الملف الشخصي
الاسم: mourad regaya
القائمة
بحث

رسالة مفتوحة الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا التونسي(بقيت دون رد يذكر؟؟؟؟؟)
09 تموز, 2007
 

رسالة مفتوحة الى وزير التعليم العالي

والبحث العلمي والتكنولوجيا التونسي

*مناظرة التأهيل الجامعي في أقسام التاريخ

صيغة مغلفة قانونيا لتكريس وتفعيل الصداقات وتصفية الحسابات الشخصية والخلافات العقائدية؟؟؟؟

اني الممضي أسفله،مراد بن البشير رقيّة،أستاذ مساعد بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بسوسة،منتدب للعمل بالوظيفة العمومية منذ سبتمبر1977،تداولت على التدريس بالتعليم الثانوي ومعاهد تكوين المعلمين من 1977 الى 1991،ثم انتدبت بالتعليم العالي مع نشأة كلية الآداب بسوسة،فكنت ضمن المجموعة الأولى من المدرسين بها منذ احداثها بمقر دار المعلمين العليا بسوسة،أنجزت شهادة تعمق في البحث عن"النظام الجبائي بوطن سوسة1676-1820"تحت اشراف الأستاذ توفيق البشروش،وأنجزت مبحثة عن"النظام التعاوني ضمن قطاع النسيج التقليدي بوحدات قصرهلال وصيّادة ولمطة1913-1947"،وأصدرت عديد المقالات ضمن مجلات مختلفة الى جانب المشاركة في الندوات داخل القسم وخارجه،وسجلت موضوعا لأطروحة دكتوراه دولة عن الجاليات اليهودية بالساحل التونسي،ثم تخليت عنه لتزاحم الأعباء التدريسية.

وبعد احداث"مناظرة التأهيل"التي تحولت لاحقا الى"مناظرة تنكيل وتذليل"سعيت ل"تجربة حظي" في اجتياز هذه المناظرة بالملف المقتبسة أساسا من المنظومة الفرنسية،لكن الفارق كما تعلمون ذلك جيدا،بين الأصل والنسخة،أن في النسخة الأصلية يكون الارتقاء"آليا"بعد توفر شروط الأقدمية والتأليف والانتاج العلمي(دون تدخل لعوامل خارجية)،أما في النسخة التونسية فان الأمر يحتاج الى ملف لا تقل صفحاته عن المائتين والخمسين صفحة مطبوعة،لكن هذا الزاد أو الرصيد العلمي يعتبر غير كاف وحده للارتقاء بصاحبه من صنف"الرعيّة أو العبيد"المكون من المساعدين والأساتذة المساعدين الى صنف"أهل الحل والعقد الحاكمين بالأمر"أو"الصنفأ" المكون من المحاضرين والأساتذة؟؟؟

ان مناظرة التأهيل أو"التنكيل والتذليل الجامعي" في قطاع الانسانيات تحديدا(لأن عديلتها في العلوم الصحيحة تحتاج الى ملف من ستين صفحة فقط) تقترن بارتكاب تجاوزات وممارسات خطيرة يعيبها الجامعيون على شرائح المجتمع ويمارسونها علنا وفي الكواليس على السواء،وفي جلساتهم المضيقة لشبكاتهم المستندة لولاءاتهم المختلفة البحثية والعقائدية والنقابية التي يقررون فيها مصير "ملفات التأهيل"من قبل تقويمها ودراستها،ومعرفة محتوياتها من ذلك اتفاق المنضوين ضمن "شبكة متجانسة"على اختيار المقررين،وعلى توزيع الأدوار والمهام،والبت في مصير المترشحين حتى قبل حلول موعد تسليم التقارير،فيعرف مصير"المترشح السعيد المدعوم شبكيا"،أو "المترشح المنكود الحظ غير المدعوم شبكيا"ويبقى الاعلان عن النتيجة شكليا،وفي اطار"ممارسة السيادة العلمية" التي لا راد لقرارها لا الارادة الالاهية ولا محكمة لا هاي الدولية ولا محكمة مجرمي حرب الاتحاد اليوغسلافي الأسبق؟؟؟؟

لقد شاهد أكثر من شاهد من أهلها بأن الوضع داخل اللجان السيادية المكلفة بالتأهيل أصبح بائسا،متعفنا،لصوصيا بامتياز،لأنها أصبحت لجانا لتصفية الحسابات الشخصية تبعا للولاءات والانتماءات البحثية والعقائدية والنقابية(مثال ذلك مناسبة تأهيل الزميل الحناشي مؤخرا)ولتأهيل الصداقات والمحسوبيات وتكريس"الزبائنيةالعلمية"حبّ من حبّ،وكره من كره،الا أن مثل هذه التصريحات هي للاستهلاك المضيق الحميمي،لأن الاصداع بها في العلن يجر على صاحبه من أمثالي الوعيد بالانتقام السريع والأكيد من الزملاء،ومن سلطة الاشراف الاداري التي حاولت مكاتبتها في الأمر فاتهمت بالتطاول على هيبة الجامعة(التي اكتشفت بعد ستة عشر عاما بأنني لا أنتمي اليها لعدم التزامي الصمت الايجابي؟؟؟)والمس بوقار ومصداقية الزملاء المتفانين في خدمة الجامعة ومنسبيها،فجنيت من وراء ذلك استجوابا وانذارا،وهددت بالفصل ان لم أستكن وأرضى بالأمر الواقع الرهيب الذي أصبحت له"سلطة القانون"ونحن نعيش في بداية الألفية الثالثة؟؟؟

وقمت في ذات الاطار بمراسلة أساتذة مميزين ومتميزين هم الأساتذة محمد الهادي الشريف وخليفة الشاطر وعبد الجليل التميمي علهم يتدخلون لا صلاح الوضع وتصويب الأخطاء والاتصال بسلطة الاشراف لاقتراح مراجعة صيغة مناظرة التأهيل التي تحولت بامتياز الى مناظرة"تنكيل وتذليل"فلم أتلق أي رد خشية محاصرتهم داخل اللجان السيادية وتحييدهم وحتى التطاول عليهم كما حدث للأستاذين الشريف والتميمي،ذلك أن المدينين لهم بالفضل في سالف الأيام أصبحوا أساتذة ومشايخ طرق بدورهم فغراحوا يمارسون صلفهم وجنونهم الايجابي وتعطشهم للفتك والتنكيل،وقد رجوت سلطة الاشراف بوضع حد لكل هذا وذاك من خلال تطبيق الصيغة الفرنسية لأنها الصيغة الأصل"غير الملوثة" لأنها لا تقترن بالتجاوزات،ولا زلنا الى غاية اللحظة ننتظر الجواب الشافي المتعلق بمراجعة هذه المناظرة"المسخرة" التي تلحق الضرر الفادح بمصداقية وشفافية الجامعة التونسية التي يشرف على حظوظها خبير حقوقي مشهود له محليا ودوليا بالكفاءة والخبرة والغيرة على مكاسب الوطن العزيز لارساء وترسيخ الشفافية وعلوية القانون وتساوي الفرص وغلق الطرق نهائيا على العابثين بالقانون بغطاء قانوني من خلال اللجان المختلفة؟؟؟؟

نرجو رجاء حارا أن تجد هذه الرسالة من لدنكم كل العناية والاهتمام والمتابعة انصافا للجامعيين المضحى بحظوظهم،المضحوك عمدا على ذقونهم،المستخف بعطائهم للجامعة التونسية التي ضحى من أجلها شهدائنا الأعزاء الأبرار؟؟؟

بواسطة mouraddifferent 15:22 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba