06 نيسان, 2010
الفراشة ترقص باليها الأخير
استلقت على عشب أحوى ، لعلها تلتقط من الدفء ما يجعلها تطمئن على أن الأديم الذي يضمها يسربل عليها غلالة الأمان بقية الربيع الذي تفتحت أزهاره ، ورقصت الفراشات باليها التي اعتادت أن ترقصها كل موسم الربيع .أحست بدغدغة نسمة تداعب غلالتها الحريرية ، وأن أناملها الرقيقة تمر بسحر على خدها ، نسمة نَعِسةً هبت لتحرك أهدابها الناعسة على الدوام ، عطر العشب انسل برفق إلى خيشومها يحمل ريح العنبر والمسك ، لم تقدر على مقاومة نسيمه ، فاستسلمت له طفلة استهواها دفء المهد .ما كادت ترخي أستار هدبها ، حتى لمحت ركحا مزينا بأزهار و ورود ، قامت في انتصاب الخيزران رفعت يديها نحو الأعلى ، مدت ساقها اليمنى نحو الأمام واستدارت نصف دورة ثم أتمتها ، تمايلت يمنة ويسرة ، شكلت لجسدها مجرة في فضاء الركح ، رقصت رقصة البجع في رحلته ، فأحست بانطلاق الجسد إلى عالم شاسع لا حدود له .على ضفاف نهر الحلم واليقظة ارتحقت من الأزهار والورود ما لذ لها من رحيقها ، سبحت ، داعبتها هبات النسيم ، أحست بأمان الدفء ، سمعت نبض القلب الذي هامت بين جرسه ، استهواها لحن تغريده ، فرأت روحها دمية تهمس لعريسها ، تبثه أحلامها ، وكان هو يناجيها بأحلامه التي سن سجلها منذ لقائهما الأول .تسللت ابتسامة خفية . تحدثت بها رموشها الناعسة ، استرقت السمع لحديثها ، وراحت في وسنةتتدثر بنبض القلب الذي أحبته ، والدفء الذي افترشت من أجله جناحي قلبها لعلها تحتضنه وإلى الأبد .بغتة ، تسربت قشعريرة من العشب الأحوى ، اهتزت لها ، مررت راحتها على أديم العش برفق ، لما هذا الدفء استحال جبلا من الجليد ـ تساءلت في همس ـ ، ألصقت سمعها ، لم تعد تسترق للقلب نبضه ، هوت في غلواء على الركح ، كأنها بجعة قذفها تيار عتي بقطعة من جبل الجليد ذاك ، تسربلت من بياضه بغلالة ناصعة ، واستسلمت لنهر الدموع الذي انفجر سيلا عارما .
06 نيسان, 2010
الفراشة ترقص باليها الأخير
استلقت على عشب أحوى ، لعلها تلتقط من الدفء ما يجعلها تطمئن على أن الأديم الذي يضمها يسربل عليها غلالة الأمان بقية الربيع الذي تفتحت أزهاره ، ورقصت الفراشات باليها التي اعتادت أن ترقصها كل موسم الربيع .أحست بدغدغة نسمة تداعب غلالتها الحريرية ، وأن أناملها الرقيقة تمر بسحر على خدها ، نسمة نَعِسةً هبت لتحرك أهدابها الناعسة على الدوام ، عطر العشب انسل برفق إلى خيشومها يحمل ريح العنبر والمسك ، لم تقدر على مقاومة نسيمه ، فاستسلمت له طفلة استهواها دفء المهد .ما كادت ترخي أستار هدبها ، حتى لمحت ركحا مزينا بأزهار و ورود ، قامت في انتصاب الخيزران رفعت يديها نحو الأعلى ، مدت ساقها اليمنى نحو الأمام واستدارت نصف دورة ثم أتمتها ، تمايلت يمنة ويسرة ، شكلت لجسدها مجرة في فضاء الركح ، رقصت رقصة البجع في رحلته ، فأحست بانطلاق الجسد إلى عالم شاسع لا حدود له .على ضفاف نهر الحلم واليقظة ارتحقت من الأزهار والورود ما لذ لها من رحيقها ، سبحت ، داعبتها هبات النسيم ، أحست بأمان الدفء ، سمعت نبض القلب الذي هامت بين جرسه ، استهواها لحن تغريده ، فرأت روحها دمية تهمس لعريسها ، تبثه أحلامها ، وكان هو يناجيها بأحلامه التي سن سجلها منذ لقائهما الأول .تسللت ابتسامة خفية . تحدثت بها رموشها الناعسة ، استرقت السمع لحديثها ، وراحت في وسنةتتدثر بنبض القلب الذي أحبته ، والدفء الذي افترشت من أجله جناحي قلبها لعلها تحتضنه وإلى الأبد .بغتة ، تسربت قشعريرة من العشب الأحوى ، اهتزت لها ، مررت راحتها على أديم العش برفق ، لما هذا الدفء استحال جبلا من الجليد ـ تساءلت في همس ـ ، ألصقت سمعها ، لم تعد تسترق للقلب نبضه ، هوت في غلواء على الركح ، كأنها بجعة قذفها تيار عتي بقطعة من جبل الجليد ذاك ، تسربلت من بياضه بغلالة ناصعة ، واستسلمت لنهر الدموع الذي انفجر سيلا عارما .
06 نيسان, 2010
الفراشة ترقص باليها الأخير
استلقت على عشب أحوى ، لعلها تلتقط من الدفء ما يجعلها تطمئن على أن الأديم الذي يضمها يسربل عليها غلالة الأمان بقية الربيع الذي تفتحت أزهاره ، ورقصت الفراشات باليها التي اعتادت أن ترقصها كل موسم الربيع .أحست بدغدغة نسمة تداعب غلالتها الحريرية ، وأن أناملها الرقيقة تمر بسحر على خدها ، نسمة نَعِسةً هبت لتحرك أهدابها الناعسة على الدوام ، عطر العشب انسل برفق إلى خيشومها يحمل ريح العنبر والمسك ، لم تقدر على مقاومة نسيمه ، فاستسلمت له طفلة استهواها دفء المهد .ما كادت ترخي أستار هدبها ، حتى لمحت ركحا مزينا بأزهار و ورود ، قامت في انتصاب الخيزران رفعت يديها نحو الأعلى ، مدت ساقها اليمنى نحو الأمام واستدارت نصف دورة ثم أتمتها ، تمايلت يمنة ويسرة ، شكلت لجسدها مجرة في فضاء الركح ، رقصت رقصة البجع في رحلته ، فأحست بانطلاق الجسد إلى عالم شاسع لا حدود له .على ضفاف نهر الحلم واليقظة ارتحقت من الأزهار والورود ما لذ لها من رحيقها ، سبحت ، داعبتها هبات النسيم ، أحست بأمان الدفء ، سمعت نبض القلب الذي هامت بين جرسه ، استهواها لحن تغريده ، فرأت روحها دمية تهمس لعريسها ، تبثه أحلامها ، وكان هو يناجيها بأحلامه التي سن سجلها منذ لقائهما الأول .تسللت ابتسامة خفية . تحدثت بها رموشها الناعسة ، استرقت السمع لحديثها ، وراحت في وسنةتتدثر بنبض القلب الذي أحبته ، والدفء الذي افترشت من أجله جناحي قلبها لعلها تحتضنه وإلى الأبد .بغتة ، تسربت قشعريرة من العشب الأحوى ، اهتزت لها ، مررت راحتها على أديم العش برفق ، لما هذا الدفء استحال جبلا من الجليد ـ تساءلت في همس ـ ، ألصقت سمعها ، لم تعد تسترق للقلب نبضه ، هوت في غلواء على الركح ، كأنها بجعة قذفها تيار عتي بقطعة من جبل الجليد ذاك ، تسربلت من بياضه بغلالة ناصعة ، واستسلمت لنهر الدموع الذي انفجر سيلا عارما .
28 آذار, 2010
لوكان قلبي محبرة
خذي من صدري ما تشائين
من قراطيس بيضاء
واكتبي من سجل الأحلام
ما ترغبينكي يأتيك طيفي نورسا
أضناه السفر بين موانيء اللقاء
لما أضاعتني بوصلتي
كان الشراع قد مزقته أنواء الجفاء
في موج عينك كنت أهيم
مثل الغواص عن لؤلؤة شردتمن دفء المساء
0 0 0
خذي من صدري ما تشائين
ورد ذاك الربيع
واكتبي من قصائد الحب
ما لم أنسجه من جنوني وطيشي
حين كان الطيش زهر الجنان
وفيء نهدك إذا ما القر أضواني
كان الملجأ أحتمي به من بطش جنوني
خذي من قلبي ما تشائين
ودعي لي بقاياه
محبرة ، لعلي أكتب ملء المجرات
ما لم أبح به
ما لم تصدح به فرشات الجنان
في همس لزهر الوجد و التهيام
إذ لي بين الضلوع ملء هذا القلب
محبرةتستعصي عن نقطة الختام
13 / 03 / 2010
18 ايار, 2009
الكلمة وردة من ثريا الوجود
بنفح الطيب وصبا الإشراق تتسق سامقة مثل نخل الواحة في بيداء قفر ، يسرح ظلها مرواحا ينفث نسيم العطر ، تأتي من سحر الليل ، فيزيل حلكة الجهل ، ويُسرج للسنا شمعدانات تضيء دنيانا شهبها ، نقرأ على طروسها ما سطر الإنسان منذ بدء الخليقة من وقائع كانت أساطير تحكي للوجود لياليها المليارية .حين أزاح جدي الأول عن وحشة مأواه سكون الكهف برسوم حفرها على الجلاميد قبل القراطيس، وعن وحشة إحساسه غموضها ، كانت الكلمة رسما ، وحين أتقن وخبر مقاسات وأشكال الطروس ، نقل الطرس من سن المعول والإزليم إلى حافر اليراع .في البدء كانت بدائية شقيقة حيواته البدائية وتوأم صنوها ، وردة سحرته بشفافها الحمر ونضيد لآليء صفوف عقدها ، أعجب بها وهام يغرف من نهرها الفياض الزلال ما أروى صيده وعطشه ، حتى إذا ما أحس أنه عقل عقالها ، ,أثبت بأوتاد رسانها ، وظن أنه امتلك لجامها ، انفلتت من عقالها مهرا جامحة تجمح في شرود الكواعب ، لم يقو على زم زمامها ، فأصاخ لصهيلها ، وحاول ضبط رنين جرسها ، فلم يستطع لذالك قدرة ولا سبيلا وحين أعياه سعيه وكده ، وهي وردة تتسامق وتطاوله ، وظلها يتسحب غماما يركم فوق غمام ، أحس وكأن ليل الكهف سد عليه منافذ النور ، وأضاع منه بوصلة الوجود ، شمر وجمع ثم وثب نحو السماء ، لعله يقطف جنيا من تلك المنيرات المسرجة المنفوثة فوق البساط الأزرق السحيق ، فسبح وغاص وبحث بين تلال الأصداف عن لؤلؤة الوجود ، ما دام ظله على بساط الغبراء هو الوجود اللامردود واللامفقود .
18 ايار, 2009
الكلمة وردة من ثريا الوجود
بنفح الطيب وصبا الإشراق تتسق سامقة مثل نخل الواحة في بيداء قفر ، يسرح ظلها مرواحا ينفث نسيم العطر ، تأتي من سحر الليل ، فيزيل حلكة الجهل ، ويُسرج للسنا شمعدانات تضيء دنيانا شهبها ، نقرأ على طروسها ما سطر الإنسان منذ بدء الخليقة من وقائع كانت أساطير تحكي للوجود لياليها المليارية .حين أزاح جدي الأول عن وحشة مأواه سكون الكهف برسوم حفرها على الجلاميد قبل القراطيس، وعن وحشة إحساسه غموضها ، كانت الكلمة رسما ، وحين أتقن وخبر مقاسات وأشكال الطروس ، نقل الطرس من سن المعول والإزليم إلى حافر اليراع .في البدء كانت بدائية شقيقة حيواته البدائية وتوأم صنوها ، وردة سحرته بشفافها الحمر ونضيد لآليء صفوف عقدها ، أعجب بها وهام يغرف من نهرها الفياض الزلال ما أروى صيده وعطشه ، حتى إذا ما أحس أنه عقل عقالها ، ,أثبت بأوتاد رسانها ، وظن أنه امتلك لجامها ، انفلتت من عقالها مهرا جامحة تجمح في شرود الكواعب ، لم يقو على زم زمامها ، فأصاخ لصهيلها ، وحاول ضبط رنين جرسها ، فلم يستطع لذالك قدرة ولا سبيلا وحين أعياه سعيه وكده ، وهي وردة تتسامق وتطاوله ، وظلها يتسحب غماما يركم فوق غمام ، أحس وكأن ليل الكهف سد عليه منافذ النور ، وأضاع منه بوصلة الوجود ، شمر وجمع ثم وثب نحو السماء ، لعله يقطف جنيا من تلك المنيرات المسرجة المنفوثة فوق البساط الأزرق السحيق ، فسبح وغاص وبحث بين تلال الأصداف عن لؤلؤة الوجود ، ما دام ظله على بساط الغبراء هو الوجود اللامردود واللامفقود .
28 نيسان, 2009
من صور المرأة في القرآن الكريم ( 1 )
من صور المرأة في القرآن الكريم ( 1 ) لقد كانت المرأة في الجاهلية في وضع مهين ، فجاء الإسلام مُحررا لها رافعا من شأنها ومكانتها ، وهذه بعض من هذه الحلة القشيبة الإسلامية من نصوص كتاب الله تعالى :
( بسم الله الرحمان الرحيم )
ــــــ قال تعالى : " ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تتساءلون به والأرحام " سورة انساء آ : (1)
ــــــ قال تعالى : "وإذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا ، وهو كظيم ، يتوارى من القوم من سوء ما بُشر به ، أيُمسكه على هون أم يدسه في التراب ، ألا ساء ما يحكمون " سورة النحل آ : ( 58 / 59 )
ــــــ قال تعالى : " ولا تقتلوا أولادكم خِشية إملاق ، نحن نرزقهم وإياكم ، إن قتلهم كان خِطْئا كبيرا " سورة الإسراء : آ : ( 31 )
ــــــ قال تعالى : " وإذا الموؤدة سُئلت ، بأي ذنبٍ قُتلتْ " سورة التكوير : ( 8 / 9 )
ــــــ قال تعالى : " من يعمل من الصالحات من ذكر أو أُنثى ، وهو مومن ، فأولائك يدخلون الجنة ، ولا يُظلمون نقيرا " سورة النساء آ : ( 124 )
ــــــ قال تعالى : " إن المسلمين والمسلمات ، والمومنين والمومنات ، والقانتين والقانتات ، والصادقين والصادقات ، والصابرين والصابرات ، والخاشعين والخاشعات ، والمتصدقين والمتصدقات ، والصائمين والصائمات ، والحافظين لفروجهم والحافظات ، والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ، أعد الله لهم مغفرة ، وأجرا عظيما " سورة الأحزاب آ ( 35 )
ــــــ قال تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لايحل لكم أن ترثوا النساء كرها ، ولا تعضلوهن ، لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن " سورة النساء آ : ( 19 )
ــــــ قال تعالى : " ولا تُنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف ، إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا " سورة النساء آ : ( 22 )
ــــــ قال تعالى : " ولا تُكرهوا فتياتكم على البغاء ، إن أردن تحصُنا ، لتبتغوا عرض الحياة الدنيا " سورة النور آ : ( 33 )
صدق الله العظيم
11 نيسان, 2009
حديث قلـــم
أخذ منه بري القلم وقتا ليس بقصير ، كما اعتاد من قبل ؛ كان كلما مرّر شفرة السكين على جسد القلم الممشوق يعتصر ألما ، يسمع أنين القلم ، يقرأ من أناتها أن تسنين القلم يفضي له بكلمات محزنة أحيانا ، مفرحة أناءاً أخرى . ثم ينشط في عملية إبراز ما يساوره من خلجات من قول مباح أو غير مباح ؛ غير أنه كان نشطا مثل غزالة ، لأنه يشرق على عالم ليزيل حلكة الظلام . لما انتهى من تبرية القلم ، تركه جانبا ، وراح يبحث عن ورقة بيضاء خالية من أية بسمة أو آهة أنين ، استغرق منه ذالك آنا ليس بقصير ، وحين تعثر بها ، تذكر أن وفاض أفكاره كانت تفيض وتفور ، كأنها غزل منكوث أو بيت عنكبوت . شرع يبحث عن حرف البدء ، فلم يجده ، كل مل تكمن منه حرف الياء ؛ همهم ، غمغم : ـ كل الحروف ( حروف البداية والنهاية ) سمع أجراسها ، وأسمعته طنينها ، كان قويا تارات ، وأخرى همسا يرف كنسيم الصبا . كلم نفسه قال لها : رباه من أين يكون الفتح ؟ . جاءه الرد سريعا ، كبقايا صدى : اقرأ ، اقرأ ، ثم اقرأ . . . واقرأ . حين قرأ ، علم أنه لم يكن يعلم . . . لولا أن علمه الله ، فحمد الله ، ثم أقبل يطرس طروسا ، وحين انتهى ، وقد ألم بهنصب شاق كالمخاض . قال لنفسه : هذه البنفسجة هي حلمي ، وحلم هذا القلم زأناته ؛ تبسم وهو ينغنغ في همس عاينته والذي يفصله 0 0 والقلب مني على شرف جرف ما حل بي منك عند منصرفي 0 0 ما كنتُ إلا فريسة التلف
07 نيسان, 2009
بين بابين
1 ) الباب الماضي إلى الذكريات
اطو سجل كفيك
وامض ، لا تلتفت
قد يأذن السحر
بصبح جديد
اطو سجل كفيك
باب قلبي
تفتح زهره
في هذا الليل البهيم
فوق تلال تسربلت بالسراب
تفتح زهره أشرعة تشق لجي الجراح
نزت منذ أعوام وأعوام
حين طرّستْ
للحكاية ألف خرافة
ما زالت شهرزاد
تروي طلسمها
قول جدتي
حين قالت مرة
كان . . . ياماكان
ما يكون . . . قد كان
2 ) باب المضارع إلى الغذ
أسدلْ قشيب السراب
دثر ما تعرى بالأمس
وامض تفتحُ سجل كفيك
واكتب بالقاني الشهيد
فوق تلال لجي الجراح
ملحمة النصر و الوعيد
لا تلتفتْ
لا تلتفت
قد خُطَّ في طروس كفيك
ما كان . . . قد كان
لن يراود فينا الحلم الجميل
07 نيسان, 2009
حين يتفتح اسمكِ في نيروز قلبي
حين يتفتح اسمكِ في نيروز قلبي ما ملكتُ زمام قلبي
حين كان ذاك اللقاء
أرسلتُ كل أشرعتي
تمخر لجي يم مقلتاكِ
حين نوارس هذا العشق
تيهتها موانيء اللقاء
لمَ أغلقْتِ أغلقتِ عنها كا المرافيء
0 0
لِمَ هيّج النوء الموج
فاستحال الدفء
واستحال إلى طود من جليد
وأنتِ تفضحك زرقة من عينيك
قبل أن تكتبَ بسمة من رضاب شفتيك
سر هذا العشق الموؤود
0 0
يا نسمة الصبا في ليالي البيات
قبل مواسم الأنواء ، هبت
يا وردة من البنفسج
في أماسي الخريف
مدتْ إلي كف الصبا
فاحتضنتني من قر هذا المساء
0 0
كيف صنيع فؤادي
والهوى يزهر في محجريكِ
كيف صنيع هواي
وليلي صقيع
سربل في كفن الأيام / ما يبقى من ذكريات الآت
0 0
تيهي ملكتِ أشرعة رحلته
بين مراسي الأماسي الفانيات
فاضرمي نيران الهوى
في بقايا ما تبقى من رسم الأنحاء
علني من وشمك الأمازيغي
أحيا كذاك الطير من فناء
06 نيسان, 2009
أزهار الفيروز تتفتح أصيلا
أطل طفل الصيف بهيا ، مشرق المحيا ، . . . نشط الحركة كالفراش ، ترسل ألوان دفئها على أحشاد المصطفين . . . ، الأطفال يبنون قصور أحلامهم ، يجدون قبل أن تأتي الأمواج متسللة في غفلة منهم ، لتهد الأحلام القصور . نظر قاسم إلى الأفق . . لاحت له عند مغيب الشفق غيمة ، تحول بنظره ؛ رآه يضوي من شدة حصار الليل ، والأنواء . . . أسرع يكد السير نحو خيمته الصغيرة التي رس أوتادها تحت شجرة زيتون ، أحرقت أكفها منذ ردح ــ لايهم متى ــ المهم أن لها بقايا ظل الزيتون لعلها تقيه هجير غذ . استدار نحو الصبية ، فإذا الموج بين مد وجزر على الشاطيء . . . وفي حركتهما كانت القصور تهد ، فيقبل قاسم ورفاقه على ترسيس حبات الرمل ، كي يعيدوا ترميم قصورهم بلا كلل أو تراخ . لم يأبه لا هو ولا أحد من رفاقه بطوق الموج يشد خناقه على أحلامهم . . . حتى إذا ما لون الشفق تورد ، وتخضب الأصيل . . . لمحوا شيئا يأتيهم من بين أكف الموج ، يشقها شقا هادرا . . . ، احتسبوا الأمر حوتا من جنس الدنافيل شق عليه ملاذ البحر ، فالتجأ إلى الشاطئ كي يتنسم هواءا ، أو لعله شقي بحياة الموج ولم يعد يطمئن لرقتها ، فارتمى على الساحل الذهبي المخضب بتبر الشفق . . . لم يحد ورفاقه عن رس حبات الرمل التبرية . . . وانغمس الكل في الرس ، تلو الرس . . . والصوت الهادر يقوى ويدنو مجلجلا مزلزلا . . . . حتى ارتطم بالساحل ، فتطاير من كان هناك . . . فراشا بلون قوس قزح لونت أجنحتها .