ملتقى للأصدقاء والأحباب ,,
مشاركة للأفكار برؤية جديدة
ولنا بلاد..
أنهارها ألق الصباح...
وشوقها حب قديم..
للساكنين بضفة الأنهار..
فقراء..لم تسمع عيونك فقرهم..
بسطاء..تستجدى السماء غنائهم..
سمرٌ..جميل فى الأنام سمارهم..
والبدر..يضوى فى الوجود مسائهم..
هل لى اليهم من سبيل..؟؟
.....ياصاحبى بعد الطريق الى بلادى..
وأنا..
كسحابة أرخت الى ريح الشمال قيادها..
فمضت تصارع فى الرياح..
دمعى تساقط..
بلل الأشواق فى صدرى..
فازدهرت بحقل الروح أسراب البنفسج..
فهل البنفسج يرتوى بالدمع..؟؟
أخبرنى..
ولا تعجل بردك..
انها الكلمات تخرج من مسام الحبر..
فالتمس للحبر بعض العذر..
انه شبق المعانى لأكتشاف الذات والدنيا وللكلمات والإنسان..
..وأنا..
كسحابة قد لفها النسيانُ فى النسيان..
أمضى..وفى درب الحقيقة..
زادنى التوهانُ فى التوهان..
..ولقد أتيتك زائراً من قبل,,
فى عزِ الشتاء رميت رحلى عند بابك..
واسترحت..
ولقد رجوتك معطفا وجريدة..
كوباً من الشاى المنعنع وابتسامه..
هلا ذكرت الان بعضاً من ملامح وجهى المقهور..؟؟
.....
ولنا بلاد..
سُبحان من صاغ الجمال بأرضها..
لكنها..
آهٍ من الاكن..
لكنها أمٌ وقد عاق الصغار حليبها..
ومَضَوا على قدمِ الخيانةِ..
يسحقون الحلم فى أهدابها..
ويجرجرون ثيابها فى كل زاوية بباب الخوف..
ومضوا على وهن الدموع..
يخوفون صغارها..
يتملقون الدمع فى أحداقها..
ويبشرون ببدأ أغنية الجحيم..
هاأنت تقرف من كلامى مرة أخرى..
هى هكذا الكلمات تخرج من مسام الحبر..
فالتمس للحبر بعض العذر..
وابحث لنفسك..
عن مساحيقِ التجملِ..
كى ترى بعض النفاقِ على الحقيقة..
بعضُ النفاقِ..
أهونُ للقلوبِ من التوجعِ..
فى متاهات الكلام..
..
ولك السلام..