عصابات من المرتزقة وخلايا ارهابية تتلقى تعليماتها من ادارة مخابراتية امريكية بريطانية ومن قادة بعض القوى العراقية المرتبطة بالادارة الامريكية تقوم بتنفيذ حلقة جديدة من مخطط طائفي دموي في الساحة العراقية، يكون مقدمة لاخراج مخطط التقسيم الى حيز التنفيذ بعد ان اصدرت القيادة الكردية في الشمال تعليمات بمنع دخول اي عراقي غير كردي الا بتأشيرة، يستطيع الحصول عليها من احد المعابر السبعة التي اقامتها في الشمال.
وكشفت مصادر مطلعة في العراق ان هذه الخلايا والعصابات الارهابية تتلقى التمويل المالي والعسكري من القوات الامريكية والبريطانية، وهي نفسها التي تقوم باغتيال الكفاءات العراقية والضباط السابقين والعلماء وتنفيذ عمليات تعذيب واغتيال لقيادات دينية من السنة والشيعة وتلصقها بالمسلحين الغرباء.
وقالت المصادر ان ضباطا من وزارتي الداخلية والدفاع العراقيين وقادة ميليشيات ومستشارين امنيين امثال موفق الربيعي، ووفيق السامرائي يشتركون مع ضباط مخابرات امريكيين وبريطانيين وخبراء امنيين اسرائيليين في الاشراف على الخلايا والعصابات الارهابية وبعضهم من المرتزقة.
واضافت المصادر ان تفجير المساجد في سامراء مؤخرا هو من تنفيذ هذه الخلايا، وايضا هي التي اقترفت تفجيرات مساجد اخرى في بغداد وغيرها، حلقة من حلقات مخطط دموي لاشعال الفتنة تمهيدا لتمرير مخطط التقسيم، وبالتالي، تقول المصادر ان الايام القادمة سوف تشهد اغتيال العديد من الشخصيات العراقية سنة وشيعة.
وتكشف المصادر ان القوات الامريكية معنية بنشر قواتها خارج المدن ودفع الدول العربية الى ارسال قوات عسكرية الى العراق لاعادة الاستقرار هناك، وفي نفس الوقت تستغل الفتنة لتقول للعالم ان بقاء القوات الامريكية ضروري لمنع الاقتتال وحماية العراقيين.
واكدت المصادر ان غرفة عمليات هذه العصابات والخلايا الارهابية موجودة في احد المباني بالساحة الخضراء حيث مقر السفارة الامريكية وان لهذه الغرفة فروعا داخل بعض الوزارات.
ولم تستبعد المصادر من وقوع علميات تفجير في المؤسسات والساحات العامة داخل المدن العراقية واقتحام للمعتقلات وقتل المعقلين فيها.