مدونة تتناول وجوب وضع حد للتيار الجارف الذي ينخر عظام الجامعة التونسية وخصوصا أقسام التاريخ بها،والمتمثل في الممارسات الاجرامية للنخبة النيرة التي تدعي لنفسها الحق في حماية دولة القانون والمؤسسات وتنتسب للأحزاب التقدمية وأمهات المجتمع المدني،وتسمح لنفسها بتعاطي الممارسات المشبوهة والاجرامية اغتيالا للشفافية وتكريسا للمحسوبية والشللية والزبائنية ترقية للأزلام والمقربين،وتحييدا لغير المنضوين في الشبكات المافياوية الموزعة عبر مكونات الجامعة التونسية
من يشخّص محرّك الجامعة التونسية؟؟؟؟
*في هدر كرامة الجامعيين"صنف ب."أساسا.
انتشرت عندنا هذه الأيام لأسباب اقتصادية بعد ارتفاع أسعار المحروقات في السوق العالمية،ولأسباب سياسية تتمثل في الرغبة بالظهور بمظهر الراعي الأول الملتزم بالمصلحة العامة"الحقيقية"التي تعلو ولا يعلى عليها حفاظا على مقدرات وامكانيات المواطنين المادية فانتشرت اللافتات الاشهارية المبينةب"الحجة الدامغة"وجهة الأموال المقتصدة والمدّخرة من التحكم في استهلاك الطاقة بأنواعها حتى "طاقة الكذب والزوروالبهتان"،وكم من مشروع حضاري يمكن انجازه بفضل "استقامة وطاعة"وانضباط المواطن الذي تفرض عليه الضرائب والاتاوات المرتفعة من ناحية ،ويطالب من ناحية أخرى بالاقتصاد في الطاقة حفاظا على صحته"المادية والنفسية المعتلة" وعلى جيبه المسكين "المثقوب" على الدوام المتهافت من الجميع على تبديد ما بداخله من قبل وصوله اليه؟؟؟؟
واذا ما عدنا والعود أحمد الى جامعتنا العزيزة "المغرر بها"من قبل القائمين على الخطط "التأديبية"قبل العلمية، المتحكمين بالرقاب والأرزاق،"المدّعين"التقدمية وحماية المجتمع المدني"المغدور" عموما،والتدريسي خصوصا،المركّزين للشبكات"الزبائنية"المتعاطين المحسوبية والسمسرة في الكرامات الآيلة للسقوط،على المستوى المركزي ومن خلال أعوانهم المحليين المنتدبين من قبل الشبكات المنتظمة داخل لجان الانتداب الجامعي والدكتوراه والتأهيل لاحكام سيطرتهم"الاجرامية المشبوهة" على مقاليد الأمور فحدث ولا حرج،والغريب أن"شياطين الجامعة"المنتسبين للسلك"أ"المنتظمين ضمن اللجان ومجموعات البحث والمخابربأنواعها"المعلومة"الأهداف "وغير"المعلومة"،يبشرون بفجر جديد وبقيام قريب غير بعيد المنال،وباعادة البلاد بفضلهم الى سالف عهدها الديمقراطي الذي توقف سنة 1860مرددين قناعتهم واستماتتهم في سبيل تركيز الجامعة الوطنية الحقة في حين تراهم يهرولون شيوخا وشبابا،بناتا وصبيانا ومن خلال شبكاتهم المافياوية الكولمبية "المتنوسة"ارتماء في أحضان مراكز القرار الجامعي والاداري والسياحي لتحويل الجامعة الى"جسم منزوع الدهن"،"فاقد الهوية،ومختبر تجارب لتفتح الجامعة على المحيط المتعفن الذي يعتمد الوشاية والسمسرة وهتك الأعراض بتشجيع الأمسيات الراقصة ونوادي ا"الامتصاص" وليست من الاختصاص في شيء،فتصبح الجامعة في القرن الواحد والعشرين براقة البنية التحتية، متعددة الطوابق والفضاءات،مهترئة فاقدة الانتماء والهوية تعشش فيها خفافيش الظلام و"ديناصورات النفاق العلمي"؟؟؟
وطالما أن موضة أو صرعة تشخيص المحركات في بلادنا قطعت أشواطا متقدمة،ومن الممكن أنها تصبح في وقت قريب جدا تصدّر الى"الدول الحاسدة؟؟"،فهل نطمع في تطوع بعض "أولي الأمر"وكبارالقوم"من مشايخ البحث والأساتذة المميزين "المتميزين"أخلاقيا وعلميا واداريا واشعاعيا من الذين "لم تمتد أيديهم الى المحظور"وحتى ان امتدت فان ذلك كان "عن غير عمد وسابق اصرار"ووقوعا "تحت التهديد والمساومة بسحب "نيشان التميز"من غير المنتمين للشبكات المشبوهة، غير المتعاطين (والله وحده أعلم)للزبائنية والمحسوبية والنفاق العلمي"المشرعن" داخل الجامعة بدءا بأقسام التاريخ التى أعرف عنها وأسمع عنها من "شهود الزور" المنتسبين للجان بأنواعها،أن يبادروا من منطلق وجاهتهم وأسبقيتهم العلمية وتفريخهم ل"زعماء الشبكات"على اختلاف أجيالهم ومراتبهم في سلم الكذب والنفاق العلمي لتشخيص محرك الجامعة التونسية"المغرر بها" التي من المفترض أن تتبع االوكالة السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ووكالات الغوث المتعددة الاختصاصات ؟؟؟؟
البدء بتشخيص علات وعورات أقسام التاريخ التي أعرفها أكثر من غيرها بحكم انتسابي لها واستفادتي المميزة من خدمات شبكاتها المافياوية على الصعيدين المركزي والمحلي،وأعرف مدى الهوان والذل "المشرعن"المدعوممن قبل المنتسبين للسلك"أ"من الذين يكرسون بممارساتهم وسلوكاتهم المتحولة الزئبقية من منطلق سلطتهم"النفاقية"أن الجامعة التونسية مؤسسة اقطاعية لا يحق للعبيد من السلك المهدور الكرامة"ب" الفرار من ربقتها ومن قبضتها الا بعد "المفاوضة" واعلان قسم "يمين الولاء"لشبكات الكذب والاستهتار بالكرامات والأرزاق" قبولا للسمسرة والتحول بعد ذلك من وضعية"العبد المهدورالكرامة"الى وضعية "الكائن المتحول جينيا وعلميا وسلوكيا" كائن منزوع الدسم فاقد الكرامة؟؟؟؟؟؟؟