مدونة تتناول وجوب وضع حد للتيار الجارف الذي ينخر عظام الجامعة التونسية وخصوصا أقسام التاريخ بها،والمتمثل في الممارسات الاجرامية للنخبة النيرة التي تدعي لنفسها الحق في حماية دولة القانون والمؤسسات وتنتسب للأحزاب التقدمية وأمهات المجتمع المدني،وتسمح لنفسها بتعاطي الممارسات المشبوهة والاجرامية اغتيالا للشفافية وتكريسا للمحسوبية والشللية والزبائنية ترقية للأزلام والمقربين،وتحييدا لغير المنضوين في الشبكات المافياوية الموزعة عبر مكونات الجامعة التونسية
أنتروبولوجيا البغاء والبغي الجامعي
(أقسام التاريخ بالجامعة التونسية نموذجا؟؟)
ان لمن المضحكات المبكيات،ومن المفارقات الغريبة العجيبة التي تعجّ بها أقسام التاريخ بالجامعة التونسية المعتدى على شرفها وأصالتها،وخاصة لدى العناصر المعروفة بتقدميتهاونورانيتها المسجّلة والمعلنة الحريصة على الحلول القريب العاجل لدولة القانون والمؤسسات(المغتالة من قبل مثقفينا النفعيين المنافقين من صنف4×4حتى قبل حلولها بالسلامة؟؟)، والتي اقتبسها منهم بأمانة الحزب الاشتراكي التقدمي(المأسوف على تقدميته وشفافيته المزعومة؟؟) تعدد يةالمعايير،وازدواجية الخطاب مع الزملاء والطلبة والرأي العام والخاص الداخلي والخارجي؟؟؟
ولعل من المقومات الأساسية لشخصية هؤلاء التقدميين الماسكين بزمام الأمور ضمن أقسام التاريخ بالجامعة التونسية،وتحديدا منها سير"اللجان السيادية"الهاتكة للأعراض والحرمات المنتدبة لهواة التقصع والبغاء شبه العلمي المشرعن،والتي ثبت بالحجة الدامغة انتسابها الى جنس أو فصيلة غاية في الندرة من تلك التي استعصت ادراجا على عالم الطبيعيات"داروين"ضمن سلسلة الكائنات المعروفة،وهي جنس"الزواحف البشرية"المتحولة جينيا وسلوكيا وبيئيا،المدّعية احتكار امتياز الدفاع عن الحريات المغتصبة بأنواعها المعلومة وغير المعلومة،حرية الرجل والمرأة،حرية الرأي وحرية التنظم وامضاء العرائض ،حفاظا على الكرامات،وتأصيلا للحرّيات ،وتاكيدا على نضج التونسيين واستحقاقهم الأكيد القريب لدولة القانون(ضحكا على الذقون لاغير؟؟)،وقد تعرفنا على هذه النماذج "المتحررة"و"طالبة الحريّة"منذ وجودنا في مدرّجات الجامعة التونسية،فتعاطوا التقدمية(المهذبة والمتوحشة على السواء) ممارسة وقولا تزلفا وتقربا وانصهارا في شبكات "ديناصورات البحث العلمي"التقدميين أيضا؟؟؟وعندما آن أوان الانتماء للسلك النفاقي الجامعي انتدابا ثم تدريسا ولم يقبل بهم أساطين الكلية الأم( التي نسبت زورا لذكرى عيد الشهداء؟؟)استحدثت لهم مؤسسة جديدة على مقاسهم اطلاقا لملكاتهم النفاقية اللصوصية،فاستولوا عليها واغتصبوا شرفها مؤسسين شبكتهم الخاصة السيادية،شبكتهم التقدمية بامتياز وأصالة كاملة؟؟؟
الا أن المفارقة العجيبة الافتة والملفتة،والتي يمكن أن تمثل عينة مرضية اكلينيكية لعلماء النفس والاجتماع وعلم الاجرام،أن هذه النماذج"النظيفة" "المتحررة الطالبة للحرية الذاتية ولذوي القربى"،المدّعية زورا وبهتانا للتقدمية بأنواعها المحسوسة والافتراضية،لم يتورعوا بعد انضمامهم داخل اللجان السيادية النفاقية،وتأسيسهم للمخابر"مخابر المكر والخداع والمؤامرة"في استعمال كل الوسائل"المشروعة وغير المشروعة"في اكتساب رتب النفاق واللصوصية شبه العلمية،مرتبطين مع شبكات منافسة وصديقة فوصلوا بفضل شبكيتهم ولصوصيتهم(وبرغم سنهم الوسيطة) الى فرض أنفسهم وشبكتهم المتنورة لصوصية ونفاقا وكذبا،عبر التأسيس لبيوت خبرة"تطبيعية اسرائيلية نفاقية"ومكاتب دراسات معنية بالتراث والبحث عن الأصالة والذات،ومخابر تدعي في الظاهر البحث في تاريخ الأقليات المنتهكة المغلوبة على امرها المستحقة اعادة الاعتبار لها ولعطائها المتعدد الذ ي لا يدخل تحت حصر،وتاريخ المهمشين بانواعهم الذين انتظروا في ظلام النسيان والمسكوت عنه المحرّم الخوض فيه،كل هذا الزمن ظفرا بالنصر وكشف الحقيقة من قبل "التقدمية النفاقية اللصوصية"،ولم تستنى من ذلك البغاء على اعتبار أن الباغيات"مغررات" مغلوبات على أمرهن وقع انتهاكهن من قبل فاقدي الفضيلة مكرسي الرذيلة(مع العلم أن ممارسة الرذيلة شبه العلمية هي من القيم الثابتة للصوص الجامعة التونسية المغتصبة من رعاة البغي والبغاء المتنورين المستهترين الضاحكين بقوة وحجة القانون على الكرامة والذقون؟؟؟)
ومن بين الأطباق المميزة على موائد المكر والنفاق شبة العلمي المؤسس له شبكيا ونفاقيا واداريا تماشيا مع التقليعات السارية الجالبة للأموال وللعلاقات المشبوهة احياء التراث بأنواعه (والذي لا نهتم به سوى مناسبتيا اما في اطار المناسبة اليتيمة وهي شهر التراث،أو بحثا عن تنشيط شبه ميئوس منه للحركة السياحية)فلا يستثنى لا المادي،ولا الشفوي،ولا الفني، ركوبا للموجة النفاقية السارية داخليا وخارجيا واشفاقا على تراثنا المتهاوي المبدد برضى سلطة الاشراف الثقافية التي يشرف عليها زميل لنا مشهود له بالغيرة النظرية على التراث خاصة في محيط مدينة تونس الكبرى؟؟)،وقد أتاحت لهم كل هذه الوسائل والمخططات المدروسة والمحبوكة مكرا وخداعا وتزلفا مقيتا التجذر خبثا ومكرا ولصوصية في الداخل الذي لم تنطل عليه حبائلهم(في ماعدا أزلامهم من الجامعيين منزوعي الدهن مثلجي الضمير) بسبب نشاطهم التطبيعي المشبوه،وخاصة في الارتباط مع الدوائر المشبوهة في الخارج من خلال الجامعات والكليات(الموظفة من الكيان الصهيوني؟؟)
المهتمة نفاقيا ولصوصيا بالتراث العربي الاسلامي المنتبه الى اصالته وفرادته مؤخرا من خلال مخابرهم ومكاتب دراساتهم،أوروبيا وأمريكيا خدمة لحضارتنا المكتشفة كنوزها المخبأة في اطار حوار الحضارات والأديان ونصب الكراسي واقامة بيوت الحكمة والخبرة المهتمة به(برغم انعدام الحوار عندنا داخل المجتمع وأساسا داخل الجامعة النفاقية اللصوصية؟؟؟؟)
ومن النوادر والمفاجئات التي لا تقدّر بثمن واللافتة للانتباه الأكيد، أن من بين مجالات الاهتمام والبحث لدى هذه المجموعة التقدمية المشبوهة،المتأصلة مكرا وخداعا،المتشوقة لانصاف الهامشيين واللصوص والباغيات والأقليات عبر التاريخ الحديث والمعاصر المفرج عن تفاصيله بفضل مخابرهم الملائكية المعيدة الاعتبار لذوي الحقوق والحاجات، التشكيلة المتنوعة لممارسة السمسرات على العقول والضمائر وهتك الأعراض والتلاعب بالملفات انتدابا وترقية وتأهيلا، وتحويل وجهة المذكرات(بشهادة زملاؤهم الشبكيين من الشبكات المنافسة؟؟؟) ،واهتمامهم في ندوة قريبة مستحدثة الموضوع اهتمت تحت سامي اشرافهم وعظمة توجيههم بالبحث في التراث المادي الاقتصادي المرتبط أساسا بفلاحة الزيتون واشعاعها وتنشيطها لمجالات الابداع الحضاري المختلفة متناسين أو متعمدين نسيان أن "الزيتونة" هي رمز العطاء والصفاء والشموخ غير الخاضع للمساومة والغش(مثل معدن الذهب تماما؟؟؟)،فكيف يمكن للصوص شبكات النصب والاحتيال شبه العلمي ادعاء حماية الأصالة والتراث والتنويه بتضحيات متعاطيي فلاحة الزيون،وبتضحيات الهامشيين رجالا ونساء،تأليفا ونشرا وبحثا، وامضاء على عرائض الحرّيات التي يعتبرون وباستحقاق وجدارة كاملة أول المغتصبين لها،العابثين بها،المعطلين لها؟؟؟؟).
الا أن هذه النماذج التقدمية المطبّعة،الممارسة للنفاق شبه العلمي،وهتك الأعراض،والسمسرة في العقول وعلى الأرزاق كانت أمينة"ولو لمرّة واحدة" من خلال البحث في أنتروبولوجيا البغاء(من منطلق الشفقة واسخلاص العبرة الأكيدة؟؟؟)،فهل نسي هؤلاء السادة والسيدات بأنهم وأتباعهم المطبّعون يمارسون البغاء والبغي المشرعن والمشرّع له في وضح النهار برضى ومباركة أكيدة من القائمين بالأمر لتطويعهم وتوظيفهم عند الحاجة لأغراض التطبيع والمهمات المشبوهة داخليا وخارجيا،ومن المطلوب للأمانة وللتاريخ الذي يدرسون بنفاق وكذب وزور وبهتان متميز،أن يصارحوا طلبتهم في المراحل الأولى والثانية والثالثة"خاصة منهم طلبة التراث والأصالة المشبوهة النفاقية"،احتراما لهم وعملا بالشفافية التاريخية المنظر لها في دروسهم ومؤلفاتهم ومداخلاتهم العجائبية داخليا وخارجيا،المجانية ومدفوعة الأجر،بدعم اكيد من تقدميي كليات الداخل المرتبطة معهم"مصلحيا"بعلاقات الولاء والنفاق شبه العلمي ،ومع أمثالهم الاوروبيين والأمريكيين الذين يستضيفونهم
ويتحملون نفقات سفرهم للافادة من شبكيتهم وخبراتهم محاضرة في تاريخ تونس الحديث(الذي لا يعرف التونسيون الا لماما؟؟)وتاريخ الاقليات والهامشيين...وحتى الزواحف "التقدمية"؟؟؟
انهم يمارسون ويشرعون للبغاء بأنواعه المعروفة المسجلة الملكية وغيرالمسجلة،ودفن الأصالة والمروءة،ويحترفون المكر والخداع والضحك على الذقون،من منطلق تقدميتهم الفتاكة المفترسة المغشوشة،الموظفة هتكا للاعراض والحرمات،وسمسرة على العقول،وبيعا للضمائر، وتلاعبا بالملفات ترقية وانتدابا وتاهيلا للأزلام ومنتسبي الشبكات الصديقة(ردّا للجميل والمكرمات السابقة؟؟؟)
ممارسة لصوصية راقية متأصلة في التقدمية الجامعية،انصافا للمنسيين والهامشيين،وللنساء المنتهكات الأعراض،المغلوبات على أمرهن لغياب من ينصفهن من حماة الجنس البشري؟؟؟ فهل يريد هؤلاء أن تنطلي علينا حيلهم المكشوفة الاجرامية تحت غلاف "العفونة التقدمية"وامضاء العرائض مطالبة بالانصاف والتحرير وعلوية القانون،.......ان لم تستح فافعل ما شئت....يمهل ولا يهمل...؟؟؟