منبر الحرية

منبر الحرية مشروع  يسلط الضوء على تجارب أمم أخرى في الحرية والفكر والسياسة الاقتصادية وغيرها، لا ليجعل منها نماذج تُصَدَّر و تُطَبَّق بكل حذافيرها في عالمنا العربي، بل ليمكن القارئ من استخلاص العبر وتحصيل الفائدة؛ والاستئناس بتجارب الآخرين إنما هو دليل وعي وبصيرة ثاقبتين

عندما يعدو الدفاع الشرعي ذريعة للعدوان!

يوضح الدكتورإدريس لكريني من خلال هذا المقالة كيف أن الممارسة الدولية تحفل بحالات كثيرة من استثمار للقوة في تدبير المنازعات والخلافات؛ بذريعة ممارسة حق الدفاع الشرعي مما يساهم في تكريس الفوضى في العلاقات الدولية؛ ويشجع بعض الدول على ارتكاب سلوكيات انتقامية وعلى الاعتداء على دول أخرى بتهم وذرائع مختلفة ويشجع على تكريس اللجوء إلى القوة العسكرية لتسوية الخلافات لتفاصيل)

الإقامة في الماضي

يوضح البروفسور طارق حجي من خلال هذا المقال كيف إن الحياةَ المعاصرة في مجتمعنا تجعلنا نشاهد – يومياً - عروضاً متكررةً للخلطِ بين هذا الفخر المتحمس بالماضي وبين الفخر الآني أي الفخر بما نحن عليه الآن. وهذه ظاهرة مفهومة، لأَننا نستشعر في أعماقنا تلك المفارقة المهولة بين "ماض مجيد" نفخر به وحاضر نبحث في جوانبه عن أسباب للفخر فلا نكاد نجد إلا أقل القليل (التفاصيل)

ظاهرة التوفيقية في الحركات السياسية العربية

بعد تداعي الهرم العثماني الذي ناء بكلكله على الجسم العربي المنهك مدة أربعة قرون، وانكفائه أمام الحضارة الغربية الواعدة، وتخلفه في مختلف الأصعدة، دون أن ننسى  تطلعات الغرب في تركة (الرجل المريض).. من هنا شاع تذمر واستياء لدى الشعوب التركية المغلوبة على أمرها، واستجدت على الساحة العربية حركات سياسية حديثة خلافا للدعوات السلفية التي تجذرت بعمق في الواقع العربي (التفاصيل)

أدلجة الذات وأبلسة الآخر

يسلط الكاتب محمد ديبو الضوء من خلال هذا المقال على الممارسات التي تقوم بتسخير مفاهيم دينية و تستعملها كذريعة لتبرير صراعات سياسية مقيتة. وللوصول إلى تلك الأهداف يؤكد الكاتب ضرورة المرور بمرحلتين، تتمثل أولهما في عملية أدلجة الذات ووضعها في مرتبة الخير المطلق وإسباغ العصمة المعرفية التي تبرر لها أن تقوم بكل شيء، و تتجلى الثانية في عملية شيطنة الآخر أو العدو تمهيدا لضربه أو شن الحرب عليه (التفاصيل)

الملكية الفكرية في الوطن العربي والتطوّر الاقتصادي

يتوقف الكاتب علي حسين باكير في هذا المقال عن حقوق الملكية الفكرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتشجيع الإبداع والابتكار، وكيف تمكن حماية حقوق الملكية من تشجيع الاستثمار وتفعيل الأنشطة الاقتصادية وتحقيق نسب عالية من الرفاه الاقتصادي. كما أنه يسلط الضوء على الإشكاليات التي تواجه حماية حقوق الملكية الفكرية في المجتمعات العربية (التفاصيل

خرافة القضية المركزية

يناقش الدكتور سربست نبي من خلال هذا المقال كيف أفرزت دكتاتورية القضية المركزية خضوعا من جانب المؤسسات والأفراد مي المجتمعات العربية. وكيف استغلت النظم القومية هذه القضية أحسن استغلال، وبررت بها جميع تحريفاتها السياسية. فلم يعد لأيّة قضية إنسانية أو ألم أو قهر من قيمة طالما أنه كان يستجيب للأغراض الأيديولوجية المباشرة لهذا الشعار، حتى أن خراب البصرة ودمار بغداد أو بيروت عدّ مقبولاً وأمر اعتيادياً (التفاصيل)

كشف حساب "سياسة المحاور" العربية

في تقييمه ل"سياسة المحاور" العربية يوضح الباحث محمد سيف حيدر كيف أن هذه السياسات تبلورت على أرض الواقع على شكل تشظِّيات و انقسامات على مستوى سياسات الدول. الشيء الذي  انعكس - بصورة أو بأخرى- على مواقف شعوب المنطقة والنخب المثقفة، والعلاقات الطائفية السائدة، وتعمّقت على إثره المشاعر القومية الشوفينية الضيقة، التي لم تكن موجودة في الماضي بهذه الحِدّة في صفوف قطاعات غير قليلة من الجماهير العربية (التفاصيل)

جاهليّة العالم وحاكمية الشريعة، موقع الآخر ضمن البنى الأصولية

يوضح الدكتور محمد حلمي كيف يتعامل العقلُ الأصوليّ مع الآخر "المغاير" له دينيا وثقافيا. وكيف  بادر بإعلان "جاهلية العالم" منذ اللحظة الأولى لتشكله متذرعا في ذلك بسيادة وهيمنة ما أسماه "عقلية الغاب" على مقدراتِ العالم. ومن المفارقات الغرائبيّةِ في هذا الإطار أنّ العقل الأصوليّ، وفيما يسوق براهينه لتبرير نظريتهِ هذه، قد تذرّع بالقول: إنّ الجاهليّة الجهلاء التي باتت تسود عالم اليوم ستؤدي حتما إلى نشأةِ حروب وحشيّة وطاحنة...(التفاصيل)

"القاعدة" والقرصنة البحرية في الصومال: مؤشرات تحوّل إستراتيجي؟

منذ تأسيسه، نَظَرَ تنظيم "القاعدة" إلى الصومال نظرة خاصة و احتلّت هذه الدولة، التي تحوّلت شيئاً فشيئاً إلى أشلاء دولة، احتلّت موقعاً مميزاًً في إستراتيجيته العالمية. وتكشف وثائق التنظيم ومراسلاته السرية، كما عملياته، عن هذه المكانة بوضوح. ففي العام 1993، توجّه بعض قادة "القاعدة" إلى هذا البلد في رحلة وصفتها أدبيات التنظيم بـ "رحلة الثواب" أو "عملية المسك". وكان الهدف منها إنشاء معسكرات بديلة أو موازية لمعسكرات "القاعدة" بأفغانستان في كُلٍّ من بوصاصو ولوق وإقليم أوغادين، وتأمين كادر تدريبي فعّال ونشِط. وقد عُدّت هذه الزيارة البداية الحقيقية لتغلغل تنظيم "القاعدة" في الصومال وبقية بلدان القرن الأفريقي (التفاصيل)

تسخير العلوم

لقد كانت ظاهرة تسخير العلوم والمعارف في تاريخنا القديم والحديث معروفة بوصفها حالة مؤسفة، ولكن أن يقوم البعض بوضع قناع العَالِم على وجهه وعباءة الأكاديمي على كتفيه من أجل تمرير أرقام يراد لها تشكيل الرأي العام بطرائق منحرفة، فإن هذا هو من أخطر ما يحيق بالجمهور العربي اليوم (التفاصيل)

عن قيم التقدم: سابعاً، قيم العمل الحديث (أو قيم التقدم الإداري)

إن التقدمَ والتحضرَ والتمدنَ مسائلٌ لا تحققها الأموالُ ولا تبلغها الثرواتُ الطبيعيةُ وإنما تحققها منظومةُ القيمِ الذائعة والشائعة في المجتمع من قاعدتِه إلى قمتِه وأهم تلك القيم هي : تقديس الوقت … والإيمان بفعالياتِ العملِ الجماعي … والاهتمام البالغ بالبشر (الموارد البشرية) … والتعليم القائم على الإبداع (وليس التلقين) … وإشاعة روح توخي الكمال والتميّز والسعي الدؤوب للإتقان … ورسوخ فكرة عالميةِ المعرفة والعلم في العقول منذ سني التعليم الأولى … وقيام التعليم بخلق شخصياتٍ إنسانيةٍ تنافسيةٍ – فعن طريق توفر هذه المنظومة من القيمِ يتقدم الذين يتقدمون … وعن طريق إنتفاءِ هذه القيم (وأَحياناً وجود نقيضها) يتأخر الذين يتأخرون ثم يغرقون في خداعِ أنفسِهم بأنهم متأخرون إما لأن الظروف غير مواتيةٍ أو لأن الإمكانياتِ ناقصةٌ أو لأن العالمَ الخارجي يتآمر عليهم ولا يريد لهم خيراً (التفاصيل)

الشباب العربي والحكومات .. ثنائية الإقصاء والاحتواء

تأخذ أزمة الشباب العربي من منظور الكاتب اليمني سقّاف عمرالسقاف  صوراً وأشكالاً متعددة. ويضيف أن هناك مدخل واحد لحلها يتمثل في فهم طبيعة وواقع هذه الشريحة والانفتاح على رؤاها وأفكارها، ومن ثمّ إعطاءها فرصة حقيقية للتعبير عن ذاتها وتحمّل مسؤولياتها من خلال إشراكها كقوة فاعلة في الحياة الاجتماعية والسياسية، وفي بناء وتقدم المجتمعات التي تنتمي إليها (التفاصيل)

أسس ومبادئ لنظام عادل ومجتمع حر

يوضح الكاتب دهام حسن كيف أن الديمقراطية هي أساس أنظمة الحكم الشرعية وهي وحدها القادرة على تحقيق الاستقرار. وفي ظل الديمقراطية ـ  فضلا عن حرية التعبير وحق الاجتماع والتظاهرــ  تؤسس أحزاب، وتتشكل تكتلات سياسية، و تمكن الأفراد من الإعراب عن وجهات نظر مختلفة. فهي بمثابة الخيمة التي يستظل بها كل الأطياف السياسية، مهما تباينت واختلفت آراؤهم...(التفاصيل)

التجربة العراقية بعد ستة سنوات من الاحتلال

يحاول الكاتب السوري نبيل علي من خلال هذا المقال تقييم تجربة العراق بعد مرور6 سنوات من غزو العراق. ويؤكد أنه لا يمكننا الاكتفاء فقط بإجراء معاينة ومشاهدة خارجية لبعض المظاهر الشكلية لتلك التجربة داخل المجتمع العراقي، بل ينبغي علينا النفاذ عميقاً إلى بنية هذا المجتمع الذي لا يزال يشهد حضوراًَ طاغياً وبارزاً للثقافة الأهلية (ثقافة التدين الشعبي والتكليف الشرعي) في معظم مواقعه وامتداداته (التفاصيل)

هل نحيا عصراً للنهضة؟

منذ تجليات مرحلة محمد علي باشا في مصر، وعودة رفاعة رافع الطهطاوي من باريس في وقت لاحق، يحيا العالم العربي في ظل شعور قوي بأن هذا هو عصر النهضة العربية، أو مرحلة اليقظة العربية/الإسلامية. لقد بقي هذا الشعور مذاك سائداً لا يقبل النقاش لأسباب عدة، منها ما هو متصل بما سبق في الحياة السياسية والثقافية، ومنها ما هو متصل بما تمخض عنه التالي من الأعوام من نتاجات فكرية وتطورات سياسية قادت نحو تغيرات جذرية نحيا اليوم بعضاً من آثارها المتأخرة (التفاصيل)
 
A service provided by Al Bawaba