الملف الشخصي
الاسم: محمد قداح
القائمة
بحث
الأغنية الشعبية وسيلة تربوية
10 ايلول, 2008

الموروث الشعبي له أهمية في أنه يحمل السمات الخاصة بالمجتمع وجدانيا في صورتها الأولية ويعزز الهوية الوطنية التي ينتمي لها أفراد المجتمع، ومع بساطة المادة الشعبية لا ينظر إليها المثقف بتعالي إذ أنه يعرف أنها مع بساطتها تنطوي على كثير من الرموز والدلالات لفكر ووجدان وثقافة المجتمع الأولى وتاريخه القديم .. ويمكن من خلال دراسة الموروث الغنائي وغيره من تعزيز القيم التربوية وهنا لا نقصد بالأغنية الشعبية تلك الأغنية التي أخذت الأسلوب الشعبي في بناء الأغنية ولكنها تتحدث عن العاشق والمعشوق .. ولكن المقصد الأغنية التي التي تحمل قيم المجتمع في المناسبات الاجتماعية والدينية والحرفية وفي المعاملات بين الأشخاص .. فهذه الأغاني تحمل روح واحدة للإنتماء اتجاه للجميع يلتف حوله النشأ تذوب معه الاختلافات الدينية أو السياسية أو العائلية أو الطبقية ليصبح الجميع كيان واحد في انتمائه للمجتمع والوطن كما أنها تعمل على نشر الثقافة الشعبية بين النشأ فتستطيع طبقات المجتمع أن تفهم لغة بعضها البعض بدون تعالي طبقة على طبقة وتجعلهم ينشأون على احترام بعضهم البعض

الأغنية المتداولة ليست هي الشكل الموسيقي الأوحد
21 حزيران, 2008

يثير الانتباه والحفيظة أن تغلب على القوالب الموسيقية المتدولة قالب الأغنية وسيطرة هذا القالب على الإبداع الموسيقي، مع أنه من المعروف أن الأشكال الموسيقية الغنائية والآلية متعددة.. فإذا كنا شعوب العالم العربي ذوي ذائقة غنائية لسيطرة الشعر والكلمة على الوسيلة التعبيرية التي يتواصل من خلالها المتلقي مع العمل الفني ويذهب المشتتركين في إبداع الأغنية لتناول ما هو قريب بالنسبة للمتلقي .. فأين باقي أشكال الأغنية من القصيدة والموال والمونولوج والطقطوقة سؤال مطروح على المثقفين من المغنيين والموسيقيين والشعراء .. أيضا


 

الحالة الموسيقية
21 كانون اول, 2007
تتبع الحالة الموسيقية الأن تصيب بالحيرة لتكشف محاورها المتعددة..  فكيف يمكن لنا أن نمسك بها كي نرصدها ليتسنى دراستها ومن ثم تقديم اقتراحات للتعامل معها؟
 
فنجد موقف المجتمع العربي في تأرجح ما بين التحليل والتحريم، والاعتراف والنكران لقيمتها، والجدية والسذاجة في تعاطيها ..وهذه الازدواجية في الموقف لاشك أنها ترمي بظلالها على كل معطيات الحالة الموسيقية التي  تعيشها الموسيقى ويعيشها معها المهتمين بها من المثقفين والمتلقين والعاملين بمجالاتها 
 
فما هي محاور هذه الحالة
مكانة الموسيقى في التراث العربي
التعليم الموسيقي في المراحل الدراسية الأساسية
التعليم الجامعي الذي يؤهل المعلمين لتعليم التربية الموسيقية
مكانة الموسيقى في الإعلام العربي 
ضعف النقد الموسيقي وندرة الموضوعي منه
تدخل الفكر التجاري المستغل في المشاريع الفنية الموسيقية
ابتعاد الأكاديميين عن الحوار الاجتماعي لفنون الموسيقي
موقف المؤسسات الرسمية من قضايا الثقافة 
موقف الجمعيات والنقابات الموسيقية
وسائل الاتصال والعولمة وتأثيرها
الحالة الوجدانية الآنية للإنسان العربي أطفالا وشبابا وكبارا
القيمة الجمالية والإدراك الجمالي للوسائل التعبيرية في المجتمع العربي
خبرة التعبير لدى الإنسان العربي وقيمته الإنسانية وأثره على المجتمع
 
لماذا جاء التعبير عن نقد الموسقيى بالتعبير (الحالة الموسيقية) إذ أنه في تصوري أنه عندما تكثر الأعمال الموسيقية التي لا ترقى إلى مستوى النقد فلا يجب أن تحظى بشرف تناوله من الناقد فكرا ودراسة.. فإن الحديث عن عموم هذا النشاط الموسيقي تكون أكثر ملائمة من تخصيص الحديث عن عمل بعينه أو انطلاقا منه قد يرضي غرور المشتركين في طرحه بذكر اسمه أو يجعل أصواتهم تعلوا بمبررات ليست من حقهم أو مضللة ليزيدوا من فرص ترويجه
  
إخضاع العمل الموسيقي للنقد ينطوي على اعتراف ضمني من الناقد بأنه يحمل قيمة ما في العمل يسعى لاكتشافها وتفسيرها للمجتمع  
 
 
 
 
 
A service provided by Al Bawaba