منبر الحرية

منبر الحرية مشروع  يسلط الضوء على تجارب أمم أخرى في الحرية والفكر والسياسة الاقتصادية وغيرها، لا ليجعل منها نماذج تُصَدَّر و تُطَبَّق بكل حذافيرها في عالمنا العربي، بل ليمكن القارئ من استخلاص العبر وتحصيل الفائدة؛ والاستئناس بتجارب الآخرين إنما هو دليل وعي وبصيرة ثاقبتين

نوستالجيا "الخلافة" العثمانية

إذا كان رصد وتحليل الظواهر الفكرية والسياسية التي تطفو على السطح من مهمات من خلال هذا المقالالمراقب السياسي، فإنه لمن الغريب أن تمر الحالات الغريبة في عالمنا العربي دون ملاحظة أحد. ليس هذا مدعاة للاستغراب بقدر تعلق الأمر بظاهرة يمكن أن نطلق عليها عنوان الـ"نوستولجيا العثمانية" التي تنتشر بشكل غريب بين أعداد كبيرة من الشباب العربي، بين الإسلاميين خاصة.  ظاهرة يحاول البروفسور الدعمي تسليط الضوء عليه . (التفاصيل)

هل يمتلك الإسلام القدرة الفكرية والعملية على الانخراط في عالم الحداثة الكونية؟

هل من الممكن والصحيح (أو حتى المعقول) – بالمعنى الموضوعي- أن تمتلك جملة من الطروحات المفاهيمية والاعتقادات الروحية الغيبية (أو ما اصطلح على تسميتها بالثقافة الإسلامية) القدرة على التأثير والفعل المباشر في عالم كبير متحول ومتغير؟ عالم لم يعد يقيم وزناً للروحانيات والأديان ومختلف الافتراضات الوهمية اللامنظورة بقطع النظر عن أمكنة إنتاجها وانتشارها وتواجدها في الماضي أو في الحاضر أو حتى في المستقبل؟  هذه بعض من الأسئلة الحساسة التي يحاول الباحث نبيل على صالح تسليط الضوء عليها بجرأة نادرة في هذا المقال. (التفاصيل)

المسلسل الانتخابي ودوامة العنف في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

أعاد القصف و العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة إلى الأذهان السؤال التالي : لماذا لا يستطيع الفلسطينيون و الإسرائيليون التوصل لحل لصراعهم ؟ من هو المخطئ؟ أهي فقط حماس التي رفضت تجديد الهدنة ؟ أم أن إسرائيل هي التي لم تبادر خلال هذه المدة بخطوات نحو التفاوض؟ أم أن هناك أسبابا أعمق من ذلك؟ هل للمسلسل الانتخابي علاقة بمسلسل العنف في المنطقة؟ وما الدور الذي يمكن أن يلعبه العامل الاقتصادي لتفعيل مسلسل السلام؟ (التفاصيل) .

أطماع ومشاحنات في القطب المتجمد الشمالي

يسلط محمد سيف حيدر، الباحث المهتم بالشؤون الإستراتيجية، الضوء على إحدى بؤر التوتر المستقبلية التي تعتبر إحدى أكثر المناطق برودة وهدوءاً في العالم وأبعدها عن أيدي الإنسان العابثة: القطب المتجمد الشمالي. و يوضح الكاتب كيف أنه سيكون إحدى الساحات التي تتشكل منها الجغرافيا الجديدة للنزاعات العالمية. فالقطب الشمالي القارس البرودة لم يعد استثناءاً، وانضم هو الآخر إلى باقي بؤر التوتر الساخنة الكثيرة التي يزخر بها عالمنا اليوم. والسبب، كالمعتاد، هو السباق المحموم والشرس على الموارد الطبيعية.(التفاصيل)

هل نقولُ وداعاً للقانون الدوليّ؟!

فعلتها إسرائيلُ مجددا ورفضت الانصياعَ لآخر قرار رقم 1860 الصادر عن مجلس الأمن، القاضي بوقف العمليات الحربيّةِ فورا، والذي يُفترضُ أنه كان "ملزما" بطبيعته. وهاهي علامات الاستفهام تتزايد معدلاتها يوما بعد يوم حول مدى فعالية وجدية الامتثال للقانون الدوليّ في عالم اليوم، وإلى متى يحولُ التحيّز الأمريكيّ المطلق لصالح إسرائيل دون تقديم المسئولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب والإبادة التي يقومون بها ضد الشعب الفلسطينيّ الأعزل للمحاكمة الدوليّة؟! وإلى متى أيضا ستظل الدول الكبرى تستخدم "المعايير المزدوجة" في تقييم الصراعات المشتعلة في الشرق الأوسط حاليا ومستقبليا؟!. (التفاصيل)

الركود الاقتصادي وتداعياته السياسية في العالم العربي

يتوقف الدكتور عبد العظيم محمود حنفي عند المشاكل التي تواجه الاقتصاديات العربية المعاصرة. كما يفسر كيف أن هذه الخلطة التي تجمع بين عجز الأنظمة، وتصاعد معدلات البطالة والفقر، ووجود قطاعات كبيرة من الشباب لخلطة سريعة الالتهاب جداً على الصعيد السياسي. ويوضح الإستراتيجيات التي تهدف إلى نزع فتيل الاستياء المتنامي والتي عرقت نجاحا كبيرا لأنها مكنت الأنظمة الحاكمة من أن تسيطر على شكل الإصلاح السياسي وإيقاعه...(التفاصيل)

عن تخلف العرب...

هل مشكلة العرب تكمن في نظرتهم إلى التاريخ؟  كيف يمكن لقراءة واقعية أن تبلور لمشروع تقدم عربي؟ لماذا خرج العرب من التاريخ و كيف يمكن أن يدخلوا إليه مرة أخرى؟ هذه إحدى الأسئلة التي يحاول الباحث رشيد المجيدي من خلال هذا المقال. (التفاصيل)

إعادة التموضع: قراءة في تعاظم الدور التركي في الشرق الأوسط

فيما العرب غائبون ومهمشون إلى درجة العجز عن القيام بأي دور استراتيجي في منطقةٍ هي أصلاً منطقتهم، ويفترض بها أن تكون المسرح الأساسي لكل تحركاتهم السياسية، ومجال نفوذ حيوي يسمح لهم بحرية الحركة والمناورة؛ تتولى قوى إقليمية ودولية أخرى القيام بهذه المهمة، وهي التي تشكل التفاعلات وترسم الخريطة السياسية في المنطقة العربية، وتفرض الحلول والتسويات على أهلها. يوضع الكاتب اليمني سقاف عمر السقاف كيف أن تركيا في الوقت الراهن تعمل على ملء ما تبقى من فراغ قوة استراتيجي خلفته استقالة العرب الجماعية عن تأدية واجبهم وحقهم الطبيعي في ممارسة دور سياسي، إيجابي وبناء، يُراعي بالدرجة الأولى مصالحهم، وينصرف فيما بعد إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ككل. (التفاصيل)

حَوْلَ تَمدِّيدِ الحُكْمِ في الأنظِمةِ العربيَّةِ المُعَاصِرة

يؤكد الدكتور حلمي من خلال هذا المقال أنَّ "السُلطةَ المُطلقة مَفْسَدَةٌ مُطلقة". وتبعاً لذلك، تتأتى الأهمية القصوى لمبدأ "تدوُال السلطة" في المجتمعات الإنسانيّة لأنَّ الإِبقاءَ على نظامٍ سياسيٍّ مُعين في السلطة لمدة طويلة من شأنِهِ أن يُفرزَ بمرور الوقت كياناتٍ فاسدةٍ تدور في فلكه، أو تتركزُ من حوله مهما بلغت درجة نجاحه ونزاهته.(التفاصيل)

نواقيس الخطر

 كان العالم، بعد صدمة الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، قد أعلن بصوت واحد وضع مسألة "محاربة الإرهاب" وتجفيف منابعه في طليعة أهدافه، فإن الحرب في غزة بالصورة التي شهدها الجميع وتداعياتها تدل على أن هذا الأمر يبقى طي نسيان المحافل الرسمية العالمية، إذ أن نواقيس الخطر يجب أن تُقرع لتفادي ما جرى في غزة. فالشروط الملائمة للتطرف ولتفريخ "إرهابيي المستقبل" هي اليوم أكثر ازدياداً من ذي قبل. (التفاصيل)

السياسة الخارجية لإدارة أوباما وإعادة الاعتبار للدور الصيني

خلال الحرب الباردة، كان السؤال الأول الذي يتبادر إلى ذهن حلفاء الولايات المتحدة وخصومها بعد انتخاب رئيس جديد، هو: كيف سيتصرف إزاء موسكو؟ أما اليوم و في المستقبل، يؤكد ليون هادار الباحث الأمريكي والمحلل السياسي لدى معهد كيتو، فعلى أصدقاء و خصوم أمريكا أن يهتموا أكثر بالطريقة التي سيتعامل بها ساكن البيت الأبيض الجديد مع بكين. (التفاصيل)

انتخاب أوباما: مناسبة لاتخاذ العبر

. (ايفسر البروفسور رجا كمال كيف أن انتخاب "أوباما" يمكنه إحداث تغيير عميق، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوى العالمي أيضا. و كيف ينبغي على زعماء العالم العربي إعطاء قدر كبير من الأهمية إلى هذه الحماسة العالمية نحو زعامة "أوباما" والتغيير الذي يمثله. فإذا أراد الزعماء العرب الإبقاء على سيطرتهم على السلطة فسوف لن يكون أمامهم أي خيار سوى أن ينظروا من جديد نحو الإصلاحات المطلوبة في بلدانهم. وإن لم يقوموا بذلك فإنهم يعملون على زيادة المخاطر التي ستحيق بأوكارهم– التي قد تواجه في وقتٍ قريب جدا حركات مرعبة تطالب بالتغيير التفاصيل)

عن الجماهير وحرّيتها المفقودة

لماذا ينزل ملاين المتظاهرين للشوارع من أجل دعم القضية الفلسطينية و التنديد بالمجازر الإسرائيلية أو الاحتجاج على الرسوم الكاريكاتورية التي أساءت لمقدسات الأمة، بينما يتبخر هؤلاء المتظاهرون أو يتقلص عددهم بشكل جدري عندما يتعلق الأمر بالقضايا التي لها  صلة بحياة المواطن المعيشية أو بواقع البلد الداخلي من حقوق إنسان وحريات عامة ومجتمع مدني تضيق رقعته يوما بعد آخر في العالم العربي، وكأن تلك الحرية الفائضة في التعامل مع القضية الفلسطينية تقابلها حرية شبه معدومة أو شحيحة في التعامل مع قضايا الداخل، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات عن هذا الازدواج والتناقض الفاضح. فمن خلال هذا المقال يحاول الكاتب محمد ديبو أن يدقق أكثر في طبيعة التظاهرات أو سباب غيابها أو ضعفها عندما يتعلق الأمر بالشؤون الداخية، ويحلل أسباب عدم قدرتها على الفعل وإحداث التغيير المنشود...(التفاصيل).
 
A service provided by Al Bawaba