مدونة تتناول اختيار منظمة اليونسكو مؤخرا لمدينة قصرهلال مدينة 2 مارس 1934 لتكون عاصمة مغاربية للثقافة امتنانا للمجهودات العظيمة التي بذلتها وتبذلها وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية بدعم من ولاية المنستير وبلدية ومعتمدية قصرهلال نهوضا بثقافة وتراث قصرهلال ذات المتاحف المليونية ،والزخم الثقافي المتميز المتألق مما جعلها قبلة المبدعين العرب والمغاربيين وحاملي جائزة نوبل للآداب ورؤساء اتحادات الكتاب
جمعية صيانة المدينة بقصرهلال ولدت ميتة
الى متى تظل ميّتة؟؟؟؟؟
تنقسم جمعيات المجتمع المدني"الحاصلة على التأشيرة"بقصرهلال الى مجموعتين،
*مجموعة أولى ،وقع احتوائها وفرض هيئتها،وتركيبتها بطريقة تمكن السلطة المحلية"ادارية وحزبية" من السيطرة عليها وتوظيفها لخدمة مصالح وأغراض الهياكل الخشبية القائمة،وهي مجرد دمى متحركة تعمل بالريموت كنترول،لذلك فهي تتحمل مسؤولية جسيمة في تجميد أوضاع المدينة،وادخالها الى غرفة الانعاش الى ما لا نهاية،فيكون رصيدها الوحيد هو رضى السلطة عنها بحضورالقائمين عليها في المناسبات القليلة التي يأتي فيها المسؤولون الجهويون والوطنيون ترحما على قصرهلال 2 مارس 1934.ومن مظاهر عجز هذه الجمعيات الصورية أنها لم تقدر حتى على خدمة مصالح القائمين عليها الذين ظلوا على رأسها لدورات عديدة متتالية،ولم يحصلوا على أي مقابل يذكر،ولو لشخصهم فضلا عن تهميش القطاعات المتولين لها؟؟؟
*مجموعة ثانية،يقع التحري مطولا أثناء الاعداد لتكوينها،والتدقيق في المنتسبين اليها،والبحث في انتماءاتهم،وحتى أذواقهم الخاصة وصولا الى تطويقها ومحاصرتها،وتقييد كل تحركاتها ومبادراتها محليا وجهويا ووطنيا،وصولا الى تجميدها والغائها في صلب المجتمع المحلي،ومن هذه الجمعيات"جمعية صيانة المدينة بقصرهلال" التي وقع التدقيق مطولا في قانونها الأساسي وتركيبتها برغم انتساب عديد الاطارات المحسوبة على النظام القائم ترضية واكراما للسلطة الوطنية والجهوية،اللتان لا تنظران بعين الرضى دائما لمثل هذه الجمعيات الحريصة على اعادة الاعتبار للذاكرة،ولحماية التراث،وتكريس النخوة والتمسك بالهوية المحلية في زمن العولمة الجارفة؟؟؟
وبرغم الآمال العريضة التي كانت تحركنا عند انشاء الجمعية التي كنت أحد المنتسبين لهيئتها،والحريصين الى أبعد الآجال الممكنة حضور جلساتها العامة،أو المضيقة،كلما أعلمت بموعد انعقادها،وحرصي الخاص بعد الاجتماعات الأولية التي وقع فيها ضبط برنامج عمل الجمعية،على تجهيز المراسلات الهادفة الى ربط الصلة مع معهد التراث بتونس،وبالمعهد الأعلى للحركة الوطنية،وبجمعيات صيانة المدينة الأخرى،بداية تلك الموجودة ضمن اقليم الساحل،فان مسيرة الجمعية سرعان ماتعثرت لتظافر جملة من الأسباب أجملها كالآتي،
-قلة الموارد المادية،وعدم التزام بعض الأعضاء البارزين المتطوعين بدعم الجمعية"تلقائيا"دون الاضطرار الى طرق أبواب منازلهم تذكيرا بما التزموابه.
-تركيبة هيئة الجمعية التي اقتصرت على الهيئة التأسيسية التي تتركب في مجملها من أعضاء يمكنهم فقط الحضور في مناسبات محددة،أي الجلسات الموسعة لانشغالهم بشؤونهم الخاصة،وكان من المفترض اضافة هيئة موازية تتركب في الأساس من رجال التربية والتعليم،ومن المتقاعدين،ومن الطلبة والتلاميذ،ومن كل المتطوعين لمباشرة انجاز المهمات المختلفة،والبحوث الميدانية،في اطار الورشات،أو اللجان المختلفة.
-تباطؤ رئاسة الجمعية في التعجيل بمباشرة النشاط الحقيقي المدرج ضمن برنامج عمل الجمعية الفتية،واقتصارها على تنظيم تظاهرات احتفالية محدودة بزاوية سيدي عبد السلام بحومة القصرالتي اعتبرت مقرا مؤقتا للجمعية.
-عدم تجديد اشتراكات أعضاء الجمعية،وعدم الوصول الى احداث نوع من"التهافت" على اقتناء هذه الاشتراكات،برغم اقتصارها في حدها الأدنى على مبلغ خمسة دنانير فقط.
-حرص السلطة المحلية،وخاصة معتمدية قصرهلال،على عدم اتاحة تجديد هيئة الجمعية،بعد وقوع الجمعية من تلقاء نفسها؟؟؟ في فخ اجرائي قانوني هو عدم توفر النصاب القانوني لعدد المشاركين،الذي يسمح بانعقاد هيئة جديدة للجمعية.
-اعتبار السلطة المحلية لهذه الجمعية"مولودا غيرمرغوب فيه"حاصرته منذ البداية،وحالت دون تمكينه من الدعم اللازم،جهويا ووطنيا،لاعتبار مثل هذه الجمعيات"جمعيات خارجة عن الذوق والاجماع"برغم حصولها على تأشيرتها؟؟؟
-تحويل السلطة المحلية"جمعية صيانة المدينة بقصرهلال"أمام عدم امكانية احتوائها وتوظيفها على غرار الجمعيات الملتزمة بالذوق والاجماع العامين،الى جمعية علاقات عامة،مفرغة،مقتصرة على رئيسها،الذي يحضر مع سائر رؤساء الجمعيات والمنظمات استقبال المسؤولين الذين يأتون لزيارة أموات قصرهلال،كلما أتيحت لهم فرصة الوصول الى مدينة2 مارس 1934 التي اتخذ قرار صارم بتجميدها،وبتحويلها الى منطقة ظل عصرية بتظافرجهود البلدية والمعتمدية.
وكان من نتيجة ذلك،أن أصبحت الجمعية التي كان من المفترض،أن تعيد الأمل الى النفوس،وتنفض الغبار المتراكم،وتحيي المدينة وأمواتها من سباتهم العميق،المرغوب والمطلوب الى"جمعية خيانة المدينة"،كما يحلو للبعض نعتها،فما هي النسبة من المسؤولية التي يتحملها القائمون على الجمعية،وتلك التي تتحملها السلطة المحلية بقصرهلال،في تحويل الجمعية الى "جمعية ميتة" أريد لها الموت،وخطط له باصرار،حتى قبل نشأتها،ومازلنا فقط ننتظر اصدار رخصة الدفن،واستشارة جمعية التضامن في المكان المناسب لدفنها؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟
قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على
التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟
تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟
والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،
-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.
-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج
-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.
-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟
-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"
والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.
-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.
-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.
وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي
الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟