مدونة تتناول وجوب وضع حد للتيار الجارف الذي ينخر عظام الجامعة التونسية وخصوصا أقسام التاريخ بها،والمتمثل في الممارسات الاجرامية للنخبة النيرة التي تدعي لنفسها الحق في حماية دولة القانون والمؤسسات وتنتسب للأحزاب التقدمية وأمهات المجتمع المدني،وتسمح لنفسها بتعاطي الممارسات المشبوهة والاجرامية اغتيالا للشفافية وتكريسا للمحسوبية والشللية والزبائنية ترقية للأزلام والمقربين،وتحييدا لغير المنضوين في الشبكات المافياوية الموزعة عبر مكونات الجامعة التونسية
أيحق لمنتسبي الشبكات الجامعية المشبوهة،
راعية المحسوبية والزبائنية،الافتاء والتنظير
في الحالة التونسية،العربية،الدولية؟؟؟؟
يطالعنا العديد من الجامعيين الأفذاذ(من أقصى اليمين،كما من أقصى اليسار،ومن الخضر والحمر على السواء؟؟) الذين ثبت بما لا يدعو للشك والالتباس ،وبالحجة القريبة والبعيدة،انتسابهم لمراكز القوىوالظلام الجامعية المستفيدة من الشبكات"الاجرامية الأكاديمية"والراعية لها،مكرّسة تعدد المعايير والموازين،من الذين يشتغلون ويتحركون ويتخذون المواقف (طبقا لبطاقاتهم الممغنطة المشحونة مسبقا؟؟؟) والذين يتميزون
بفرادة مواهبهم وسلوكاتهم الزئبقية التي تنم عن رياء ونفاق وعدم استقرار وتقلب مرضي يكرسونه لخدمة أهدافهم المشبوهة في الارتقاء هم ومنظوريهم في سلم الافتراء العلمي والكذب الاجتماعي والسياسي من خلال احتكار الخطط والمهام الوظيفية الطلائعية(التي تصمم في عديد الأحيان على مقاسهم)تدريسا وبحثا وتأطيرا في مختلف المناسبات والمحطات الحاسمة،بفتاوى مصيرية لا يشق لها غبار وبخطب عصماء(يستعملونها عند الحاجة للمساومة تسريعا للصعود والارتقاء الصاروخي)باعتبارهم أصحاب رسالة مقدسة ومهمة توعوية أكيدة؟؟؟
فيحاولون كشف العيوب والعورات على أنواعها،منصبين أنفسهم حماة للجنس البشري"المغدور"والمهدد بالانقراض السريع الأكيد مما يقدمهم لقوى المجتمع المدني المتحفز لنصرة المظلومين(حتى عندما يدافع عنهم عن رياء ومكر جلادوهم؟؟ باعتبارهم"مؤمّنين على المصير"ومن منتسبي الصف الأول من المعارضة الديمقرطية،راعية حقوق الانسان والحيوان والنبات وكل قوى الطبيعة ماظهر منها وما بطن؟؟؟ ويدخل
كل ذلك في سياق تعددية لغة الخطاب لدى هذا الصنف المتحول"جينيا وسلوكيا وسياسيا" ليستفيد من كل الفرص المتاحة لدى ملتزمي الشبكات ولدى مختلف سلط القرار الاداري والأمني والعلمي والبيئي فيناور مع المناورين،ويخادع مع المخادعين، وينظّر مع المنظّرين،ويغني مع المغنين،ويستهجن مع المستهجنين،ويفتي مع مختلف المرجعيات سعيا للفوز الأكبر والأعظم لدىكل الأوساط الوضعية والدينية والسياسية والبيئة
بالسباحة في كل المياه العكرة والشفافة على حد سواء؟؟؟
ولعل من الأسباب الرئيسية لـتأخر قيام دولة القانون والمؤسسات"الملاذ الحقيقي لأصحاب الحقوق والحاجات"وتكريس المواطنة وعلوية القانون والحقوق على اختلافها تنصيب العديد من هذه النماذج المستهترة
العابثة ،الرامية عرض الحائط بالقيم الأصيلة والمبادىء الديمقراطية الحقة وليست"المسوّقة اعلانيا"نفسها وصية بتوكيل مفوض غير محدود الصلاحية ولدى أمهات المجتمع عبر القارات ،والعابرة للقارات العربية
والاسلامية والغربية وحتى الآسيوية،معنية أساسية ودون منازع ومنافس بالحفاض على التوازن البيئي والأخلاقي للأنواع والسلالات المتعايشة بقدرة الله وعظمته على وجه البسيطة ،وذلك بالرغم من ممارستها
للبغاء والبغي بأنواعه المسجلين بأسمائهم كعلامة مميزة حفاظا"على الملكيةالنفاقية"،لأنواع الانحرافوالخطايا المختلفة لحساب مصالحهم المشبوهة التي لا يترددون دون أي تردد في التضحية بها،فتساوى هؤلاء
مع وزارة البيئة والتنمية المستديمة عندنا التي تدعو وتنظم المسابقات وتسند الجوائز لحماية البيئة والمحيط وتسمح "مضطرة غير عابئة" للمؤسسات البلدية باقامة "براكين القمامة" المكونة من المزابل المتراكمة
التي تعدد فيها الفوهات القاذفة للغازات والروائح الكريهة القاتلة المسرطنة برغم وجود شارع للبيئة بكل مدينة وقرية وتمثال لحبيبنا "المغرّربه"لبيب للطبيعة وللبيئة حبيب....وفي الختام يخيل اليّ كأني بدأت أسمع
أصواتا تعلن دون أن ترتفع خشية القصاص والخوف المستشري داخل "دهاليزالجامعة"بمكوناتها المختلفة،تردد وتلوم مستنكرة مستعملة أبيات قصيدة"مجنون ليلى" للفنان الرائع المغفورله محمد عبد الوهاب:"قالت أو"قال-سررت الأعداء،فمنهم الأعداء(الحقيقيون)ومن يكون الأصدقاء،هل من اجابة شافية ممن يقولون الحق ولو كان مرّا،ولو كان عن أنفسهم....؟؟؟
السلام عليكم ،والى لقاء قريب باذن الله ،القادر على مغتصبي براءة وكرامة جامعتنا التونسيةالتي هي في حاجة الى بعث جديد أكيد لا في مستوى البنية التحتية،ولكن في مستوى العقول والممارسات؟؟؟؟
من يشخّص محرّك الجامعة التونسية؟؟؟؟
*في هدر كرامة الجامعيين"صنف ب."أساسا.
انتشرت عندنا هذه الأيام لأسباب اقتصادية بعد ارتفاع أسعار المحروقات في السوق العالمية،ولأسباب سياسية تتمثل في الرغبة بالظهور بمظهر الراعي الأول الملتزم بالمصلحة العامة"الحقيقية"التي تعلو ولا يعلى عليها حفاظا على مقدرات وامكانيات المواطنين المادية فانتشرت اللافتات الاشهارية المبينةب"الحجة الدامغة"وجهة الأموال المقتصدة والمدّخرة من التحكم في استهلاك الطاقة بأنواعها حتى "طاقة الكذب والزوروالبهتان"،وكم من مشروع حضاري يمكن انجازه بفضل "استقامة وطاعة"وانضباط المواطن الذي تفرض عليه الضرائب والاتاوات المرتفعة من ناحية ،ويطالب من ناحية أخرى بالاقتصاد في الطاقة حفاظا على صحته"المادية والنفسية المعتلة" وعلى جيبه المسكين "المثقوب" على الدوام المتهافت من الجميع على تبديد ما بداخله من قبل وصوله اليه؟؟؟؟
واذا ما عدنا والعود أحمد الى جامعتنا العزيزة "المغرر بها"من قبل القائمين على الخطط "التأديبية"قبل العلمية، المتحكمين بالرقاب والأرزاق،"المدّعين"التقدمية وحماية المجتمع المدني"المغدور" عموما،والتدريسي خصوصا،المركّزين للشبكات"الزبائنية"المتعاطين المحسوبية والسمسرة في الكرامات الآيلة للسقوط،على المستوى المركزي ومن خلال أعوانهم المحليين المنتدبين من قبل الشبكات المنتظمة داخل لجان الانتداب الجامعي والدكتوراه والتأهيل لاحكام سيطرتهم"الاجرامية المشبوهة" على مقاليد الأمور فحدث ولا حرج،والغريب أن"شياطين الجامعة"المنتسبين للسلك"أ"المنتظمين ضمن اللجان ومجموعات البحث والمخابربأنواعها"المعلومة"الأهداف "وغير"المعلومة"،يبشرون بفجر جديد وبقيام قريب غير بعيد المنال،وباعادة البلاد بفضلهم الى سالف عهدها الديمقراطي الذي توقف سنة 1860مرددين قناعتهم واستماتتهم في سبيل تركيز الجامعة الوطنية الحقة في حين تراهم يهرولون شيوخا وشبابا،بناتا وصبيانا ومن خلال شبكاتهم المافياوية الكولمبية "المتنوسة"ارتماء في أحضان مراكز القرار الجامعي والاداري والسياحي لتحويل الجامعة الى"جسم منزوع الدهن"،"فاقد الهوية،ومختبر تجارب لتفتح الجامعة على المحيط المتعفن الذي يعتمد الوشاية والسمسرة وهتك الأعراض بتشجيع الأمسيات الراقصة ونوادي ا"الامتصاص" وليست من الاختصاص في شيء،فتصبح الجامعة في القرن الواحد والعشرين براقة البنية التحتية، متعددة الطوابق والفضاءات،مهترئة فاقدة الانتماء والهوية تعشش فيها خفافيش الظلام و"ديناصورات النفاق العلمي"؟؟؟
وطالما أن موضة أو صرعة تشخيص المحركات في بلادنا قطعت أشواطا متقدمة،ومن الممكن أنها تصبح في وقت قريب جدا تصدّر الى"الدول الحاسدة؟؟"،فهل نطمع في تطوع بعض "أولي الأمر"وكبارالقوم"من مشايخ البحث والأساتذة المميزين "المتميزين"أخلاقيا وعلميا واداريا واشعاعيا من الذين "لم تمتد أيديهم الى المحظور"وحتى ان امتدت فان ذلك كان "عن غير عمد وسابق اصرار"ووقوعا "تحت التهديد والمساومة بسحب "نيشان التميز"من غير المنتمين للشبكات المشبوهة، غير المتعاطين (والله وحده أعلم)للزبائنية والمحسوبية والنفاق العلمي"المشرعن" داخل الجامعة بدءا بأقسام التاريخ التى أعرف عنها وأسمع عنها من "شهود الزور" المنتسبين للجان بأنواعها،أن يبادروا من منطلق وجاهتهم وأسبقيتهم العلمية وتفريخهم ل"زعماء الشبكات"على اختلاف أجيالهم ومراتبهم في سلم الكذب والنفاق العلمي لتشخيص محرك الجامعة التونسية"المغرر بها" التي من المفترض أن تتبع االوكالة السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ووكالات الغوث المتعددة الاختصاصات ؟؟؟؟
البدء بتشخيص علات وعورات أقسام التاريخ التي أعرفها أكثر من غيرها بحكم انتسابي لها واستفادتي المميزة من خدمات شبكاتها المافياوية على الصعيدين المركزي والمحلي،وأعرف مدى الهوان والذل "المشرعن"المدعوممن قبل المنتسبين للسلك"أ"من الذين يكرسون بممارساتهم وسلوكاتهم المتحولة الزئبقية من منطلق سلطتهم"النفاقية"أن الجامعة التونسية مؤسسة اقطاعية لا يحق للعبيد من السلك المهدور الكرامة"ب" الفرار من ربقتها ومن قبضتها الا بعد "المفاوضة" واعلان قسم "يمين الولاء"لشبكات الكذب والاستهتار بالكرامات والأرزاق" قبولا للسمسرة والتحول بعد ذلك من وضعية"العبد المهدورالكرامة"الى وضعية "الكائن المتحول جينيا وعلميا وسلوكيا" كائن منزوع الدسم فاقد الكرامة؟؟؟؟؟؟؟
الأساتذة المتميزون،الممتازون ،داخل ام
خارج الشبكات؟؟؟
لقد هاتفني منذ ايام زميل جامعي مشهود له بالكفاءة والامانة،وبعدم انتسابه للشبكات المكرّسة للمحسوبية والزبائنية،غير القابل لتكريس الرداءة أسلوب عمل وسلوك،وبتعميد المرشحين للتقصع والبغي المشرعن شبه العلمي المعلن وليس السرّي،محتجا قائلا ،كيف تطالب أساتذنا المتميزين في قسم التاريخ بالتدخل السريع والجذري لتصويب وعلاج ماتعاني منه من امراض مستعصية خبيثة متنوعة تتفوق خطورة ووبائية (عفاكم الله) على"السيدا" و"أنفلونزا الطيور"،وعلى"فيروس ايبولا"،ألا وهي "انفلونزا النفاق والتقصع الجامعي المشرعن" المؤسس لها منذ اجيال،والتي تنتقل أمانة المحافظة عليها ومزيد تكريسها واعتمادها سبيلا للارتقاء الاداري الشبكي ضمن سلّم اللصوصية شبه العلمية التي تعاقب المتلاععبين بالامتحانات،وتثمّن عفونة ولصوصية الشبكيين المنتظمين ضمن"اللجان السيادية" لهتك الأعراض والحرمات،والاعتداء والسمسرة على العقول والأرزاق التي هدفها الأسمى توظيف"منزوعي الدسم والكرامة"،وتقصي" غير المنحازين الرافضين للتقصع والبغي شبه العلمي المتنوّر المشرعن"؟؟؟
فسألته ماالذي جعله يعتبر أن المقال الذي كتبته عن المسؤولية التاريخية الادارية والعلمية للأساتذة الممتازين المتميزين سلوكا وتدريسا وتربية للأجيال التي ينتسب اليها زعماء شبكات المافيا الجامعية في شعبة التاريخ ،هؤلاء الأساتذة الذين يتربعون بكامل العظمة والحيادية ونكران الذات على هرم السلّم الاداري الجامعي،فلا يتدخلون الا عندما يطلب منهم ذلك،وبكامل التهذيب واللياقة دون التدخل في مجرى تسيير اللجان"حسنة السمعة،طيبة الذكر"،خشية الانقلاب عليهم وتحييدهم وصولا الى عزلهم والاستغناء عن "نصائحهم وتوجيهاتهم الرئاسية المتميزة السديدة"؟؟؟
وذكّرني الزميل العزيزبأن هناك نوعين من الأساتذة المتميزين عندنا ومن"حسن حظنا" الأكيد في قسم التاريخ بالجامعة التونسية المأسوف على شرفها وشفافيتها
*النوع الأول،شبيه بقدماء المحاربين"قدماء المناضلين" كما نسميهم نحن عندنا في تونس،من الذين يعترف لهم بالسبق وبالجدارة في الحدود والمناسبات "الفلكلورية" المعتادة والااستثنائية ،وفي الحدود التي ترسم لهم من قبل الهياكل والسلطات "الاحتفالية"بحيث يحرص على أن لا "تشتبك مصالحهم ونصائحهم الثمينة"مع مصالح الشبكات اللصوصية العنكبوتية المؤسسة من قبل طلبتهم السابقين المدينين لهم بالفضل"المتأصلين مكرا وخداعا"من الذين لا يترددون في التطاول عليهم وعلى مقامهم لنوازعهم الشريرة"الأصيلة والمكتسبة"ارتقاء في سلم اللصوصية شبه العلمية،واكتساحا للرتب وصولا الى الكمال والنضج اللصوصي الشبكي الموجّه للقرارات "السيادية"في صلب لجان "التقصع والبغي والبغاء الممأسس"في صلب لجان هتك الحرمات والأعراض لجان بيع الضمائر وهز البطون والأوراك، وصولا الى الحصول على تأشيرة تعاطي"الدعارة شبه العلمية المتنورة"؟؟؟
*النوع الثاني،وهو السعيد الأسعد الذي استطاع مواكبة الموجة والسباحة مع التيار مستفيدا من زخمه من خلال توظيف الكفاءات والملكات والابداعات المتعددة لزعماء الشبكات على اختلاف أجيالهم من جيل الرواد الى جيل الأشبال استخلاصا للعبر من الماضي القريب والبعيد دون التجرأ على استخلاص العبر من هتك حرمات وأعراض الجامعيين والسمسرة في العقول والأرزاق على مرئى ومسمع شيوخ البحث العلمي المتميزين الممتازين الحريصين على المصلحة الذاتية ومصلحة شبكاتهم المتفاوتة الزخم والأهمية ،فتضم تلك الابداعات الموظفة محاضرة وتنشيطا ونشرا واستشارة،فيحدث ويتحقق التمازج المصلحي الضروري،ويتفاوض مباشرة أو غير مباشرة على مصالح الطرفين وامتيازاتهما المعلنة والمبطنة،فيتحقق المطلوب،ارتقاء وتأشيرا ايجابيا على الملفات،وانتدابا للأزلام والمقرّبين،ومن الممكن ان يصل الارتباط في مرحلة لا حقة مع بيوت الخبرة والنصيحة"النفاقية" ما وراء البحار توصية وتسهيلا للمهمات للمعنيين وأبنائهم ،واكتسابا للامتيازات،فيصبح الوضع شبيها بفصل من فصول ألف ليلة وليلة وردية ووداعة زائفة،ويتحقق المرغوب والمنشود دون أي اشتباكات أو حتى مناوشات(لاقدّر الله؟؟)رسما لصورة نفاقية عن"الوئام النفاقي الجامعي" المستند الى تبادل الخدمات المكتوبة والمهتوفة والمسموعة والمرئية،حتى يخيّل للحاسدين الماكرين وللنمامين أن المجتمع التدريسي الجامعي التونسي(في قسم التاريخ تحديدا؟؟)هو مجتمع مثالي،مجتمع أمن وأمان،يتمسك فيه الكبار والمتوسطون والصغار بالوسطية والاحترام المتبادل الأكيد(لا خوفا ولاتزلفا)أي بعبارة أخرى مجتمع فاضل يحسدنا عليه الفلاسفة عبر الحضارات والأجيال الى أن يرث الله الأرض وما عليها؟؟؟
فطوبى للجامعيين من أقسام التاريخ المركزية، والأقسام الفرعية المرتبطة شبكيا وولائيا،على هذا المستوى الراقي من التعامل الحضاري الشفاف النظيف،الذي لا يحتاج لا لمواد التنظيف،ولا للمطهرات اللطيفة ولا الجذرية، ولا للمبيدات الحشرية المحترمة والصديقة للبيئة، أو العدوة لها؟؟؟ لذلك فاننا لسنا على عجل من الوصول الى دولة القانون والمؤسسات قياسا على هذا الممارسات الراقية التي تجعل الديمقراطيون عندنا وعند غيرنا يقتبسون من ممارسات القائمين على أقسام التاريخ التي من واجباتها المتأكدة وقبل فوات الأوان تدوين وتدريس هذه الممارسات القبيحة الفجة استخلاصا للعبرة واحتراما للذات باعتبارهم خلفاء الله في الأرض المؤمنين على المصير"المظلم" وليس المشرق؟؟؟؟
أنتروبولوجيا البغاء والبغي الجامعي
(أقسام التاريخ بالجامعة التونسية نموذجا؟؟)
ان لمن المضحكات المبكيات،ومن المفارقات الغريبة العجيبة التي تعجّ بها أقسام التاريخ بالجامعة التونسية المعتدى على شرفها وأصالتها،وخاصة لدى العناصر المعروفة بتقدميتهاونورانيتها المسجّلة والمعلنة الحريصة على الحلول القريب العاجل لدولة القانون والمؤسسات(المغتالة من قبل مثقفينا النفعيين المنافقين من صنف4×4حتى قبل حلولها بالسلامة؟؟)، والتي اقتبسها منهم بأمانة الحزب الاشتراكي التقدمي(المأسوف على تقدميته وشفافيته المزعومة؟؟) تعدد يةالمعايير،وازدواجية الخطاب مع الزملاء والطلبة والرأي العام والخاص الداخلي والخارجي؟؟؟
ولعل من المقومات الأساسية لشخصية هؤلاء التقدميين الماسكين بزمام الأمور ضمن أقسام التاريخ بالجامعة التونسية،وتحديدا منها سير"اللجان السيادية"الهاتكة للأعراض والحرمات المنتدبة لهواة التقصع والبغاء شبه العلمي المشرعن،والتي ثبت بالحجة الدامغة انتسابها الى جنس أو فصيلة غاية في الندرة من تلك التي استعصت ادراجا على عالم الطبيعيات"داروين"ضمن سلسلة الكائنات المعروفة،وهي جنس"الزواحف البشرية"المتحولة جينيا وسلوكيا وبيئيا،المدّعية احتكار امتياز الدفاع عن الحريات المغتصبة بأنواعها المعلومة وغير المعلومة،حرية الرجل والمرأة،حرية الرأي وحرية التنظم وامضاء العرائض ،حفاظا على الكرامات،وتأصيلا للحرّيات ،وتاكيدا على نضج التونسيين واستحقاقهم الأكيد القريب لدولة القانون(ضحكا على الذقون لاغير؟؟)،وقد تعرفنا على هذه النماذج "المتحررة"و"طالبة الحريّة"منذ وجودنا في مدرّجات الجامعة التونسية،فتعاطوا التقدمية(المهذبة والمتوحشة على السواء) ممارسة وقولا تزلفا وتقربا وانصهارا في شبكات "ديناصورات البحث العلمي"التقدميين أيضا؟؟؟وعندما آن أوان الانتماء للسلك النفاقي الجامعي انتدابا ثم تدريسا ولم يقبل بهم أساطين الكلية الأم( التي نسبت زورا لذكرى عيد الشهداء؟؟)استحدثت لهم مؤسسة جديدة على مقاسهم اطلاقا لملكاتهم النفاقية اللصوصية،فاستولوا عليها واغتصبوا شرفها مؤسسين شبكتهم الخاصة السيادية،شبكتهم التقدمية بامتياز وأصالة كاملة؟؟؟
الا أن المفارقة العجيبة الافتة والملفتة،والتي يمكن أن تمثل عينة مرضية اكلينيكية لعلماء النفس والاجتماع وعلم الاجرام،أن هذه النماذج"النظيفة" "المتحررة الطالبة للحرية الذاتية ولذوي القربى"،المدّعية زورا وبهتانا للتقدمية بأنواعها المحسوسة والافتراضية،لم يتورعوا بعد انضمامهم داخل اللجان السيادية النفاقية،وتأسيسهم للمخابر"مخابر المكر والخداع والمؤامرة"في استعمال كل الوسائل"المشروعة وغير المشروعة"في اكتساب رتب النفاق واللصوصية شبه العلمية،مرتبطين مع شبكات منافسة وصديقة فوصلوا بفضل شبكيتهم ولصوصيتهم(وبرغم سنهم الوسيطة) الى فرض أنفسهم وشبكتهم المتنورة لصوصية ونفاقا وكذبا،عبر التأسيس لبيوت خبرة"تطبيعية اسرائيلية نفاقية"ومكاتب دراسات معنية بالتراث والبحث عن الأصالة والذات،ومخابر تدعي في الظاهر البحث في تاريخ الأقليات المنتهكة المغلوبة على امرها المستحقة اعادة الاعتبار لها ولعطائها المتعدد الذ ي لا يدخل تحت حصر،وتاريخ المهمشين بانواعهم الذين انتظروا في ظلام النسيان والمسكوت عنه المحرّم الخوض فيه،كل هذا الزمن ظفرا بالنصر وكشف الحقيقة من قبل "التقدمية النفاقية اللصوصية"،ولم تستنى من ذلك البغاء على اعتبار أن الباغيات"مغررات" مغلوبات على أمرهن وقع انتهاكهن من قبل فاقدي الفضيلة مكرسي الرذيلة(مع العلم أن ممارسة الرذيلة شبه العلمية هي من القيم الثابتة للصوص الجامعة التونسية المغتصبة من رعاة البغي والبغاء المتنورين المستهترين الضاحكين بقوة وحجة القانون على الكرامة والذقون؟؟؟)
ومن بين الأطباق المميزة على موائد المكر والنفاق شبة العلمي المؤسس له شبكيا ونفاقيا واداريا تماشيا مع التقليعات السارية الجالبة للأموال وللعلاقات المشبوهة احياء التراث بأنواعه (والذي لا نهتم به سوى مناسبتيا اما في اطار المناسبة اليتيمة وهي شهر التراث،أو بحثا عن تنشيط شبه ميئوس منه للحركة السياحية)فلا يستثنى لا المادي،ولا الشفوي،ولا الفني، ركوبا للموجة النفاقية السارية داخليا وخارجيا واشفاقا على تراثنا المتهاوي المبدد برضى سلطة الاشراف الثقافية التي يشرف عليها زميل لنا مشهود له بالغيرة النظرية على التراث خاصة في محيط مدينة تونس الكبرى؟؟)،وقد أتاحت لهم كل هذه الوسائل والمخططات المدروسة والمحبوكة مكرا وخداعا وتزلفا مقيتا التجذر خبثا ومكرا ولصوصية في الداخل الذي لم تنطل عليه حبائلهم(في ماعدا أزلامهم من الجامعيين منزوعي الدهن مثلجي الضمير) بسبب نشاطهم التطبيعي المشبوه،وخاصة في الارتباط مع الدوائر المشبوهة في الخارج من خلال الجامعات والكليات(الموظفة من الكيان الصهيوني؟؟)
المهتمة نفاقيا ولصوصيا بالتراث العربي الاسلامي المنتبه الى اصالته وفرادته مؤخرا من خلال مخابرهم ومكاتب دراساتهم،أوروبيا وأمريكيا خدمة لحضارتنا المكتشفة كنوزها المخبأة في اطار حوار الحضارات والأديان ونصب الكراسي واقامة بيوت الحكمة والخبرة المهتمة به(برغم انعدام الحوار عندنا داخل المجتمع وأساسا داخل الجامعة النفاقية اللصوصية؟؟؟؟)
ومن النوادر والمفاجئات التي لا تقدّر بثمن واللافتة للانتباه الأكيد، أن من بين مجالات الاهتمام والبحث لدى هذه المجموعة التقدمية المشبوهة،المتأصلة مكرا وخداعا،المتشوقة لانصاف الهامشيين واللصوص والباغيات والأقليات عبر التاريخ الحديث والمعاصر المفرج عن تفاصيله بفضل مخابرهم الملائكية المعيدة الاعتبار لذوي الحقوق والحاجات، التشكيلة المتنوعة لممارسة السمسرات على العقول والضمائر وهتك الأعراض والتلاعب بالملفات انتدابا وترقية وتأهيلا، وتحويل وجهة المذكرات(بشهادة زملاؤهم الشبكيين من الشبكات المنافسة؟؟؟) ،واهتمامهم في ندوة قريبة مستحدثة الموضوع اهتمت تحت سامي اشرافهم وعظمة توجيههم بالبحث في التراث المادي الاقتصادي المرتبط أساسا بفلاحة الزيتون واشعاعها وتنشيطها لمجالات الابداع الحضاري المختلفة متناسين أو متعمدين نسيان أن "الزيتونة" هي رمز العطاء والصفاء والشموخ غير الخاضع للمساومة والغش(مثل معدن الذهب تماما؟؟؟)،فكيف يمكن للصوص شبكات النصب والاحتيال شبه العلمي ادعاء حماية الأصالة والتراث والتنويه بتضحيات متعاطيي فلاحة الزيون،وبتضحيات الهامشيين رجالا ونساء،تأليفا ونشرا وبحثا، وامضاء على عرائض الحرّيات التي يعتبرون وباستحقاق وجدارة كاملة أول المغتصبين لها،العابثين بها،المعطلين لها؟؟؟؟).
الا أن هذه النماذج التقدمية المطبّعة،الممارسة للنفاق شبه العلمي،وهتك الأعراض،والسمسرة في العقول وعلى الأرزاق كانت أمينة"ولو لمرّة واحدة" من خلال البحث في أنتروبولوجيا البغاء(من منطلق الشفقة واسخلاص العبرة الأكيدة؟؟؟)،فهل نسي هؤلاء السادة والسيدات بأنهم وأتباعهم المطبّعون يمارسون البغاء والبغي المشرعن والمشرّع له في وضح النهار برضى ومباركة أكيدة من القائمين بالأمر لتطويعهم وتوظيفهم عند الحاجة لأغراض التطبيع والمهمات المشبوهة داخليا وخارجيا،ومن المطلوب للأمانة وللتاريخ الذي يدرسون بنفاق وكذب وزور وبهتان متميز،أن يصارحوا طلبتهم في المراحل الأولى والثانية والثالثة"خاصة منهم طلبة التراث والأصالة المشبوهة النفاقية"،احتراما لهم وعملا بالشفافية التاريخية المنظر لها في دروسهم ومؤلفاتهم ومداخلاتهم العجائبية داخليا وخارجيا،المجانية ومدفوعة الأجر،بدعم اكيد من تقدميي كليات الداخل المرتبطة معهم"مصلحيا"بعلاقات الولاء والنفاق شبه العلمي ،ومع أمثالهم الاوروبيين والأمريكيين الذين يستضيفونهم
ويتحملون نفقات سفرهم للافادة من شبكيتهم وخبراتهم محاضرة في تاريخ تونس الحديث(الذي لا يعرف التونسيون الا لماما؟؟)وتاريخ الاقليات والهامشيين...وحتى الزواحف "التقدمية"؟؟؟
انهم يمارسون ويشرعون للبغاء بأنواعه المعروفة المسجلة الملكية وغيرالمسجلة،ودفن الأصالة والمروءة،ويحترفون المكر والخداع والضحك على الذقون،من منطلق تقدميتهم الفتاكة المفترسة المغشوشة،الموظفة هتكا للاعراض والحرمات،وسمسرة على العقول،وبيعا للضمائر، وتلاعبا بالملفات ترقية وانتدابا وتاهيلا للأزلام ومنتسبي الشبكات الصديقة(ردّا للجميل والمكرمات السابقة؟؟؟)
ممارسة لصوصية راقية متأصلة في التقدمية الجامعية،انصافا للمنسيين والهامشيين،وللنساء المنتهكات الأعراض،المغلوبات على أمرهن لغياب من ينصفهن من حماة الجنس البشري؟؟؟ فهل يريد هؤلاء أن تنطلي علينا حيلهم المكشوفة الاجرامية تحت غلاف "العفونة التقدمية"وامضاء العرائض مطالبة بالانصاف والتحرير وعلوية القانون،.......ان لم تستح فافعل ما شئت....يمهل ولا يهمل...؟؟؟
أنتروبولوجيا البغاء والبغي الجامعي
(أقسام التاريخ بالجامعة التونسية نموذجا؟؟)
ان لمن المضحكات المبكيات،ومن المفارقات الغريبة العجيبة التي تعجّ بها أقسام التاريخ بالجامعة التونسية المعتدى على شرفها وأصالتها،وخاصة لدى العناصر المعروفة بتقدميتهاونورانيتها المسجّلة والمعلنة الحريصة على الحلول القريب العاجل لدولة القانون والمؤسسات(المغتالة من قبل مثقفينا النفعيين المنافقين من صنف4×4حتى قبل حلولها بالسلامة؟؟)، والتي اقتبسها منهم بأمانة الحزب الاشتراكي التقدمي(المأسوف على تقدميته وشفافيته المزعومة؟؟) تعدد يةالمعايير،وازدواجية الخطاب مع الزملاء والطلبة والرأي العام والخاص الداخلي والخارجي؟؟؟
ولعل من المقومات الأساسية لشخصية هؤلاء التقدميين الماسكين بزمام الأمور ضمن أقسام التاريخ بالجامعة التونسية،وتحديدا منها سير"اللجان السيادية"الهاتكة للأعراض والحرمات المنتدبة لهواة التقصع والبغاء شبه العلمي المشرعن،والتي ثبت بالحجة الدامغة انتسابها الى جنس أو فصيلة غاية في الندرة من تلك التي استعصت ادراجا على عالم الطبيعيات"داروين"ضمن سلسلة الكائنات المعروفة،وهي جنس"الزواحف البشرية"المتحولة جينيا وسلوكيا وبيئيا،المدّعية احتكار امتياز الدفاع عن الحريات المغتصبة بأنواعها المعلومة وغير المعلومة،حرية الرجل والمرأة،حرية الرأي وحرية التنظم وامضاء العرائض ،حفاظا على الكرامات،وتأصيلا للحرّيات ،وتاكيدا على نضج التونسيين واستحقاقهم الأكيد القريب لدولة القانون(ضحكا على الذقون لاغير؟؟)،وقد تعرفنا على هذه النماذج "المتحررة"و"طالبة الحريّة"منذ وجودنا في مدرّجات الجامعة التونسية،فتعاطوا التقدمية(المهذبة والمتوحشة على السواء) ممارسة وقولا تزلفا وتقربا وانصهارا في شبكات "ديناصورات البحث العلمي"التقدميين أيضا؟؟؟وعندما آن أوان الانتماء للسلك النفاقي الجامعي انتدابا ثم تدريسا ولم يقبل بهم أساطين الكلية الأم( التي نسبت زورا لذكرى عيد الشهداء؟؟)استحدثت لهم مؤسسة جديدة على مقاسهم اطلاقا لملكاتهم النفاقية اللصوصية،فاستولوا عليها واغتصبوا شرفها مؤسسين شبكتهم الخاصة السيادية،شبكتهم التقدمية بامتياز وأصالة كاملة؟؟؟
الا أن المفارقة العجيبة الافتة والملفتة،والتي يمكن أن تمثل عينة مرضية اكلينيكية لعلماء النفس والاجتماع وعلم الاجرام،أن هذه النماذج"النظيفة" "المتحررة الطالبة للحرية الذاتية ولذوي القربى"،المدّعية زورا وبهتانا للتقدمية بأنواعها المحسوسة والافتراضية،لم يتورعوا بعد انضمامهم داخل اللجان السيادية النفاقية،وتأسيسهم للمخابر"مخابر المكر والخداع والمؤامرة"في استعمال كل الوسائل"المشروعة وغير المشروعة"في اكتساب رتب النفاق واللصوصية شبه العلمية،مرتبطين مع شبكات منافسة وصديقة فوصلوا بفضل شبكيتهم ولصوصيتهم(وبرغم سنهم الوسيطة) الى فرض أنفسهم وشبكتهم المتنورة لصوصية ونفاقا وكذبا،عبر التأسيس لبيوت خبرة"تطبيعية اسرائيلية نفاقية"ومكاتب دراسات معنية بالتراث والبحث عن الأصالة والذات،ومخابر تدعي في الظاهر البحث في تاريخ الأقليات المنتهكة المغلوبة على امرها المستحقة اعادة الاعتبار لها ولعطائها المتعدد الذ ي لا يدخل تحت حصر،وتاريخ المهمشين بانواعهم الذين انتظروا في ظلام النسيان والمسكوت عنه المحرّم الخوض فيه،كل هذا الزمن ظفرا بالنصر وكشف الحقيقة من قبل "التقدمية النفاقية اللصوصية"،ولم تستنى من ذلك البغاء على اعتبار أن الباغيات"مغررات" مغلوبات على أمرهن وقع انتهاكهن من قبل فاقدي الفضيلة مكرسي الرذيلة(مع العلم أن ممارسة الرذيلة شبه العلمية هي من القيم الثابتة للصوص الجامعة التونسية المغتصبة من رعاة البغي والبغاء المتنورين المستهترين الضاحكين بقوة وحجة القانون على الكرامة والذقون؟؟؟)
ومن بين الأطباق المميزة على موائد المكر والنفاق شبة العلمي المؤسس له شبكيا ونفاقيا واداريا تماشيا مع التقليعات السارية الجالبة للأموال وللعلاقات المشبوهة احياء التراث بأنواعه (والذي لا نهتم به سوى مناسبتيا اما في اطار المناسبة اليتيمة وهي شهر التراث،أو بحثا عن تنشيط شبه ميئوس منه للحركة السياحية)فلا يستثنى لا المادي،ولا الشفوي،ولا الفني، ركوبا للموجة النفاقية السارية داخليا وخارجيا واشفاقا على تراثنا المتهاوي المبدد برضى سلطة الاشراف الثقافية التي يشرف عليها زميل لنا مشهود له بالغيرة النظرية على التراث خاصة في محيط مدينة تونس الكبرى؟؟)،وقد أتاحت لهم كل هذه الوسائل والمخططات المدروسة والمحبوكة مكرا وخداعا وتزلفا مقيتا التجذر خبثا ومكرا ولصوصية في الداخل الذي لم تنطل عليه حبائلهم(في ماعدا أزلامهم من الجامعيين منزوعي الدهن مثلجي الضمير) بسبب نشاطهم التطبيعي المشبوه،وخاصة في الارتباط مع الدوائر المشبوهة في الخارج من خلال الجامعات والكليات(الموظفة من الكيان الصهيوني؟؟)
المهتمة نفاقيا ولصوصيا بالتراث العربي الاسلامي المنتبه الى اصالته وفرادته مؤخرا من خلال مخابرهم ومكاتب دراساتهم،أوروبيا وأمريكيا خدمة لحضارتنا المكتشفة كنوزها المخبأة في اطار حوار الحضارات والأديان ونصب الكراسي واقامة بيوت الحكمة والخبرة المهتمة به(برغم انعدام الحوار عندنا داخل المجتمع وأساسا داخل الجامعة النفاقية اللصوصية؟؟؟؟)
ومن النوادر والمفاجئات التي لا تقدّر بثمن واللافتة للانتباه الأكيد، أن من بين مجالات الاهتمام والبحث لدى هذه المجموعة التقدمية المشبوهة،المتأصلة مكرا وخداعا،المتشوقة لانصاف الهامشيين واللصوص والباغيات والأقليات عبر التاريخ الحديث والمعاصر المفرج عن تفاصيله بفضل مخابرهم الملائكية المعيدة الاعتبار لذوي الحقوق والحاجات، التشكيلة المتنوعة لممارسة السمسرات على العقول والضمائر وهتك الأعراض والتلاعب بالملفات انتدابا وترقية وتأهيلا، وتحويل وجهة المذكرات(بشهادة زملاؤهم الشبكيين من الشبكات المنافسة؟؟؟) ،واهتمامهم في ندوة قريبة مستحدثة الموضوع اهتمت تحت سامي اشرافهم وعظمة توجيههم بالبحث في التراث المادي الاقتصادي المرتبط أساسا بفلاحة الزيتون واشعاعها وتنشيطها لمجالات الابداع الحضاري المختلفة متناسين أو متعمدين نسيان أن "الزيتونة" هي رمز العطاء والصفاء والشموخ غير الخاضع للمساومة والغش(مثل معدن الذهب تماما؟؟؟)،فكيف يمكن للصوص شبكات النصب والاحتيال شبه العلمي ادعاء حماية الأصالة والتراث والتنويه بتضحيات متعاطيي فلاحة الزيون،وبتضحيات الهامشيين رجالا ونساء،تأليفا ونشرا وبحثا، وامضاء على عرائض الحرّيات التي يعتبرون وباستحقاق وجدارة كاملة أول المغتصبين لها،العابثين بها،المعطلين لها؟؟؟؟).
الا أن هذه النماذج التقدمية المطبّعة،الممارسة للنفاق شبه العلمي،وهتك الأعراض،والسمسرة في العقول وعلى الأرزاق كانت أمينة"ولو لمرّة واحدة" من خلال البحث في أنتروبولوجيا البغاء(من منطلق الشفقة واسخلاص العبرة الأكيدة؟؟؟)،فهل نسي هؤلاء السادة والسيدات بأنهم وأتباعهم المطبّعون يمارسون البغاء والبغي المشرعن والمشرّع له في وضح النهار برضى ومباركة أكيدة من القائمين بالأمر لتطويعهم وتوظيفهم عند الحاجة لأغراض التطبيع والمهمات المشبوهة داخليا وخارجيا،ومن المطلوب للأمانة وللتاريخ الذي يدرسون بنفاق وكذب وزور وبهتان متميز،أن يصارحوا طلبتهم في المراحل الأولى والثانية والثالثة"خاصة منهم طلبة التراث والأصالة المشبوهة النفاقية"،احتراما لهم وعملا بالشفافية التاريخية المنظر لها في دروسهم ومؤلفاتهم ومداخلاتهم العجائبية داخليا وخارجيا،المجانية ومدفوعة الأجر،بدعم اكيد من تقدميي كليات الداخل المرتبطة معهم"مصلحيا"بعلاقات الولاء والنفاق شبه العلمي ،ومع أمثالهم الاوروبيين والأمريكيين الذين يستضيفونهم
ويتحملون نفقات سفرهم للافادة من شبكيتهم وخبراتهم محاضرة في تاريخ تونس الحديث(الذي لا يعرف التونسيون الا لماما؟؟)وتاريخ الاقليات والهامشيين...وحتى الزواحف "التقدمية"؟؟؟
انهم يمارسون ويشرعون للبغاء بأنواعه المعروفة المسجلة الملكية وغيرالمسجلة،ودفن الأصالة والمروءة،ويحترفون المكر والخداع والضحك على الذقون،من منطلق تقدميتهم الفتاكة المفترسة المغشوشة،الموظفة هتكا للاعراض والحرمات،وسمسرة على العقول،وبيعا للضمائر، وتلاعبا بالملفات ترقية وانتدابا وتاهيلا للأزلام ومنتسبي الشبكات الصديقة(ردّا للجميل والمكرمات السابقة؟؟؟)
ممارسة لصوصية راقية متأصلة في التقدمية الجامعية،انصافا للمنسيين والهامشيين،وللنساء المنتهكات الأعراض،المغلوبات على أمرهن لغياب من ينصفهن من حماة الجنس البشري؟؟؟ فهل يريد هؤلاء أن تنطلي علينا حيلهم المكشوفة الاجرامية تحت غلاف "العفونة التقدمية"وامضاء العرائض مطالبة بالانصاف والتحرير وعلوية القانون،.......ان لم تستح فافعل ما شئت....يمهل ولا يهمل...؟؟؟
أنتروبولوجيا البغاء والبغي الجامعي
(أقسام التاريخ بالجامعة التونسية نموذجا؟؟)
ان لمن المضحكات المبكيات،ومن المفارقات الغريبة العجيبة التي تعجّ بها أقسام التاريخ بالجامعة التونسية المعتدى على شرفها وأصالتها،وخاصة لدى العناصر المعروفة بتقدميتهاونورانيتها المسجّلة والمعلنة الحريصة على الحلول القريب العاجل لدولة القانون والمؤسسات(المغتالة من قبل مثقفينا النفعيين المنافقين من صنف4×4حتى قبل حلولها بالسلامة؟؟)، والتي اقتبسها منهم بأمانة الحزب الاشتراكي التقدمي(المأسوف على تقدميته وشفافيته المزعومة؟؟) تعدد يةالمعايير،وازدواجية الخطاب مع الزملاء والطلبة والرأي العام والخاص الداخلي والخارجي؟؟؟
ولعل من المقومات الأساسية لشخصية هؤلاء التقدميين الماسكين بزمام الأمور ضمن أقسام التاريخ بالجامعة التونسية،وتحديدا منها سير"اللجان السيادية"الهاتكة للأعراض والحرمات المنتدبة لهواة التقصع والبغاء شبه العلمي المشرعن،والتي ثبت بالحجة الدامغة انتسابها الى جنس أو فصيلة غاية في الندرة من تلك التي استعصت ادراجا على عالم الطبيعيات"داروين"ضمن سلسلة الكائنات المعروفة،وهي جنس"الزواحف البشرية"المتحولة جينيا وسلوكيا وبيئيا،المدّعية احتكار امتياز الدفاع عن الحريات المغتصبة بأنواعها المعلومة وغير المعلومة،حرية الرجل والمرأة،حرية الرأي وحرية التنظم وامضاء العرائض ،حفاظا على الكرامات،وتأصيلا للحرّيات ،وتاكيدا على نضج التونسيين واستحقاقهم الأكيد القريب لدولة القانون(ضحكا على الذقون لاغير؟؟)،وقد تعرفنا على هذه النماذج "المتحررة"و"طالبة الحريّة"منذ وجودنا في مدرّجات الجامعة التونسية،فتعاطوا التقدمية(المهذبة والمتوحشة على السواء) ممارسة وقولا تزلفا وتقربا وانصهارا في شبكات "ديناصورات البحث العلمي"التقدميين أيضا؟؟؟وعندما آن أوان الانتماء للسلك النفاقي الجامعي انتدابا ثم تدريسا ولم يقبل بهم أساطين الكلية الأم( التي نسبت زورا لذكرى عيد الشهداء؟؟)استحدثت لهم مؤسسة جديدة على مقاسهم اطلاقا لملكاتهم النفاقية اللصوصية،فاستولوا عليها واغتصبوا شرفها مؤسسين شبكتهم الخاصة السيادية،شبكتهم التقدمية بامتياز وأصالة كاملة؟؟؟
الا أن المفارقة العجيبة الافتة والملفتة،والتي يمكن أن تمثل عينة مرضية اكلينيكية لعلماء النفس والاجتماع وعلم الاجرام،أن هذه النماذج"النظيفة" "المتحررة الطالبة للحرية الذاتية ولذوي القربى"،المدّعية زورا وبهتانا للتقدمية بأنواعها المحسوسة والافتراضية،لم يتورعوا بعد انضمامهم داخل اللجان السيادية النفاقية،وتأسيسهم للمخابر"مخابر المكر والخداع والمؤامرة"في استعمال كل الوسائل"المشروعة وغير المشروعة"في اكتساب رتب النفاق واللصوصية شبه العلمية،مرتبطين مع شبكات منافسة وصديقة فوصلوا بفضل شبكيتهم ولصوصيتهم(وبرغم سنهم الوسيطة) الى فرض أنفسهم وشبكتهم المتنورة لصوصية ونفاقا وكذبا،عبر التأسيس لبيوت خبرة"تطبيعية اسرائيلية نفاقية"ومكاتب دراسات معنية بالتراث والبحث عن الأصالة والذات،ومخابر تدعي في الظاهر البحث في تاريخ الأقليات المنتهكة المغلوبة على امرها المستحقة اعادة الاعتبار لها ولعطائها المتعدد الذ ي لا يدخل تحت حصر،وتاريخ المهمشين بانواعهم الذين انتظروا في ظلام النسيان والمسكوت عنه المحرّم الخوض فيه،كل هذا الزمن ظفرا بالنصر وكشف الحقيقة من قبل "التقدمية النفاقية اللصوصية"،ولم تستنى من ذلك البغاء على اعتبار أن الباغيات"مغررات" مغلوبات على أمرهن وقع انتهاكهن من قبل فاقدي الفضيلة مكرسي الرذيلة(مع العلم أن ممارسة الرذيلة شبه العلمية هي من القيم الثابتة للصوص الجامعة التونسية المغتصبة من رعاة البغي والبغاء المتنورين المستهترين الضاحكين بقوة وحجة القانون على الكرامة والذقون؟؟؟)
ومن بين الأطباق المميزة على موائد المكر والنفاق شبة العلمي المؤسس له شبكيا ونفاقيا واداريا تماشيا مع التقليعات السارية الجالبة للأموال وللعلاقات المشبوهة احياء التراث بأنواعه (والذي لا نهتم به سوى مناسبتيا اما في اطار المناسبة اليتيمة وهي شهر التراث،أو بحثا عن تنشيط شبه ميئوس منه للحركة السياحية)فلا يستثنى لا المادي،ولا الشفوي،ولا الفني، ركوبا للموجة النفاقية السارية داخليا وخارجيا واشفاقا على تراثنا المتهاوي المبدد برضى سلطة الاشراف الثقافية التي يشرف عليها زميل لنا مشهود له بالغيرة النظرية على التراث خاصة في محيط مدينة تونس الكبرى؟؟)،وقد أتاحت لهم كل هذه الوسائل والمخططات المدروسة والمحبوكة مكرا وخداعا وتزلفا مقيتا التجذر خبثا ومكرا ولصوصية في الداخل الذي لم تنطل عليه حبائلهم(في ماعدا أزلامهم من الجامعيين منزوعي الدهن مثلجي الضمير) بسبب نشاطهم التطبيعي المشبوه،وخاصة في الارتباط مع الدوائر المشبوهة في الخارج من خلال الجامعات والكليات(الموظفة من الكيان الصهيوني؟؟)
المهتمة نفاقيا ولصوصيا بالتراث العربي الاسلامي المنتبه الى اصالته وفرادته مؤخرا من خلال مخابرهم ومكاتب دراساتهم،أوروبيا وأمريكيا خدمة لحضارتنا المكتشفة كنوزها المخبأة في اطار حوار الحضارات والأديان ونصب الكراسي واقامة بيوت الحكمة والخبرة المهتمة به(برغم انعدام الحوار عندنا داخل المجتمع وأساسا داخل الجامعة النفاقية اللصوصية؟؟؟؟)
ومن النوادر والمفاجئات التي لا تقدّر بثمن واللافتة للانتباه الأكيد، أن من بين مجالات الاهتمام والبحث لدى هذه المجموعة التقدمية المشبوهة،المتأصلة مكرا وخداعا،المتشوقة لانصاف الهامشيين واللصوص والباغيات والأقليات عبر التاريخ الحديث والمعاصر المفرج عن تفاصيله بفضل مخابرهم الملائكية المعيدة الاعتبار لذوي الحقوق والحاجات، التشكيلة المتنوعة لممارسة السمسرات على العقول والضمائر وهتك الأعراض والتلاعب بالملفات انتدابا وترقية وتأهيلا، وتحويل وجهة المذكرات(بشهادة زملاؤهم الشبكيين من الشبكات المنافسة؟؟؟) ،واهتمامهم في ندوة قريبة مستحدثة الموضوع اهتمت تحت سامي اشرافهم وعظمة توجيههم بالبحث في التراث المادي الاقتصادي المرتبط أساسا بفلاحة الزيتون واشعاعها وتنشيطها لمجالات الابداع الحضاري المختلفة متناسين أو متعمدين نسيان أن "الزيتونة" هي رمز العطاء والصفاء والشموخ غير الخاضع للمساومة والغش(مثل معدن الذهب تماما؟؟؟)،فكيف يمكن للصوص شبكات النصب والاحتيال شبه العلمي ادعاء حماية الأصالة والتراث والتنويه بتضحيات متعاطيي فلاحة الزيون،وبتضحيات الهامشيين رجالا ونساء،تأليفا ونشرا وبحثا، وامضاء على عرائض الحرّيات التي يعتبرون وباستحقاق وجدارة كاملة أول المغتصبين لها،العابثين بها،المعطلين لها؟؟؟؟).
الا أن هذه النماذج التقدمية المطبّعة،الممارسة للنفاق شبه العلمي،وهتك الأعراض،والسمسرة في العقول وعلى الأرزاق كانت أمينة"ولو لمرّة واحدة" من خلال البحث في أنتروبولوجيا البغاء(من منطلق الشفقة واسخلاص العبرة الأكيدة؟؟؟)،فهل نسي هؤلاء السادة والسيدات بأنهم وأتباعهم المطبّعون يمارسون البغاء والبغي المشرعن والمشرّع له في وضح النهار برضى ومباركة أكيدة من القائمين بالأمر لتطويعهم وتوظيفهم عند الحاجة لأغراض التطبيع والمهمات المشبوهة داخليا وخارجيا،ومن المطلوب للأمانة وللتاريخ الذي يدرسون بنفاق وكذب وزور وبهتان متميز،أن يصارحوا طلبتهم في المراحل الأولى والثانية والثالثة"خاصة منهم طلبة التراث والأصالة المشبوهة النفاقية"،احتراما لهم وعملا بالشفافية التاريخية المنظر لها في دروسهم ومؤلفاتهم ومداخلاتهم العجائبية داخليا وخارجيا،المجانية ومدفوعة الأجر،بدعم اكيد من تقدميي كليات الداخل المرتبطة معهم"مصلحيا"بعلاقات الولاء والنفاق شبه العلمي ،ومع أمثالهم الاوروبيين والأمريكيين الذين يستضيفونهم
ويتحملون نفقات سفرهم للافادة من شبكيتهم وخبراتهم محاضرة في تاريخ تونس الحديث(الذي لا يعرف التونسيون الا لماما؟؟)وتاريخ الاقليات والهامشيين...وحتى الزواحف "التقدمية"؟؟؟
انهم يمارسون ويشرعون للبغاء بأنواعه المعروفة المسجلة الملكية وغيرالمسجلة،ودفن الأصالة والمروءة،ويحترفون المكر والخداع والضحك على الذقون،من منطلق تقدميتهم الفتاكة المفترسة المغشوشة،الموظفة هتكا للاعراض والحرمات،وسمسرة على العقول،وبيعا للضمائر، وتلاعبا بالملفات ترقية وانتدابا وتاهيلا للأزلام ومنتسبي الشبكات الصديقة(ردّا للجميل والمكرمات السابقة؟؟؟)
ممارسة لصوصية راقية متأصلة في التقدمية الجامعية،انصافا للمنسيين والهامشيين،وللنساء المنتهكات الأعراض،المغلوبات على أمرهن لغياب من ينصفهن من حماة الجنس البشري؟؟؟ فهل يريد هؤلاء أن تنطلي علينا حيلهم المكشوفة الاجرامية تحت غلاف "العفونة التقدمية"وامضاء العرائض مطالبة بالانصاف والتحرير وعلوية القانون،.......ان لم تستح فافعل ما شئت....يمهل ولا يهمل...؟؟؟
الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة
تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.
ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟
*لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي
أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟
الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة
تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.
ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟
*لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي
أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟
الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة
تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.
ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟
*لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي
أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟
الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة
تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.
ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟
*لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي
أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟
الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة
تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.
ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟
*لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي
أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟
الأستاذ الممتاز والمتميز عبد الجليل
التميمي صاحب مؤسسة التميمي
للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
ومسؤوليته"التاريخية"المعزوف عنها
والمضحى بها في اصلاح اقسام التاريخ الموبوئة
تدين اقسام التاريخ بالجامعة التونسية في نشأتها تارة وتطورها واشعاعها تارة اخرى بالفضل الكبير والخير الكثير لاساتذة كبار أجلاء تخرجت على أيديهم اجيال متعاقبة من المدرّسين والباحثين عبر انحاء البلادوحتى خارجها،ولعل من أبرزهم وأجلهم الأستاذ المتميز والممتاز خلقا وتدريسا واشعاعا العلّامة الباحث ابن القيروان حاضرة الاسلام الأولى بالمغرب العربي.وقد اختص في فرع مستحدث بالجامعة التونسية وهو فرع الدراسات التركية-العثمانية،ثم اضاف اليها الدراسات الأندلسية فأصبحت "مؤسسة التميمي"بزغوان ثم بتونس من بيوت الخبرة في هذين الفرعين معتمدة اصدار مجلتين بحثيتين رائدتين لا يوجد لهما مثيل في كامل العالم العربي الاسلامي هما "المجلة المغربية-المغاربية"،و"مجلة الدراسات العثمانية"التي تشرفت مثل الكثير من الزملاء(من المعترفين بالفضل ومن ناكريه على حد سواء)،ثم تولى اصدار مجلة أخرى عند توليه مهام معهد التوثيق تبحث في علم التوثيق والمكتبات فتدعم الرصيد ونمى العطاء فأصبح الرجل والحق يقال لتعدد اهتماماته وشواغله وارتباطاته بالمؤسسات الأكاديمية والعلمية على أنواعها وتعدد مشاربها داخليا وخارجيا مؤسسة قائمة الذات متطورة متصلة العطاء فاثارت حسد الحاسدين وغيرة المارقين المنافقين المكتسحين للساحة التدريسية والاكاديمية التونسية الموبوئة المتحفزة للكيد والنميمةوتصفية الحسابات ماظهر منها وما بطن فاستطاع ومؤسسته السير في درب العطاء والمعرفة برغم خفافيش الظلام مروجي الزور والبهتان????والحمد لله على السلامة والنصرالعميم الأكيد.
ومن الاختصاصات الجديدة التي ضمها الأستاذ الجليل عبد الجليل التميمي الى قائمة اهتمام مؤسسته اختصاص"التاريخ الآني" أساسا ما يتعلق منه بتاريخ الحركة الوطنية التونسية عموما والسيرة البورقيبية خصوصا،ويمكن بعد استئذان أستاذنا العزيز الجليل عبد الجليل برغم اعترافنا الكامل والشامل أننا ندين له بكل مابلغناه من درجات علمية ،وما أتاحته لنا مجلتاه التوامين المذكورتين من التعريف ببحوثنا ونشرها عبر الفضاء العربي الاسلامي ولدى أمهات مؤسسات البحث والمكتبات المتميزة وهو والحق يقال مالم تمكننا منه أي من المجلات الاخرى(كراسات تونس،مجلة الآباء البيض...)،ومن فرصة حضور الندوات والمؤتمرات بزغوان وتونس اساسا،ان نعاتبه بكل لطف ومحبة باعتباره من جيل الرواد المؤسسين الذين لا يزالون فاعلين على الساحة ،من الذين لهم مصداقيتهم وسطوتهم واشعاعهم داخل دهاليز الجامعة التونسية المكتنزةبالعيوب والآثام بأنواعها متحولة الى بيئة وبائية من الدرجة الأولى،وباعتباره الأخ الأكبر مربي ومكون الأجيال المدينة بالفضل والناكرة له(داخل لجان الدكتوراه والتأهيل أساسا لطعنهم في المصداقية العلمية للمجلتين برغم تعامل الأجيال المتعاقبة القائمة على اللجان معها في اكثر من مناسبة وصولا للاستاذية النفاقية الماسكة للشبكات المكرسة للمحسوبية والزبائنية والوصولية التي يلومون عليها أولي الامر؟؟؟)ومن منطلق المحبةالأكيدة المتجددة على الدوام ،وفرادته الشخصية والعلمية والاتصالية التي يقر له بها القاصي والداني المجللة بالتفوق والابهار في مافشل فيه ابناء جيله الذين لم يتوانوا في محاصرته وتعطيل مسيرته كيدا وزورا وبهتانا وهي السمة الغالبة على أساطين وشياطين اقسام التاريخ لدينا من الأساتذة والأساتذة المحاضرين المنضوين في لجان المؤامرة ومحاكم التفتيش ودوائر النفاق والبهتان شبه العلمي؟؟؟
*لقد تميز وامتاز أستاذنا الجليل عبد الجليل في تخريج اجيال متميزة من المدرسين والباحثين الذين يتربع بعضهم(بأنانية وعجرفة وسوء تصرف من منطلق لصوصي)على مقاليد أقسام التاريخ الموبوئة؟؟؟
*لقد تميز كذلك في احداث مؤسسة بحثية من الطراز الأول سرعان ماتحولت بتوجيه متفرد من لدنه الى أحد بيوت الخبرة المشهود لها عالميا في أكثر من مجال واختصاص.
*نجاحه أيما نجاح في توظيف واستغلال الكفاءات الجامعية تأليفا عبر المجلات وتنشيطا وتأطيرا ومشاركة عبر الندوات بأنواعها وسلاسلها.
*نجاحه في توظيف شهادات المعاصرين الاموات منهم والأحياء وصولا الى تقديم صورة مغايرة "للمروج الرسمي"للعديد من الاحداث والشخصيات الموالية والمعارضة والمحايدة المواكبة لمسيرة الحركة الوطنية عبر التاريخ المعاصر واصدارها في أعداد خاصة تعتبر مراجع مميزة لا محيد عنها لدارس تاريخ تونس المعاصر الحقيقي بدون ماكياج وتوضيب سيء النية والمقصد؟؟؟
*أما غير الموظف ،أو المضحى به ،أو المسكوت عنه من شخصية أستاذنا الجليل عبد الجليل فهو يرتبط أساسا في عدم توظيف مكانته الجليلة المتفردة تأليفا واشعاعا وتنشيطا قبل وبعد حصوله على مرتبة"التميز"والامتياز الأكاديمي الذي لم ينعم به بعض علمائنا المغضوب عنهم لنقاوة سيرتهم وسريرتهم في التنبيه الى مواطن الداء والخلل صلب اقسام التاريخ وضمن اللجان السيادية حيث تنتشر امراض أخطر من أنفلونزا الطيور لأن فصيلتها وهي"أنفلونزا الكذب والنفاق والمحسوبية"تتحول يوميا وباستمراربحثا عن الكمال الوبائي.لقد كان يعلم أستاذنا الجليل حتى قبل تقاعده وبلوغه التميز بانتشار النفاق والمحسوبية والزبائنية والتلاعب الاجرامي بالفرص داخل اللجان السيادية؟؟؟؟
*ولو انطلقت من تجربتي الخاصة المريرة"الكاشفة للمستور"والتي يعلم عنها وعن تفاصيلها أستاذنا العزيز الجليل كل شيء تقريبا ورجوته في اكثر من مناسبة وحتى راسلته المبادرة عند حضوره جلسات لجان التاهيل والدكتوراه عند تعيين المقررين حيث يكون غير المسنودين المدعومين كالأيتام في مأدبة اللئام، لمنع حصول المحظور وللحيلولة دون ممارسة"العابثين المجرمين المتنورين بالعلم"ممارسة عبثهم المريض غير المعالج من خلال توظيفهم اللجان السيادية بأنواعها تصفية للحسابات وتكريسا للشبكات المتنورة بنعمة النور والمعرفة خدمة لأغراضهم المشبوهة التي يتفاوضون فيها في الصالونات الفكرية وفي جلساتهم ومهاتفاتهم الحميمة مفاوضة على تبادل الجزاء والخدمات حتى تحولوا هواتف نقالة بحساب مدفوع الأجر مسبقا ولاحقا معا؟؟؟؟ طالبته بالتدخل الفاعل والايجابي من منطلق مرتبته العلمية ،ومن منطلق فضله على الأجيال المتعاقبة فكان العذر قائما باستمرار ،اما الوجود بالخارج لانجاز مهمات،أو عدم حضور الجلسات تارة بالكامل وتارة جزئيا حقنا ورفقا للطاقات ،وعدم الرغبة في الاشتباك مع زعماء الشبكيةالجامعية بألوانها ومقاساتها ومواصفاتها المختلفة(ذلك أن الجميع علم بالسابقة التي حدثت داخل احدى اللجان والتي اشتبك فيها أستاط متميز بمدين له بالفضل متحفز للنفوذ والسلطة ووصول الأمر بينهما الىمستوى من الخطاب الراقي يندى له جبين الجامعيين الأسوياء؟؟؟
*عندما راسلته وهاتفته اكثر من مرة راجيا منه التدخل ضمن اللجان "المتغوّلة آكلة لحوم الزملاء والزميلات" لانصافي والدعوة الى وضع الأمور في نصابهاتكريسا للشفافية وتساوي الحظوظ كان دائما يطالبني باضافة المزيد من المقالات واعادة تقديم الملف(معتبرا عن قناعة حقيقية أو غير حقيقية أن الأمر يتعلق بنوعية الملف وليس بمراكز القوى الباطشة العابثة بالمصير والأرزاق مكرسة الجامعة الديمقراطية وعلويةالقانون التي يتشدق بها الجامعيون المنتظمون داخل الشبكات المشبوهة؟؟؟؟؟
*لم يرغب الاستاذ المتميز الجليل عبد الجليل أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به وحتى من منطلق مسؤوليته الخطيرة باعتبار رأس الهرم الأكاديمي هو وعديله الذي ندين له هو الآخر بالفضل العميم الأكيد من باب الترفع عن الصغائر،ومن باب التجاوز،أو من باب التجاهل للواقع المرير المهتريء الموبوء،المتميز هو أيضا بالمحسوبية والزبائنية الشللية الاجرامية المتنورة بالعلم والمعرفة المشبوهة المسخرة للمساومة على الكرامة والذات،فهل ان ذلك يدخل في اطار توزيع المهام والاختصاصات والأدوارنوتقاسم الغنائم أو الفيء،فكل طرف مهتم بمصالحه ومهامه واستمرارية مشاريعه،فلماذا وجع الرأس وكشف المستور؟؟؟؟
*لقد اهتم الاستاذ التميمي وللأمانة في بعض المناسبات بمستقبل البحث العلمي في الوطن العربي في مجال الانسانيات مركزا على قلة الاعتمادات المخصصة وانعدام بيوت الخبرة ومراكز البحث والتفكير دون أن يتطرق ولو مرة الى الخطوط الحمراء التي هي الداء العضال الذي ينخر اقسام التاريخ بتونس وبسوسة المتجسم أساسا بالمحسوبية والسمسرة وتبادل الخدمات المشبوهة والتلاعب بالفرص وبالحظوظ بغطاءقانوني يسمّى"اللجان السيادية"للانتداب والدكتوراه والتأهيل؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل نطمع من أستاذنا الجليل المتميز عبد الجليل التميمي
أن ينظم لنا ندوة أو مائدة حوارية تفوق أهميتها كل الندوات والجلسات السابقة
تحمل كعنوان"انفلونزا الطيور الجامعية المتحولة على الدوام
وسبل معالجتها الأخلاقية والدوائية والادارية"؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يعاقب الطلبة الغشّاشون في الامتحان طبقا للقانون؟؟
ويتخفى لصوص الجامعة التونسية وراء"القانون السيادي"؟؟
ان لمن المضحكات المبكيات داخل المجتمع التونسي عموما،ولدى المجتمع التدريسي الجامعي الذي يعتبر "نسخة مصغرة متنورة لكن أمينة منه"،التزام المراقبين من مختلف الأسلاك المتعاونة والجامعية المكلّفين بالمراقبة وتقصي عمليات الغش المختلفة"الذكية"منها"و"الغبية" على السواء فتجدهم يتنقلون ذهابا وايابا عبر المدرّجات والقاعات يتثبتون ويقلّبون الوثائق والحقائب درءا للمحظور،ويبدع البعض من زملائنا من الذين نتساوى معهم في الرتب،وخاصة من المتقدمين في الرتبة(والمراقبة اللصيقة؟؟)في الحراسة والتشديد على الالتزام باللوائح المختلفة ،والتهديد بالوعيد بالويل والثبور للخارجين عن الصف والقانون محققين أرقاما قياسية وبراعات متفردة(تستحق دخول موسوعة قينيس؟؟)في الاحاطة الادارية و"البوليسية"الحميمية المتنورة يحسدها عليهم سلك"الأمن الجامعي" المختص بالحراسة الخارجية للمؤسسات الجامعية فيشعرالطلبة المحظوظون معنا باحاطة غاية في الحميمية اللصيقة الى درجة أن البعض من طلبتنا الأعزاء يصبحون بعدها غير راغبين في الرجوع الى مبيتاتهم ومنازلهم ولقاء أهلهم أو حتى مهاتفتهم لتفوق "العطف الجامعي"الأمني والاداري على العطف الأبوي والأسري وهو من الأكيد ما يحسده عليهم طلبة البلدان الأخرى الشقيقة منها والصديقة؟؟؟؟فيكون الرصيد العاطفي الجامعي بديلا ومعوضا اذا لزم الأمر عن التحصيل العلمي؟؟؟
وبقدر اعتماد هذه الصرامة المتقدمة احاطة وحراسة لصيقة لطلبتنا الأعزاء خوفا عليهم من الانحراف والجنوح واحتراف الغش والتلاعب بقيمة وشفافية النتائج والتضحية بتحصيلهم العلمي الذي يؤمن لهم الارتقاء في سلّم العرفان وصولا الى الفوز الأعظم ألا وهو الالتحاق بسوق الشغل وتحقيق الهدف المنشود "فرحة الحياة"التي نسمع عنها الكثير ولا نجد لها سبيلا؟؟؟؟ ولو عدنا الى زملاؤنا من لصوص الجامعة التونسيةالمنضويين ضمن الشبكات المشبوهة المحترفة للنفاق شبه العلمي،والمعتمدة للجان والمناظرات سبيلا لتعاطي البغي والبغاء المشرعن فيوظف الغش بأنواعه المحليةو"المستوردة"،طيب الرائحة وسيئها،الأبيض -الأسود والملوّن،والكذب والزور والبهتان ب"قوةحجة القانون" بتقليعات ومواصفات مختلفة ترويحا عن النفس المريضة الشريرة،فتهتك الحرمات وتغتال العقول تارة باسم"التقدمية المتعفنة"،وتارة دعما للشبكات الرسمية الموالية وصولا الى أعلى المراتب مثل مرتبة"أستاذ كرسي"أو مرتبة"الأستاذ المتميز"،وماهو التميز في ظل هذه البيئة الجامعية الموبوئة العفنة،التي تتفوق خطورة على "السيدا" وعلى"انفلونزا الطيور"لندرة فصيلتها وتحولها الدائم مما يستوجب تدخلا عاجلا من منظمة الصحة العالمية واتصالا فوريا بأمهات المخابر الدوائية المتحفزة للسبق الدوائي وللأفضل من العقاقير علها تظفر بعقار ملائم ضد"انفلونزا النفاق والبهتان الجامعي المشرعن"المسكوت عنه والمبارك بصفة دائمة ودورية عبر لجان الانتداب والدكتوراه والتأهيل التي وظفت أسوأوأقذر توظيف نشرا للفساد شبه العلمي وتجنيدا لهواة"التمومس والتقصع"وصولا الى الجامعة الديمقراطية الفاضلة التي يحلم بها"التقدميون الفاسدون"قبل الملتزمين بالسياسات واللوائح الرسمية؟؟؟؟؟
فكيف نطالب ونحرص على تطبيق القانون على الغشاشين المتلاعبين من الطلبة خوفا عليهم من الجنوح والأنحراف وعد م التحصيل الذي ينعكس سلبيا على مرتكبيه وعلى المجتمع بأكمله ،في حين يكافىء لصوص الجامعة التونسية ارتقاء وتدرجا وسطوة اجرامية مشرعنة مكرّسين في وضح النهار العبث بالقوانين المختلفة باسم القانون السيادي تحت نظر وسمع سلطة الاشراف الاداري(ولاندري ماهي الحكمة من وراء هذا الصمت؟؟؟)فلماذا لا يتساوى وطبقا لعلوية وشفافغية القانون الواحد"غير المتعدد" متعاطي الغش في الامتحان هروبا من المحاسبة على مجهود لم يتطوع ببذله بالمواصفات المتعارفة وصولا الى الكمال والنجاح،مع لصوص الجامعة المتنورين"تقدميين وظلاميين على حد سواء"المنضوين في الشبكات المشبوهة المتعاطين لذات الجرم ومخالفة لذات القانونة،أم هو تعدد معايير وقبول بأمر واقع مرضي وبائي تتستر عليه وترعاه سلطة الاشراف المعنية باستقامة ومصداقية الطالب وشفافية المراقبة والامتحان من منطلق اسعاد المجتمع وارفاده بالكفاءات الخلّاقة"النظيفة"،وبشفافية حقيقية"غير مغشوشة"للجان السيادية المكرّسة لتطبيق القانون الواحد غير المتعدد(لارتباطه المرضي المفضوح بشبكات البغاء اوالبغي النفاقي شبه العلمي المشرعن؟؟؟؟؟)