لأنني لم أمنحك غير الكلمات

تذ ّ كري أنني أحبك جدًا

إنني أشعر أحيانًا بالخجل, وأكاد أطلب منك العفو

لأنني لا زلت على قيد الحياة

 ولست ضمن قائمة الشهداء

إليك يا فلسطين أمنح سنواتي ما مضى منها.. وما ات

 

هرولة وقحة في سباق الخيانة
18 ايلول, 2008
 هرولة وقحة في سباق الخيانة

بقلم : احمد ملحم

صدق الشاعر:

من ترى يسألهم عن سلام الجبناء

لا سلام الاقوياء القادرين

من ترى يسألهم عن سلام البيع بالتقسيط

والتأجيربالتقسيط... والصفقات

والتجار والمستثمرين

وترى من يسألهم عن سلام الميتين

اسكتوا الشارع... واغتالوا جميع الاسئلة

وجميع السائلين

"
طفل امريكا المدلل " ..سلام فياض..رئيس حكومة رام الله اللاشرعية واللاوطنية ايضاً..يعتبر من اكثر الشخصيات ريبة وغموضاً، وذلك لعلاقاته الغامضة والواسعة مع الامريكان والصهاينة، وللتدليل على مدى الولاء للصهاينة نجد ما قاله يوسي بيلين حاضرا" من المستحيل ان اصدق ان سلام فياض سيخدعنا يوماً ما" وتربط مستر فياض عدو المقاومة الاول ، صداقة قوية وحميمية مع محامي شارون الشخصي، " فون وايزتلاص" وهو الذي ترافع عن البلدوزر الصهيوني امام لجنة كاهان ، وانقذه من تهمة ارتكاب مجازرحرب في صبرا وشاتيلا، ولعمق الود الذي تكنه اسرائيل لهذا الرجل فقد دعته لألقاء خطاب في مؤتمر هرتزيليا في الرابع والعشرين من كانون الثاني للعام المنصرم

سلام فياض الذي يترأس " عصابة العشرة في المنطقة السوداء" اللاشرعية طبعاً "حكومة طوارئ تستمر ستة شهور لم تنل ثقة المجلس التشريعي" هي لا وطنية ايضاً لأنها اولاً غير منتخبة شعبياً ، وثانياً لأنها العدو الاول ضد مقاومتنا الوطنية وتقوم بكل ما من شأنه قتل تلك المقاومة وتشويهها، متوازية في ذلك مع خط الرئاسة ومنافسة لها في ماراثون الهرولة المستمر منذ اوسلو، فجميعنا تابع عملية بيت كاحل البطولية، والتي ادت الى مقتل جنديين صهيونيين وما رافقها من تصريحات لبعض الابواق الفلسطينية المهرولة، فهذا طفل امريكا المدلل يقدم واجب العزاء لمقتل الجنديين مبدياً حزنه والمه لذلك الحدث، واصفاً ذلك اليوم بالمأساوي والحزين، متجاهلا تعزية الشعب الفلسطيني بمئات الشهداء اللذين سقطوا بعد مؤتمر" التوبة" في انابوليس السوداء، واعزاً لقضائه بالحكم على ابطال العملية بالسجن لأكثر من خمسة عشر سنة ، تبعه في ذلك بوق الاعلام رياض المالكي الذي وصف العملية بالجنائية متهماً منفذيها بأنهم لصوص وتجار مخدرات متطاولاً بذلك على شهداء هذه الارض وكل مشاعر ذويهم، مضيفاً في صحيفة هأرتس وعيده بملاحقة منفذي العملية والقيام برد قاس وقاسم ضدهم وهو ما تحقق فعلاً.

وبالتالي فأننا نجد انفسنا امام هذا الخط الهرولي،الذي تسلكه حكومة رام الله اللاشرعية هي مكملاً لسياسة رئاسة السلطة ومنافساً لها في اثبات من هو اكثر هرولة عملياً واعلامياً... فجميعنا نتذكر تباكي السيد محمود رضا عباس على الام اليهود وعذاباتهم في العالم في مؤتمر العقبة في الاردن مطلقاً بعدها بوقت حماقة وكلام بذئ وقح، ليس فيه شيء من الوطنية حين وصف احدى العمليات الاستشهادية ب" الحقيرة".

وفي النهاية فأن هذه المنافسة الشرسة في سباق الهرولة بين رئاسة السلطة وحكومتها.. دفعت بوش في " حجه الاخير" الى تشجيع الطرفين اكثر في السباق والهرولة على كل المستويات ، موهماً اياهم بأن الطريق باتت اكثر قصراً ... غير مدركين ان نهاية هذا الطريق لا يقود سوى الى مزابل التاريخ.  

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba