منبر الحرية

منبر الحرية مشروع  يسلط الضوء على تجارب أمم أخرى في الحرية والفكر والسياسة الاقتصادية وغيرها، لا ليجعل منها نماذج تُصَدَّر و تُطَبَّق بكل حذافيرها في عالمنا العربي، بل ليمكن القارئ من استخلاص العبر وتحصيل الفائدة؛ والاستئناس بتجارب الآخرين إنما هو دليل وعي وبصيرة ثاقبتين

الخطاب الإسلامي ومفهوم الأمة

يوضح الدكتور ربابعة كيف أن الخطاب الإسلامي يمر اليوم من مرحلة تاريخية  بالنظر إلى ما حدث في السنوات الأخيرة منذ احتلال العراق ومرورا بلبنان وانتهاء بغزة. فكلها نقاط مفاصل توقف الخطاب الإسلامي عندها حائرا مترددا لا يعرف أين يتوجه، فعندما كان رجال الدين يعتقدون أن بعض الدول تحكم باسم الإسلام وأن حكامها يستحقون لقب أمير المؤمنين، كانت هذه الدول نفسها تقف مع المحتل ضد دولة مسلمة، وقد استطاع الخطاب الإسلامي في ذلك الحين أن يجد ما يبرر وقوفه عاجزا (التفاصيل)

"الطاغية" : قراءة في الاستبداد السياسي العربي

لا يكاد يذكر المرء مصطلح "الطاغية" والاستبداد السياسي حتى تتجه نظراته صوب العالمين العربي والإسلامي حيث يقرنه مباشرة بالحضارات الشرقية القديمة والوسطى والمعاصرة في قارتي أسيا وإفريقيا، فصور الاستبداد السياسي بقيت مرافقة للتطور البشري منذ العصور القديمة حتى العصر الحالي لكل الأمم والشعوب التي نشأت وقطنت في الشرق، خاصة المنطقة العربية (التفاصيل)

علي شريعتي ونظرية الإستحمار

لا أعتقد أن الدكتور علي شريعتي (رغم قوة عقله) كان يفهم معنى عبارات مثل: "الإنسانية" و"عالمية المعرفة" و"حضارة واحدة وثقافات عدّة". فمن المؤكد أنه لم يكن يؤمن بذلك وأكاد أجزم أنه لم يحاول التفكير في ذلك. ولكن في المقابل فهناك أولاً شجاعته الفكرية الرائعة وكراهيته الشديدة لمن يسمون أنفسهم برجال الدين في أي مجتمع أو ثقافة أو دين ورؤيته أنهم يكوِّنون مع سلطان السياسة والمال ضفيرة واحدة لما كان يسميه "إستحمار الناس" (التفاصيل)

زمبابوي: عن أسباب الانهيار الشامل

يسلط الكاتب الزمبابوي طمبا نولوطشونجو الضوء على الأسباب المسؤولة على الانهيار الحالي للاقتصاد الزمبابوي و عن وتيرة التضخم الصاروخية التي يعرفها هذا البلد. كما يوضح كيف لجأت عصابة الرئيس روبرت موغابي الفاسدة إلى القوة من خلال فرض الأحكام العرفية، وسرقة الأراضي لصالحها و كيف وتبدو الحكومة الثنائية الأحزاب الحالية وكأنها خدعة أخرى  (التفاصيل)

الإسلام والغرب: غيمية الرؤية وإضطراب المفاهيم

تنحو الصراعات العالمية الرئيسة اليوم منحى غريباً، وكأنها يمكن أن تختزل على نحو "حرب باردة" جديدة، بين الإسلام والغرب، هذه المرة. وتشير الأنماط السلوكية للإعلام و لاستطلاعات الرأي العام إلى ثمة أيادِ خفية تعمق (على نحو واع أو غير واع) من هذا الإنشطار، وكأن العالم قد إستبدل الكتلة الشيوعية بالعالم الإسلامي كي تدور رحى الصراع القائم اليوم حول محور جديد (التفاصيل)

الإنصاف أم المصالحة؟

ما هي مقومات مصالحة فعالة و مستدامة في بلدان طالما عانت من التفرقة و التميز الطبقي و العنصري؟  إشكالية يحاول الدكتور نبي معالجتها من خلال هذا المقال الذي يسلط الضوء  على التجربة العراقية كواقع موسوم بالعلل والمعضلات الحقيقة التي خلّفت أوضاعاً شاذة ومتطرفة من الغبن واللامساواة شملت شرائح واسعة وفئات كبيرة (التفاصيل)

عن مكانة المؤثرات الخارجية ودورها في عملية التقدم

لا يزال يسيطر على مختلف مواقعنا السياسية والفكرية العربية مناخ ثقافي وسياسي عام يقوم على فكرة الربط بين متطلبات التنمية الداخلية واستحقاقات المواجهة الخارجية مع المحاور والقوى الإقليمية والدولية الكبرى.. وذلك لجهة تأجيل استحقاقات البناء والتنمية الداخلية ريثما يتم الانتهاء من إيجاد حول ناجعة لمجمل أزمات الخارج وتحدياته المفصلية (التفاصيل)

نظم التعليم العربية تكشف عن خللها

ماهي مكامن الخلل في المنظومة التعليمية العربية ؟ ما السبب وراء عدم مواءمة خريجي النظم التعليمية مع مستلزمات سوق العمل؟ لماذا لم تؤتي الإنفاقات الخيالية في المجال التعليمي العربي أكلها؟  أسئلة يحاول هذا المقال تسليط بعض الضوء، مقال كتب بتعاون بين رجا كمال عميد جامعة شيكاغو و توم بالمر عضو فريق منبر الحرية و كبير الباحثين في معهد كيتو ونائب رئيس البرامج الدولية في مؤسسة أطلس للأبحاث الاقتصادية (التفاصيل)

ثقافة المناظرة الإنتخابية

يلاحظ الدكتور الدعمي أن العديد من الممارسات الانتخابية في عالمنا العربي تستنفر كل الأسلحة لمواجهة التغيير ومقاومة الجديد لحرمان الخصم من أن يُسمع صوته على خلاف الحياة السياسية في الدول الديموقراطية، و خاصة عندما يتعلق الأمر بالتنافس على مؤسسة الرئاسة فيها. و يوضح كيف أن الإنتخابات الرئاسية في عالمنا "الدافيء" تقام بلا منافس أو تنافسات، إذ غالباً ما يسمى الرئيس ويكتفي الجمهور بالإحتفاء والإحتفال بـ"الترئيس" (التفاصيل)

حركات الإسلام السياسي ومعضلة الديمقراطية

يوضح مدير مركز الكنانة للعلوم و الدراسات السياسية عبدالعظيم محمود حنفى كيف  أن صلاح الأحوال في العالم العربي لن يحدث إلا عندما تنجح الأحزاب الحاكمة في التخلص من التراث الشمولي داخلها وهي التي كانت أحزاباً بيروقراطياً أمنية سلطوية؛ وعندما تتخلي جماعات الإسلام السياسي وفى طليعتها حركة الأخوان المسلمين وأذرعها الحزبية في العالم العربي عن فكرة الدولة الدينية التي تدمج بين الدين والدولة فيفسد كلاهما ويصير الأمر كله فاشية من نوع جديد (التفاصيل)

أسس من أجل تكتل اقتصادي خليجي فعال

إزاء المخاطر والتحديات المحدقة لا بد لدول الخليج من الاستجابة الفاعلة والتكيف الإيجابي مع هذه الأوضاع والمتغيرات الاقتصادية، ولا غنى لها عن تعديل مجمل الهياكل الاقتصادية القائمة في داخلها، بما يؤهلها لاتخاذ الإجراءات والسياسات الاقتصادية اللازمة لمواكبة المنافسة المنتظرة ) التفاصيل)

التكتل الاقتصادي الخليجي: رؤى ونظرات عامة

ومنذ فترة طويلة لا تزال حزمة غير قليلة من القرارات الاقتصادية -التي وقع عليها القادة التكتل الاقتصادي الخليجي - حبراً على ورق، تنتظر اللحظة المناسبة للتحول من حيز الكلام إلى حيز الفعل.. حتى وصل الأمر أن اعتقد كثيرٌ من المراقبين أن ولادة سوق خليجي مشترك أو اتحاد جمركي موحد تحتاج إلى ما يشبه المعجزة (التفاصيل)

نحو عصر حوارات حقة

إذا كانت جميع هذه الحوارات تصب في هدف واحد، وهو بلوغ عالم مزدهر تسوده قيم السلام والمحبة واحترام الإنسان لأخيه الإنسان بغض النظر عن العقيدة واللون، الأصل والفصل، إلخ. أما المفارقة، فإنها تتجلى في أن هذا يمكن أن يسمى "عصر الحوارات الدامية" كذلك، إذ آثر الإنسان، كما يبدو، أن ينزف، سوية مع أخيه الإنسان، دماً على طريق حوار تشوبه النيات المبيتة والضغائن القديمة والأهداف المتعاكسة)  (التفاصيل)

الآخرون: "معنا"...أم "ضدنا"؟

من خلال هذا المقال يوضح البروفسور حجي كيف تجتمع عناصرُ وأبعادُ عددٍ من عيوب التفكير التي انتشرت في واقعنا فيما يشبه المعادلة الكيميائية لتخرج لنا عيباً (أو عيوباً) إضافية جديدة. فمن اختلاط "تقلص السماحة" و”تآكل هامش الموضوعية" ينبثق عيبٌ آخر جديد هو عجز الكثيرين منا عن رؤية (من ليس معنـا) إلاَّ بصفته (ضـدنا) أو (علينا). (التفاصيل)

الحريات الدينية في عصر دولة الخلافة العربية الإسلامية

كثيرا ما يتم تصوير المجتمع العربي الإسلامي في العصور الوسطى على أنه نموذج المجتمع القائم على التسامح والحريات الدينية،حيث يُضرب المثل، عن قصص التسامح. ويؤكد داربوس داري (الفائز بالجائزة الأولى لمسابقة منبر الحرية 2009) أن الأمر لا يخلو من بعض الحقيقة، ولكنه لا يظن أن صور التسامح الديني آنذاك، قد تطورت إلى مستوى الحريات الدينية، ولذلك يدعو الكاتب إلى عدم المبالغة في الحديث عن الحرية الدينية التي سادت مجتمع دولة الخلافة. فهل إقرار الحرية الدينية في تلك الحقبة كانت عن قناعة أم كانت نتيجة ظروف معينة تطلبت التساهل مع غير المسلمين؟ (التفاصيل)
 
A service provided by Al Bawaba