الأزمة المالية .... والفكر الصهيوني
10 آذار, 2009
       

بقلم /محسن  حسن  الأزمة المالية .... والفكر الصهيوني                                                                                                                                                                                                                                                                                             هناك علاقة وثيقة بين الأزمة المالية الحالية التي يتعرض لها العالم كلة وبين الفكر اليهودي وذلك لأن العلاقة بينهما قديمة من قديم الأزل من حيث المصلحة اليهودية العليا المعد لها مسبقاً.وذلك من حيث  إستعرضنا تاريخ اليهود القديم والحديث .نجد أن لليهود دورا عالميا ومؤثراًفي مجريات الأمور العالمية وذلك الدور نابع من الأفكار والأهداف اليهودية الجماعية التي يتفقون عليها مسبقاً من خلال إجتماعاتهم في الوكالة اليهودية .فأذا رجعنا إلي التاريخ للوراء قليلاً نجد الدور المهم الذي لعبه القادة اليهود وهو نقل الحضارة العربية  الأسلامية أبان إزدهاره  إلي أوروبا العصور الوسطي وهذا ليس معناه أنهم الناقل الوحيد للحضارة,     فكان هدفهم في نقل الحضارة هو الوصول إلي ما وصل إلية العرب المسلمين من تقدم وإزدهار في مختلف المجالات , ومن أجل أن يتسلحوا بالعلم ضد أي خطر يؤثر علي أحلامهم الأستراتيجية الكبيرة فكان هذا دوراً مؤثراً .                                                              أما في العصر الحديث فنجد الدرو القوي والخفي في تفكك وإنحلال الأتحاد السوفيتي وذلك من أجل تنامي وتعاظم الدور الأمريكي في العالم كلة , ومن أجل إكتمال الهيمنة الأمريكية علي العالم ,مما يقوي الدور اليهودي في أمريكا التي أصبحت بالنسبة لهم قرية صغيرة يتحكمون فيها ومن خلال التحكم في إقتصادها وبالفعل تم لهم ما أرادوا من خلال الوسائل المشروعة وغير المشروعة , وتعاظم دور اللوبي اليهودي ليس في أمريكا وحدها  بل إنتشر في العالم كله مما أثر علي السياسة الدولية للولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت تصب في المصلحة اليهودية بمختلف الأشكال.                                                                     أما عن أحداث سبتمبر 2001 فنجد أنهم كان لهم أيضا دوراً كبيرأً في تلك الكارثة الأمريكية فنجد أن اليهود في ذلك اليوم كانوا في أجازة جماعية , ولم يفقد أوَيمت منهم أحد مما يدل علي معرفتهم المسبقة بما سيحدث ذلك اليوم ,ولا نستبعد أن يكونوا هم المحرضين أن لم يكونوا المنفزين لتلك الهجمة .ومن كل ذلك نصل إلي الأزمة المالية الحالية الناتجة عن سحب  وتحويل مجموعة بارزة من العاملين في أحد أشهر البنوك الأمريكية والعالمية  مبالغ كبيرة تقدر ب 400 مليار دولار أمريكي  من حسابا ت عملائهم إلي البنوك الأسرائيلية  ليصبح ذلك البنك في وضع حرج أدي إلي إفلاسة بعد الخسائر الفادحة التي تعرض لها من جراء تلك العملية ,مما أدي إلي إحداث الأزمة المالية وتأثر الأسواق والبورصة  العالمية بتلك الأحداث .                                                                                                          ومن ذلك نجد أن الفكر اليهودي أصبح مؤثر جداً في العالم , وخاصة علي المصالح العربية من سياسة وإقتصاد وفكر وعلم وتسلح عسكري,أما عالمنا العربي الذي يملك كل شيء من عقول عربية مخلصة ومفكرة , وأموال طائلة تمكنة من الأنفاق علي البحث العلمي , إلي جانب إمتلاك العالم العربي الشعوب العربية الكبيرة التي هي من عناصر بناء الأقتصاد القوي, ولكن لأسف لم نستغل أدي من الأمكانيات المتاحة لدينا كي نصل إلي إقتصاد عربي قوي ومؤثر علي الساحة العالمية ,فنحن نمتلك أًذاً كل شيء ما عدا الفكر الأستراتيجي الذي يؤهلنا إلي أن نصل بالأقتصاد العربي إلي أعلي مستوي عبر حقبة من الزمن , ومازلنا ننتظر أن يخرج علينا أحد المفكرين والخبراء بسيناريو إقتصادي قوي يتيح لنا الوصول إلي المنافسة  في الأسواق العالمية                                                                                                         MOHSEN.HASSAN@AMIRAL.COM
بواسطة mohsen2020 08:17 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
كان أبوك أسد
05 آذار, 2009

كان أبوك أسد

  إن التاريخ خير معلم فهو ذاكرة الأنسانية .وهو حجر الأساس في أي حضارة من الحضارات  وبدونة يفقد أبناء الأمة رافد من روافد المعرفة الأنسانية ويفقدون أيضا تراثهم  وماضيهم  ويفقدون الدافع للحفاظ علي حضارتهم .وهذا هو مسلك الأعداء حينما يريدوا أن تنهار الأمة يعملون علي نسيان تاريخهم  ومجدهم العلمي والفكري المشرف .وهذا ما تم بالفعل مع الحضارة العربية الاسلامية

 حينما إستطاع الغرب أن ينسينا تاريخنا  وحضارتنا الزاهية .وذلك يزكرني بقصة جميلة نرويها للآطفال دائماً وهي أنه كان في الغابة أسد كبير تاه منه إبنة الأسد الصغير وتربي الأسد الصغير مع الماعزو أخذ طباعهم وسلوكهم وكل شيئ ما عدا الشكل وهو لايعلم أنه أسد إبن أسد .وفي يوم من الأيام وهو يشرب من البحيرة وجد صورة أسد  ففزع من الصورة  لأنه نسي أنه أسد إبن أسد .ويكاد يكون هذا ما حدث بالضبط مع أبناء أمتنا  الأسلامية  حتي أنهم أصبحو غرباء في ديارهم ووسط أهلهم .حتي يظلوا مغيبين ومهمشين ولاتقوم لهم ولا لحضارتهم قائمة مرة أخري  .أما أذا تحدثنا عن التاريخ الأسلامي العربي فأنه مليء بالبطولات والأمجاد والمواقف المشرفه  .وأتذكر قصة جميلة من التاريخ الأندلسي الأسلامي تلك القصة حينما أتذكرها أبكي بكاء الأطفال وذلك لما كنا فية وما أصبحنا علية .وهي حينما فتح المسلمين الأندلس خرج النصاري إلي الجبال قرب فرنسا وتركوا البلاد .وبعد فترة أرسلوا رجلا يسطلع أحوال المسلمين فوجد طفلا في العاشرة من عمرة يبكي فقال له ما يبكيك .قال له أتعلم النشال كي أدافع عن الأسلام فأصبت تسعه من عشرة واخطأت في واحدة .فأبكي لأني لم أصيب عشرة من عشرة  .فرجع الرجل إلي قومه وقال لهم ليس الأن .وبعد فترة طويله من الزمن أرسلوا رجلا أخر  فوجد شابا يافعا يبكي فقال له الرجل ما يبكيك .قال له إن العود الذي أعزف علية لمحبوبتي قد إنكسر .وأبكي لأني لا أستطيع أن أعزف لها ألحاني .وساعتها أسرع الرجل إلي قومه .وقال لهم الأن الأن تسطيعوا أن تُخرجوا المسلمين من الأندلس .وبالفعل نجحوا في ذلك بعد أكثر من 800سنة إسلام .فمن ذلك نأخزالعبرة والعظة لأن حال أمتنا الأن يرثا لها .لأننا بعدنا عن الله .ولانستحق أن ينصرنا علي أعدائنا .فكم من مرة غضبنا وثورنا لأنتهاك الحرمات.وكم مرة إستطعنا أن ننصر الله فينصرنا .أننا تخازلنا ورضينا بالذل دار إقامة .فعلينا أن ندرك الواقع .وندرك ما كنا علية من مجد وحضارة وعزة وكرامة .فعلينا أن نُعلم أبناُئنا التاريخ والسيرة النبوية والفتوحات والغزوات الأسلامية كي تكون دافعا وسندا وعونا لهم في حياتهم  وتكون مصدر لمعرفتهم  ويقتدوا بالسلف الصالح ........                                                       تشبهوا بالرجال فاذا لم تكونوا مثلهم فأن التشبة بالرجال فلاح   محسن حسن  

بواسطة mohsen2020 14:17 | عام | تعليق(1) | الرابط الثابت
تهانينا!
05 آذار, 2009
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
بواسطة mohsen2020 13:43 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba