلون للمشرق العربي نظرة رومانسية تنم عن احترام وفضول شديدين. يشترطون على سائق المركبة أن يكون سجله العدلي نظيفاً تماماً، وذلك لما ينقله من صورة الى الغير عن البلد.هناك حرارة عالية نسبياً ورطوبة في الأجواء،يسهل تجاوزها في الأماكن المكيفة وفي نمط الحياة اللطيف المنشرح حتى يخال المرء نفسه خارج العالم العربي السعيد.* رئيس تحرير صحيفة "السجل"

لا بد منه وقد فعلها

لا بد منه.. لقد فعلها محمود الريماوي* "عِـمِـي مساء، واتركيني الآن كي أخلو إلى الموت و..نفسي"محمود درويش دأب ابن قرية البروة الفلسطينية على محاورة الموت: مداعبته والهزء به وتحدّيه والاعتراف بسلطانه. وواصل في الآن نفسه احتفاله بالحياة: على هذه الأرض ما يستحق الحياة. بين هذين الحدين، وفي هذا البرزخ، عاش الشاعر العقد الأخير من حياته في عمّان، وكتب قصائده ونصوصه، وخاض تأملاته وحيداً في شقته النظيفة.بغيابه يفقد محبّوه الكثُر سبباً من أسباب الاحتفال بالحياة، على خلاف منطوق قصيدته الشهيرة المحكمة. لقد أشاع الإحساسَ القوي بالجمال عبر مئات النصوص الخارقة: جمال الوطن وأرض البشر والطبيعة وعموم الكائنات. بغيابه ينطفئ مصدر للإشعاع، ويبدو الموت بارداً: قاتل يؤدي مهمته ببرود مطلق واحتراف تام، يتربص بسائر الكائنات وينتقي ضحاياه بالقرعة السرية، ويفاجئ الأحياء في كل مرة يضرب فيها ضربته."لقد فعلها.. وقد يمنعني من الخلوّ إلى نفسي كما أحب". محمود الساخر بوسعه أن يقولها الآن في غيبوبته الوردية قبل العودة إلى تراب أحمر. لن يتيسر لأحد من أصدقائه سماعه يسخر من موته. سوف يُحرمون من تلك المتعة. ذات مرة في استذكار رحيل جوزيف سماحة سمع درويش من كاتب هذه السطور امتداحاً للموتة الهانئة التي غاب فيها سماحة سادراً في نومه. فعقب درويش بأنها ميتة لا بأس بها "إذا كان الموت لا بدّ منه".يبدو أنه لا بد منه يا صديقي. فيعود المرء القهقرى من حيث أتى. وأنت في غيابك الطارئ تعود وقد أضناك السفر وجمال الكوكب وكائناته إلى الموطن الأول للجمال، وقد تلقت الأم حورية منذ أمد طويل اعتذارك المسبق، إذا ما عدتَ إلى حضنها "أخجل من دمع أمي". سوف تزغرد لك، فأنت عريسها، الابن العريس الدائم.نحن الأحياء حتى تاريخه، نخجل من البشاعة المقيمة: بشاعة الغزاة والطغاة، بشاعة الجوع والذعر، وركاكة مناهضة القتلة: "عدوي صامد في النصر، وأنا صامد في الهزيمة"، كما عبّرتَ عن ذلك ساخراً في وقت مبكر.العزاء أن بعض قرائك -بعضهم فقط، وهم ليسوا قلة- سيحتفظون جيداً بوديعتك ويعقدون مواعيد دائمة للتبشير بالجمال ودعوة البشر لاكتشافه، خاصة ذلك الكامن في النفوس وتزدريه الكثرة الكاثرة.. تزدري هذا الكنز، من فرط انغماسها المسعور في التشاطر والنهش وطول الإقامة خارج مملكة البراءة.لك أن تسخر من الموت وتواصل الاختلاء بنفسك. نحن الموتى الأحياء نكاد نفقد قدرتنا على السخرية مما يسوؤنا، ومما لا يستحق حتى اللعنات.لك أن تكتب على هواك قصيدة لا تنتهي، لا يداهم تدفقها وسيولتها ما يعيقها. سوف نحرم من قراءتها. قد لا نكون نستحقها. قصائد درويش الجديدة منذ الآن ليست للنشر. ذلك سبب آخر لافتقادك. أما القصائد المنشورة بلا عدد تقريباً فتبقى مدرسة في الهواء الطلق يتعلم فيها من يشاء مقاومة الظلام، وكيف تشرق النفس بالحب. والكلمة الأخيرة يمقتها أمراء الظلام.* رئيس تحرير صحيفة "السجل"  

قد يكفي التنهد!

قد يكفي التنهد !محمود الريماوي* لا يملك من يقصد  بلدا في سفر قصير او طويل ، سوىالمقارنة بين الحال في بلده وبين ما يراه ويلمسه في بلد الزيارة.تحدث المقارنة بصورة تلقائية مع انها تثقل على النفس .وتصبح دواعيها اكبر في السفر القصير الامد .زار كاتب هذه السطور مؤخراً ضمن وفد إعلامي أردني عاصمة اوروبية ، فكانت هذه الحصيلة الموجزة من الانطباعات.ـ المساحات الخضراء تزاحم المباني .وعدد الأشجار بالملاحظة العيانية  لا يقل عن عدد البشر ._ يبلغ عدد سكان ذلك البلد عشرة ملايين ، بينهم مليون في العاصمة .ـ لا وجود لرجال الشرطة في الشوارع وأمام البنايات .ـ عدد سيارات التكسي قليل ، وينتظر سائقوها الركاب .ـ خارج قلب العاصمة التجاري  الشوارع شبه خالية من الناس، فهؤلاء يتحركون تحت الأرض في تنقلهم السلس والسريع والمنظم عبر شبكة الاندرغرواند .على السطح هناك حافلات انيقة نصف فارغة نصف ممتلئة بالركاب .ـ لا صوت إطلاقا لزمامير العربات .ـ لا أصوات بشرية عالية في اي مكان . الصوت العالي معيب ويخدش راحة الآخرين .ـ هناك بشر من أصول مختلفة بعضها أميركي لاتيني وبعضها إفريقي ، وهؤلاء هم ابناء للبلد .ـيضم المجلس التنفيذي  لبلدية العاصمة، أعضاء من مختلف الأصول. نائب الريس من أصل مغربي وهناك أعضاء في المجلس من اصول تركية وسورية واسبانية .ـالناس الذين يحترمون بعضهم احتراماً مطلقا ،يمحضون الاحترام نفسه للأشجار والحمام الذي تتمشى أسرابه على الأرصفة باعتداد بالغ .ـ في العاصمة عشرات المساجد التي يؤمها مؤمنون . ـ تحفل المدينة بأعداد هائلة من المطاعم يرتادها رواد على مدار الساعة من الجنسين . اما البقالات ومحال بيع الخضار فأعداددها قليلة ، وتفسير ذلك ان المطبخ ليس مملكة المرأة هناك  فمملكتها عملها وحياتها كند وشريك للرجل .ـ عدد المشردين قليل جدا ووجودهم غير ملحوظ .وأقل منهم المتسولون وحتى هؤلاء يتحدثون بصوت خافت وسرعان ما ينصرفون بغير إلحاح.البلد المقصود هو بلجيكا وعاصمته بروكسيل .لا تتوفر البلد على مواد اولية خام ، باستثناء الغابات ،وتتقن البلد في المقابل تدوير التجارة بالاستيراد وإعادة التصدير .الناس يبدون جميعهم في الشوارع كأبناء طبقة وسطى .لا تبدو عليهم مشاعر السعادة ولا الكآبة . و"يغيظ" الزائر الشرقي أن أحداً رجلا كان أو امرأة لا يلتفت الى الآخر .كل يوجه انظاره الى أمامه فقط : دع الخلق للخالق . التدخين ممنوع في كل مكان مسقوف ، مسموح به في كل مكان مفتوح بما في ذلك في المقاهي والمطاعم على الأرصفة. يمكن للزائر التدخين في غرفته في الفندق ، بعد اختيار غرفة يسمح بها بممارسة هذه الآفة.النهار في الصيف يمتد لما بعد التاسعة والنصف مساء.المقارنة بيننا وبينهم إذا كان هناك من داع لها ، تتحدث عن نفسها بنفسها دونما حاجة لتعليق . قد يكفي التنهد ..*رئيس تحرير صحيفة "السجل"

مجتمع الكراهية؟

مجتمع الكراهية؟محمود الريماوي*سمع كاتب هذه السطور قبل ايام من مسؤول سابق وصفاً قاسيا لمجتمعنا ،بأنه "مجتمع الكراهية" . لم يفاجأ أحد من الحضور وكان عددهم يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة هذا الوصف . لم يعترض أو يصحح أحد .يصعب لا شك قياس وتصنيف العواطف العامة، الشائعة والمتبادلة بين الناس.غير أنه يمكن الاستدلال على ذلك بوسائل متاحة منها : النظرات التي يتبادلها سائقو مركبات لا يعرفون بعضهم بعضاً، لدى توقف مركباتهم امام إشارة حمراء أو لهنيهات على مدخل دوار . وطبيعة الحوار الذي ينشأ بين سائقين لدى وقوع أي احتكاك بين مركبتين.ومنها ما يتبادله رواد مرافق كالمطاعم والمخازن الكبرى وحتى الحدائق العامة على قلة عددها من نظرات ناطقة .ومنها يحمله  بعض الشرطيين من تعبيرات على الوجه، لدى استقبال شخص يقصد مركز أمن .ومنها  عدد هائل من تعليقات يكتبها متصفحو الانترنت ، خاصة تلك التي تكتب بمفردات عامية ،في التعليق على موضوع ما ينشره موقع ما .في بلاد الغرب يمشي الناس ويصوبون أنظارهم إلى الامام، لا يلتفت أحد منهم الى الآخر مع ما في ذلك من قسوة ، بالتجاهل التام لوجود الكائن الإنساني العابر. عندنا يتبدى الأمر بصورة أشد قسوة ، فهناك نظرات الشزر والضيق من مجرد وجود شخص يجاورنا في المكان ، رغم أنه لا تربطنا به أدنى معرفة .تتفاوت هذه العواطف بين منطقة وأخرى ، بين تجمع سكاني وآخر .كلما ابتعد المرء عن العاصمة وبالذات عن غربها وشمالها ، ثم عن المدن المزدحمة كلما تأنسنت أو تحيدت العواطف .كذلك الحال كلما انخفضت أعمار الناس عن الثلاثين عاماً ..فالراشدون الناضجون أكثر ميلاً لمنح الآخرين ،فيضاً من كراهية  دفينة ومجانية لا سبب لها.للأسف هذه انطباعات عيانية لا تسندها استبيانات واستطلاعات رأي .التحولات السلوكية والقيمية في اختلاط شرائح الناس ، لا تحظى بدراسات متخصصة منشورة .الراجح أن شطراً كبيراً من الناس الوافدة الى المدن من الريف والمخيمات والبوادي ، قد هجرت سلوكياتها وعواطفها السابقة ، ولم تتمتع بسلوكيات وذهنية أهل المدن .يتم ملء هذه المنطقة "الفارغة" في النفس ، بمشاعر الحذر والتربص والتشكك في الآخرين من قبيل الدفاع الذاتي ، وتحت ضغط الرغبة في التفوق على الآخر ،حتى لو كان الآخرون جيراناً أو زملاء قدامى في مهنة واحدة.الجموح الاستهلاكي الناشىء عن ثقافة التلفزيون ،ومحاولة التشبه بنمط الحياة الخليجية أو الغربية ، وتذرر العائلات والتحاسد ما بين أفرادها ، وصولاً الى عبادة المال ، تشكل أسباباً أخرى للتقوقع في الذات ، وإقامة مصدات من العداء المسبق للآخر وبث مشاعر التوتر. قد لا يكون دقيقاً أو مبالغاً فيه وصف مجتمعنا بأنه مجتمع الكراهية .على أنه يصعب اعتبار

العلاقات التي تسود  أفراد مجتمعنا بأنها سوية  وخاصة لدى الفئات الأكثر ثقافة وتعلماً ويسر حال.*رئيس تحرير صحيفة "السجل"

  
 
A service provided by Al Bawaba