trainer

مقدمة في الفرق اليهودية


بسم الله الرحمن الرحيمالمقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله معلم البشرية وهادي الناس إلى الصراط المستقيم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد:فانه لاغنى لكل من يدرس الأديان وخاصة اليهودية لاغنى له من دراسة الفرق اليهودية لكي يعرف حقيقة اليهود وفرقهم ويعرف ماهية مايدور في برتوكولاتهم ومخططاتهم العدوانية ضد الإسلام وضد البشرية جمعاء فهم يدُسُون السم بالعسل كما يقال في أقوالهم وأفعالهم و يدّعون أنهم شعب الله المختار وأن الله اصطفاهم على العالمين ويدّعون أن غير اليهود (الجوييم) خلقهم  الله لخدمة اليهود فأردت أن أُعَرف القارئ حقيقتهم وحقيقة فرقهم ،ولا أدّعي الكمال والتمام فالكمال لله وحده فان أصبت فمن الله وان أخطأت فمني ومن الشيطان .وأسباب اختياري لهذا البحث الموسوم ب(الفرق اليهودية نشأتها وعقائدها )هي:مسوغات اختيار البحثأولا:قلة ما وجدت من المصادر وقلة البحوث العلمية في هذا الموضوع فأردت أن يكون لي يد في هذا المجال .ثانيا :ما عانيناه نحن الفلسطينيون وما رأيناه من ظلم لليهود علينا فلابد من معرفة حقيقة عدونا وما يدور من مؤامرات علينا من خلال بروتوكولاتهم ومصادرهم: التوراة والتلمود ومن خلال دراسة فرقهم.ثالثا : الكثير من النّاس لا يعرفون ولا يميزون بين اليهود والإسرائيليين ولا يعرفون عن الفرق اليهودية شيئا .رابعا :أريد أن اقدم شيئا للإسلام كصدقة جارية تنفعني عند ربي. وترجع أهمية الموضوع : ·  عناية القرآن الكريم باليهود وبني اسرائيل وبيّن لنا القرآن أن كتبهم كلها محرفة فلا بد من دراسة اليهود وفرقهم. ·  فضلا عن سياساتهم من التفريق بين الشعوب وبين أبناء البلد الواحد تحت سياسة فرق تسد .·  كثرة أسماء فرقهم التي يجعلون منها غطاء ليستروا به عيوبهم وجرائمهم فلابد من دراسة الفرق .    خطة البحث وقد جاء البحث بمقدمة وفصلين وخاتمةجاءت المقدمة في بيان أهمية الموضوع ومسوغات اختياري للبحث والملاحظات والمصاعب التي واجهتها .أما الفصل الأول فقد تضمن معنى الفرق اليهودية وجاء بمبحثين المبحث الأول تناولت فيه تعريف الفرق وقسمته على أربعة مطالب تناولت بالمطلب الأول معنى كلمة الفرق وتناولت بالمطلب الثاني تعريف الفرق بما يوافق الديانة اليهودية والمطلب الثالث كان في الألفاظ المرادفة للفرق اليهودية كالملل والنحل والمطلب الرابع تناولت فيه أركان الايمان اليهودي وجاء المبحث الثاني بالتسميات المستخدمة في التوراة وهي أربع تسميات لأفرق بين اليهود وبين المصطلحات الأخرى فالتسمية  الأولى العبرانيون والثانية الإسرائيليون والثالثة الموسويون والرابعة اليهود . وجاء الفصل الثاني المصادر  الرئيسية للفكر الديني اليهودي  بخمسة مباحث تناولت في المبحث الأول  التوراة والمبحث الثاني التلمود وقسمته على خمسة مطالب تناولت بالمطلب الأول مدخل إلى التلمود والمطلب الثاني تعريف التلمود والمطلب الثالث نشأة التلمود والمطلب الرابع أقسام التلمود وهي : أولا المشنا وثانيا الجمارا . وتناولت بالمطلب الخامس أنواع التلمود وهما التلمود الفلسطيني(الأورشليمي) والتلمود العراقي (البابلي)أما المبحث الثالث  فتناولت فيه الفرق اليهودية وقسمتها على خمس فرق رئيسية وهي فرقة الفريسين والصدوقيين والقرائيين والحسيديم والسامريين .وجاء المبحث الرابع بباقي الفرق اليهودية ويحتوي على تسعة مطالب وهي فرقة الخزر والدونمة و القناؤون والفلاشا والمارانوس واليودجانية والاسينيون والابيونيون والكتبة  .أما المبحث الخامس فتناولت فيه الفرق المتفرعة عن اليهودية وقسمتها على أربعة مطالب المطلب الأول الماسونية والمطلب الثاني الليونز والمطلب الثالث الروتراكت و المطلب الرابع الانتراكت. ومن ثمّ الخاتمة عرضت فيها أهم ماتوصلت إليه من النتائج والتوصيات.. وسرت  في المصادر والمراجع كالآتي:أهم المصادر التي استفدت منها هو كتاب المفصل في تاريخ العرب واليهود للدكتور أحمد سوسة ،وكذلك كتاب الفكر الديني الاسرائيلي للدكتور حسن ظاظا ، ،وكذلك مؤلفات الدكتور  عبد الوهاب المسيري كموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، بالإضافة إلى الكتاب المقدس .أما بعض المعلومات فنقلتها عن  نفس الكتاب بتصرف من مرجع واحد مثلا  فرقة اليودجانية لم أجد بالمكتبات التي بحثت فيها ولا خلال تصفحي بالإنترنت غير كتاب الفكر الديني اليهودي فاضطررت إلى الاعتماد على مرجع واحد فقط مع ذكر اسم المؤلف واسم الكتاب.وهناك معلومات أخرى لم أجد الكتاب الذي عاد إليه المؤلف فنقلته من صاحب الكتاب مع ذكر اسم المؤلف واسم الكتاب .ومن خلال تصفحي للإنترنت وجدت مواقع لأساتذة أديان وقد ردّ عليّ  الدكتور صالح الرقب الذي ساعدني في كثير من الأمور وخاصة أنيّ كنت في بداية بحثي من غير مشرف ورتب معي الخطة الأولية للمشروع وقد وجدت في موقعة مايفيدني من المصادر التي تخص اليهود.وقد كانت بعض الكلمات في المصطلحات اليهودية صعبة عليّ فهمها فراسلت الدكتور عبد الوهاب المسيري  ووجدت ترحيبا منه وقبولا وردّ عليّ بمعاني المصطلحات .وعندما بحثت في كتاب الدكتور طارق السويدان ( فلسطين التاريخ المصور) وقرأت ملاحظة انه لا يجوز الاقتباس من الكتاب إلا بإذن خطي من المؤلف راسلته وردّ علي السويدان بالترحيب وسمح لي بالاقتباس مع ذكر اسم المصدر ولكن من غير استخدام الصور .اضافة الى الأب المحامي بنيامين بولس كورئيل الذي استفدت منه في التوراة وشرح وبين لي معاني من التوراة واستخراج الأسفار منه.الصعوبات التي واجهها الباحث :1-لعل السبب الرئيسي هو التأخير بالموافقة على الموضوع فقد تقرر في الشهر الثاني علما أنني قد قدمته قبل الشهر العاشر من سنة 2005ولعل السبب الآخر هو استشهاد مشرفي الدكتور عبد الرحمن كمال رحمه الله واسكنه فسيح جناته الذي تعين في الشهر الثاني كمشرف لي ولمدة أربعة اشهر وأنا من غير مشرف إلى أن تعين الدكتور إبراهيم درباس بارك الله فيه الذي نفعني كثيرا ،وعملنا على تغيير بعض الخطة ومن ثم منّ الله عليّ بالدكتور شاكر محمود الهيتي  بالشهر السابع ولم أَبلّغ  بإشرافه عليّ إلا في نهاية الشهر السابع 31-7-2006.2-الوضع الأمني وما تدور به حال البلد وما مررنا به كما يقال في  المناطق الساخنة من تطويق المنطقة إلى غيرها من الأمور التي لاغنى لكل منّا عنها.    3-قلة المراجع والمصادر القديمة التي تتعلق باليهود .    

تهانينا!


إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.

 
A service provided by Al Bawaba