..جميعنا تابع أحياء الشعب الفلسطيني للذكرى السنوية الثالثة لأغتيالالرئيس ياسر عرفات، ولن اتطرق الى احداث غزة التي حدثت في مهرجان احياءالذكرى- فأهل مكة ادرى بشعابها- ولكن ما يشغل فكري الأن بعد ثلاث سنوات منالرحيل سؤال معلق بأنتظار اجابة وهو، أليس جديراً بحركة فتح بحجمها فيالشارع الفلسطيني ان تفتح ملف اغتيال الرئيس، وكيف تناسى جميع المتحدثينفي أغلب مهرجانات الذكرى التطرق لهذا الملف الوطني، اوليس مخجلا على ابناءفتح الشرفاء النقيين أن يلتزموا الصمت على هكذا أمر، ويتقبلوا العزاءببساطة دون اي رد او ثأر ، بمعنى لماذا لا يطالبون السلطة الفلسطينية بكشفاللثام عن كل الوجوه، وتعرية كل الاسماء المتورطة في الأغتيال، وأن يسألوعباس : لمن وجه الشهيد ياسر عرفات كلماته الأخيرة في مستشفى فان بيرسي" قاتل اباه لا يرث" وأن كان ورثوا.
لقطة من انابوليس
السيد ابو مازن، وجميع المتحدثين بأسم سلطة رام الله ، يؤكدون عند الحديث عن
أي اتفاقيات، بأنهم يمثلون" منظمة التحرير الفلسطينية"
- بالمناسبة لأول مرة بالتاريخ منظمة تحرير تعين وزيرة سياحة -ولكن لماذانرى ان جميع قادة العالم، والذي كان اخرهم بوش في مؤتمر انابوليس، يصر علىمناداة السيد عباس برئيس السلطة لا غيرها، سؤال اخر معلق.
عملية سلام محصنة ضد النسف
مع تجدد انتشار السرطان الاستيطاني، والذي ما توقف ابداً، طالعنا السيدصائب عريقات_ رئيس ملف المفاوضات- بتصريح" ان مثل هذه التصرفاتالإسرائيلية في ايو غنيم من شأنها ان تؤدي الى نسف عملية السلام" ومثل تلكالتصريحات هي وجبات معلبة ، وطقم متناسق كامل، بمعنى عند كل حدث تخرج مثلهذه التصريحات للعلن؟
فاعتقال عشرات الفلسطينيين يومياً ينسف السلام، والسرطان الاستيطاني ينسفالسلام، وعمليات الحفر المتواصلة تحت المسجد الأقصى ينسف السلام والاغتيالاليومي للفلسطينيين ينسف السلام، وحصار غزة وتجويعها وقتلها ينسف السلاموالاذلال اليومي لشعب بأكمله على الحواجز ينسف السلام
ولكن بالنهاية نرى ان عملية السلام رغم كل ذلك " غير قابلة للنسف"
فماذا تريد السلطة ان تفعل اسرائيل اكثر من ذلك كي توقف المفاوضات" ربما سؤال اخر معلق
برقية تهنئة مبكرة او ربما متأخرة
في ذكرى النكبة الفلسطينية، التي مرت وستمر يعود هذا الملف، "ليدق جدرانالخزان" في وعي كل فلسطيني، عاشها او تسربت اليه بالوراثة، ليبرق تهنئةللسيد عباس في هذه المناسبة الوطنية، ويباركوا خطوته في تسليم هذا الملف،لياسر عبد ربه،"صديق جنيف" ربما أدراكاً لقدرته على ايجاد حلول جذرية لهذاالملف الشائك، ومن ثم فهي خطوة مهمة في وضع الرجل المناسب في المكانالمناسب ، وبالتالي تصبح قناعة العودة لدى الشعب امراً اكثر من مستحيل؟