مدونة تتناول وجوب وضع حد للتيار الجارف الذي ينخر عظام الجامعة التونسية وخصوصا أقسام التاريخ بها،والمتمثل في الممارسات الاجرامية للنخبة النيرة التي تدعي لنفسها الحق في حماية دولة القانون والمؤسسات وتنتسب للأحزاب التقدمية وأمهات المجتمع المدني،وتسمح لنفسها بتعاطي الممارسات المشبوهة والاجرامية اغتيالا للشفافية وتكريسا للمحسوبية والشللية والزبائنية ترقية للأزلام والمقربين،وتحييدا لغير المنضوين في الشبكات المافياوية الموزعة عبر مكونات الجامعة التونسية

الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل التميمي
23 حزيران, 2007
 

الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة

تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.

ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية  المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟

*
لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*
نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*
نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*
أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا  عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*
ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*
عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*
لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*
لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟

                                                                                                         فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي                                 

أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba