مدونة تتناول وجوب وضع حد للتيار الجارف الذي ينخر عظام الجامعة التونسية وخصوصا أقسام التاريخ بها،والمتمثل في الممارسات الاجرامية للنخبة النيرة التي تدعي لنفسها الحق في حماية دولة القانون والمؤسسات وتنتسب للأحزاب التقدمية وأمهات المجتمع المدني،وتسمح لنفسها بتعاطي الممارسات المشبوهة والاجرامية اغتيالا للشفافية وتكريسا للمحسوبية والشللية والزبائنية ترقية للأزلام والمقربين،وتحييدا لغير المنضوين في الشبكات المافياوية الموزعة عبر مكونات الجامعة التونسية
أيحق لمنتسبي الشبكات الجامعية المشبوهة،
راعية المحسوبية والزبائنية،الافتاء والتنظير
في الحالة التونسية،العربية،الدولية؟؟؟؟
يطالعنا العديد من الجامعيين الأفذاذ(من أقصى اليمين،كما من أقصى اليسار،ومن الخضر والحمر على السواء؟؟) الذين ثبت بما لا يدعو للشك والالتباس ،وبالحجة القريبة والبعيدة،انتسابهم لمراكز القوىوالظلام الجامعية المستفيدة من الشبكات"الاجرامية الأكاديمية"والراعية لها،مكرّسة تعدد المعايير والموازين،من الذين يشتغلون ويتحركون ويتخذون المواقف (طبقا لبطاقاتهم الممغنطة المشحونة مسبقا؟؟؟) والذين يتميزون
بفرادة مواهبهم وسلوكاتهم الزئبقية التي تنم عن رياء ونفاق وعدم استقرار وتقلب مرضي يكرسونه لخدمة أهدافهم المشبوهة في الارتقاء هم ومنظوريهم في سلم الافتراء العلمي والكذب الاجتماعي والسياسي من خلال احتكار الخطط والمهام الوظيفية الطلائعية(التي تصمم في عديد الأحيان على مقاسهم)تدريسا وبحثا وتأطيرا في مختلف المناسبات والمحطات الحاسمة،بفتاوى مصيرية لا يشق لها غبار وبخطب عصماء(يستعملونها عند الحاجة للمساومة تسريعا للصعود والارتقاء الصاروخي)باعتبارهم أصحاب رسالة مقدسة ومهمة توعوية أكيدة؟؟؟
فيحاولون كشف العيوب والعورات على أنواعها،منصبين أنفسهم حماة للجنس البشري"المغدور"والمهدد بالانقراض السريع الأكيد مما يقدمهم لقوى المجتمع المدني المتحفز لنصرة المظلومين(حتى عندما يدافع عنهم عن رياء ومكر جلادوهم؟؟ باعتبارهم"مؤمّنين على المصير"ومن منتسبي الصف الأول من المعارضة الديمقرطية،راعية حقوق الانسان والحيوان والنبات وكل قوى الطبيعة ماظهر منها وما بطن؟؟؟ ويدخل
كل ذلك في سياق تعددية لغة الخطاب لدى هذا الصنف المتحول"جينيا وسلوكيا وسياسيا" ليستفيد من كل الفرص المتاحة لدى ملتزمي الشبكات ولدى مختلف سلط القرار الاداري والأمني والعلمي والبيئي فيناور مع المناورين،ويخادع مع المخادعين، وينظّر مع المنظّرين،ويغني مع المغنين،ويستهجن مع المستهجنين،ويفتي مع مختلف المرجعيات سعيا للفوز الأكبر والأعظم لدىكل الأوساط الوضعية والدينية والسياسية والبيئة
بالسباحة في كل المياه العكرة والشفافة على حد سواء؟؟؟
ولعل من الأسباب الرئيسية لـتأخر قيام دولة القانون والمؤسسات"الملاذ الحقيقي لأصحاب الحقوق والحاجات"وتكريس المواطنة وعلوية القانون والحقوق على اختلافها تنصيب العديد من هذه النماذج المستهترة
العابثة ،الرامية عرض الحائط بالقيم الأصيلة والمبادىء الديمقراطية الحقة وليست"المسوّقة اعلانيا"نفسها وصية بتوكيل مفوض غير محدود الصلاحية ولدى أمهات المجتمع عبر القارات ،والعابرة للقارات العربية
والاسلامية والغربية وحتى الآسيوية،معنية أساسية ودون منازع ومنافس بالحفاض على التوازن البيئي والأخلاقي للأنواع والسلالات المتعايشة بقدرة الله وعظمته على وجه البسيطة ،وذلك بالرغم من ممارستها
للبغاء والبغي بأنواعه المسجلين بأسمائهم كعلامة مميزة حفاظا"على الملكيةالنفاقية"،لأنواع الانحرافوالخطايا المختلفة لحساب مصالحهم المشبوهة التي لا يترددون دون أي تردد في التضحية بها،فتساوى هؤلاء
مع وزارة البيئة والتنمية المستديمة عندنا التي تدعو وتنظم المسابقات وتسند الجوائز لحماية البيئة والمحيط وتسمح "مضطرة غير عابئة" للمؤسسات البلدية باقامة "براكين القمامة" المكونة من المزابل المتراكمة
التي تعدد فيها الفوهات القاذفة للغازات والروائح الكريهة القاتلة المسرطنة برغم وجود شارع للبيئة بكل مدينة وقرية وتمثال لحبيبنا "المغرّربه"لبيب للطبيعة وللبيئة حبيب....وفي الختام يخيل اليّ كأني بدأت أسمع
أصواتا تعلن دون أن ترتفع خشية القصاص والخوف المستشري داخل "دهاليزالجامعة"بمكوناتها المختلفة،تردد وتلوم مستنكرة مستعملة أبيات قصيدة"مجنون ليلى" للفنان الرائع المغفورله محمد عبد الوهاب:"قالت أو"قال-سررت الأعداء،فمنهم الأعداء(الحقيقيون)ومن يكون الأصدقاء،هل من اجابة شافية ممن يقولون الحق ولو كان مرّا،ولو كان عن أنفسهم....؟؟؟
السلام عليكم ،والى لقاء قريب باذن الله ،القادر على مغتصبي براءة وكرامة جامعتنا التونسيةالتي هي في حاجة الى بعث جديد أكيد لا في مستوى البنية التحتية،ولكن في مستوى العقول والممارسات؟؟؟؟