الملف الشخصي
الاسم: مشعل الطيب الشيخ
القائمة

ملتقى للأصدقاء والأحباب ,,

مشاركة للأفكار برؤية جديدة

أمة الإسلام
25 كانون ثاني, 2009

الناسُ أعياها الصُراخ
ذُلُ البكاءِ
عند أجسادِ الصغارِ النازفين
من تحتِ أطنانِ المباني يخرجون إلي النعوش
وتحتَ أكوامِ المخازي نحنُ نقبعُ في حياء
خجلى من العارِ المقيمِ علي الجباهِ المُطرِقة
من أين أبدأُ
والدماءُ علي التراب
من أين أبدأُ
والمنايا قبضةٌ فوق الرقاب
من أين أبدأُ
واليهودُ توغلوا في الجرحِ
وانتهكوا البراءةَ في زمانِ الإستلاب
أيُ المعاجمِ تحتوي
وصفَ الهزائمِ والجرائمِ والخراب
هذا زمانُ الإكتئاب
جسدٌ يُسجي فوقَ نعشِ جراحنا
بل فوقَ ذُلِ هواننا
وعلي الشعاراتِ الكواذِبِ
والدعاياتِ السراب
بانَت بِغزةَ وهمُ زائفةِ العروبةِ
وادعاءاتُ التكاملِ
والنفاقُ علي الشُعوبِ
والتخاتلُ فى الجواب
صَرخَ الضحيةُ من جراحاتِ القنابلِ
والحصارِ المُستطاب
فاستفاقَ الناسُ رُعباً
ثم أصدرَ العالمُ حُكماً
هذا إرتهاب !!
من حقِ اسرائيلَ قتلُ الناسِ
تجويعُ الصِغارِ
حرقُ الأرضِ
من أجلِ الدفاعِ عن الكيانِ المستبيح
الأرضُ تاهت فى الظلام
غطت وجوهُ الحقِ أغطيةُ الضباب
حجبت عيونُ الشمسِ ألسنةُ الدخان
سالت علي خدِ الزمانِ الدمعُ
وانتحب السلامُ علي محطاتِ الغياب
لُفَت بأكفانِ التخاذِلِ جُثةٌ
كُتِبَت علي النعشِ المُمَددِ جُملةٌ
(هنا كانت كرامةُ أمةٍ
رفعَت لِواءَ الحقِ دهراً ثم ماتت)
يــاأمة الإسلامِ هُنتي
عندما هانت علي الجسدِ الحِراب
وارتضيتى السيرَ فى ذيلِ الركاب
ياأُمةَ الإسلامِ هُبى
كفاكِ النومُ
قد آن الإياب .
..
مشعل

التبلدية.
22 كانون ثاني, 2009
 ذهب فى رحلة جديدة,, كعادته دوماً يلفه تطلع كبير لإستكشاف الأشياء الجديدة,,أشياء لم يراها من قبل,,يحمل معه الكثير من الحب للناس والحياة ومعه القليل فقط من الزاد,,تناول تذكرته وجلس كعادته جوار إحدى النوافذ المطلة على الخارج,,,كانت بالنسبة له نافذة للتأمل فى المحيط,,البص يتحرك مثقلاً بحملة لعله يندب حظه العاثر الذى رماة فى هذا المكان الشاق التضاريس,,الجميع يغفو فى صمت قاتل,,السائق يضع شريطاً موسيقياً يحوى أنغاما قادمة من جوف حزن قديم,,قال لنفسة  إن الفلوت هو أعظم الآلات الموسيقية,,كيف لهذا الشئ أن يعبر بهذة الصراحة عن دواخله..؟؟البص يخرج من المدينة المزدحمة بدخان الركشات والسيارات الصغيرة وكل شئ,,أحس بالتحرر أخيراً وراح يغسل عينيه فى الفضاء العريض,,النيل كان حاضراً فى بعض المنعرجات ,,يتلوى فى الأرض وكأنه ثعبان ضخم جاء من عمق الخلود,,المنظر خلاب ,,والمياه الهادرة تأخذك معها فى رحلتها الأبديه نحو البحر الأبيض المتوسط..فى ربك عبر النهر نحو الصحراء,,التناقض غريب فى هذا البلد من عمق الخضرة والمياه الهادرة تجد نفسك فى لب الجفاف والتصحر,,لكن الصحراء فى  مواسم الخريف تتحول إلى شئ آخر..الرمال الذهبية تعلو وتهبط فى سيطرة تامه على كل شئ..الأِشجار المتناثرة ,,الجمال قطعان الضأن,,كانت الصورة بتنوعها الفريد  شيئاً جديداً لم تألفه عيناه..البص يتوقف لأخذ قسط من الراحة..ينزل ومن ثم يخطو بصعوبة فى الرمال..توجه نحو شجرة التبلدى الضخمة,,وقف أمامها وهو ينظر إلى الأعلى محاولاً الوصول إلى النهاية,,تملكه إحساس غامض بالخضوع لهذة  الشجرة العملاقة..يقال ان جذورها تنغرس عميقاً فى جوف الأرض,,ربما..!!  وإلا كيف لها البقاء فى هذا الجفاف المتعجرف..كانت ثمار القونقليز تتدلى من أغصانها العالية,,وكان هناك طفل صغير يتسلق كى يصب  المياة فى جوفها لأنها تستخدم  لتخزين المياة فى موسم الأمطار إستعداداً للجفاف القادم..الأشياء العظيمة تنتصب فى شموخ وهى تتحدى كل العوائق المستحيلة,,التبلدية أهدته هذه الحكمة,,تمنى لو أنه يتمتع بروح هذة الشجرة,,السائق يدعو الجميع للركوب  وهو يدوس على بوق السيارة المزعج..مدّ له أحدهم كوباً من شراب أبيض ثقيل..ماهذا ؟ إنه شراب ثمار التبلدى أو منقوع القونقليز..أخذ جرعة منه,,كان الطعم لذيذاً ورائعاً جداً..إنه مذاق جديد قادم من عمق الصحراءوضع الكوب فارغاً ,,فاعترتة أحاسيس جديدة بالعظمة والتحدى,,نظرت إليه التبلدية وهى تبتسم,,لقد أهدته شيئاً من سرها الكبير......مشعل الطيب
الحبر الموجوع....
22 كانون ثاني, 2009
 

ولنا بلاد..
أنهارها ألق الصباح
...
وشوقها حب قديم
..
للساكنين بضفة الأنهار
..
فقراء..لم تسمع عيونك فقرهم
..
بسطاء..تستجدى السماء غنائهم
..
سمرٌ..جميل فى الأنام سمارهم
..
والبدر..يضوى فى الوجود مسائهم
..
هل لى اليهم من سبيل..؟؟

.....ياصاحبى بعد الطريق الى بلادى..
وأنا
..
كسحابة أرخت الى ريح الشمال قيادها
..
فمضت تصارع فى الرياح
..
دمعى تساقط
..
بلل الأشواق فى صدرى
..
فازدهرت بحقل الروح أسراب البنفسج
..
فهل البنفسج يرتوى بالدمع..؟؟

أخبرنى..
ولا تعجل بردك
..
انها الكلمات تخرج من مسام الحبر
..
فالتمس للحبر بعض العذر
..
انه شبق المعانى لأكتشاف الذات والدنيا وللكلمات والإنسان
..
..
وأنا
..
كسحابة قد لفها النسيانُ فى النسيان
..
أمضى..وفى درب الحقيقة
..
زادنى التوهانُ فى التوهان
..
..ولقد أتيتك زائراً من قبل,,

فى عزِ الشتاء رميت رحلى عند بابك..
واسترحت..

ولقد رجوتك معطفا وجريدة..
كوباً من الشاى المنعنع وابتسامه
..
هلا ذكرت الان بعضاً من ملامح وجهى المقهور..؟؟

.....
ولنا بلاد..
سُبحان من صاغ الجمال بأرضها
..
لكنها
..
آهٍ من الاكن
..
لكنها أمٌ وقد عاق الصغار حليبها
..
ومَضَوا على قدمِ الخيانةِ
..
يسحقون الحلم فى أهدابها
..
ويجرجرون ثيابها فى كل زاوية بباب الخوف
..
ومضوا على وهن الدموع
..
يخوفون صغارها
..
يتملقون الدمع فى أحداقها
..
ويبشرون ببدأ أغنية الجحيم
..
هاأنت تقرف من كلامى مرة أخرى
..
هى هكذا الكلمات تخرج من مسام الحبر
..
فالتمس للحبر بعض العذر
..
وابحث لنفسك
..
عن مساحيقِ التجملِ
..
كى ترى بعض النفاقِ على الحقيقة
..
بعضُ النفاقِ
..
أهونُ للقلوبِ من التوجعِ
..
فى متاهات الكلام
..
..
ولك السلام
..

وعدين معاك ,,
22 كانون ثاني, 2009

وعدين  معاك

 أرسُم خطاك

فى ليل شقاى المستحيل

لاويت معاك..

شظف المعيش

لاليت معاك..

أحلام مناى

كيفن يكون أقدر أفوت وانسى اللى كان ؟؟

يازول جديدمابتشبه الناس البقت غرقانه فى ذل الحديد

ومابتشبه الناس البقت ممحوقه فى الزمن العنيد

عانيت معاى

عانت معاى كل الحروف

وجع الكلام الما كمل

يازول جديدمرحب حبابك فى الوجع

وجِعنى فيك

أوجاعنا ماكملت أكيد

زمنك هناك

زمنى الهناك

ياضل مشاوير الخريف

ياحر محطات المصيف

نديانة بيك كل الجروف

مطر العيون

جوع الحروف

من وين أجيب ليك الأمان ؟؟

يازول جديدأحلامنا ماماتت أكيد

ونتلاقى بعد الغيم يفوت

راكوبة فى ضل البيوت

تشرب معاى

قهوة أساى

وموية من زير الصباح

عطشانه ليك

ونتلاقى فى العيد الجديد

نحضن شتات الامنيات

فى يوم سعيدمن حب مديدوكل عام

والناس بخير......مشعل.

 

تهانينا!
22 كانون ثاني, 2009
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
A service provided by Al Bawaba