09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يحاول
المفكر السوري دهام حسن من خلال هذا المقال التوقف على مضمون الحداثة
كعملية مستمرة لإعمال الفكر ومجاوزة الواقع المعاش والتطلع نحو التجديد
ورفض لكثير من القيم التقليدية السائدة. كما أنها دعوة لانتصار العقل على
النقل وعرض المنقول من السلف لمنخل العقل مهما كان مصدره، من دون تقديس
لأي نص، وتمريره بالتالي كحقيقة منزهة... كما يؤكد الكاتب ضرورة الانخراط
في مسلسل الحداثة من أجل مسايرة واقع دائم التحول و التغير...(التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
على
الرغم من أنّ التداعيات المباشرة للازمة المالية العالمية على الدول
العربية لم تكن ذات وقع كبير (إذا ما اعتمدنا على البيانات الرسمية
الصادرة) قياسا بما حصل في الدول المتقدّمة، الاّ أنّ ذلك لا يعني أنّها
تجنّبت الأسوأ، وأنها استطاعت أن تحيّد نفسها عن التداعيات المحتملة
اللاحقة. هذا ما يحاول تفسيره الباحث علي حسين باكير من خلال هذا المقال
... (التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يحاول
الدكتور محمد حِلمي عبد الوَّهَاب من خلال هذا المقال التوقف عند مبدأ
المساواة و تسليط الضوء على الغموض الذي لا يزال يحيط بفهم مدلوله
وانعكاساته. و يوضح كيف أن هذا المبدأ تشكّلَ عبْرَ آلافِ السنين بلْ ولا
يزَالُ في طورِ التشكُّل حتى الآن. ولعلّ مرورَهُ بتلكَ الحُقبِ الزمنيّةِ
المديدةِ قدْ سَاهَمَ بدورهِ في غموضه للدَّرجة التي أصبح فيها من الصعوبة
بمكان الوقوفُ على معْنَاهُ وفهمُ طبيعته...(التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يحاول
الكاتب غزيز مشواط من خلال هذا المقال جرد واقع المثقفين و يوضح كيف أنهم
يعيشون في ظل واقع عربي لا صوت يعلو منه غير صوت الإذعان والخضوع. إذ يقول
محترفو الدين "لا تفكروا لأن العقل محدود" و" ارضوا دون أن تفهموا"،
ويستلون سيف الفتوى مهددين بقطع رأس كل من تجرأ على استخدام عقله. أما رجل
السياسة فلا يتردد في الإعلان عن هدر دم الجميع، إن لم ينظموا إلى حزبه
ويبايعوه زعيما واحدا أوحدا. في حين ينفذ العسكر هواياتهم المفضلة ويأمرون
"أطيعوا والتزموا بالأوامر"... (التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يحذر
ريتشارد دبليو ران، كبير باحثين في معهد كاتو ورئيس معهد النمو الاقتصادي
العالمي، من أن الانخفاضُ الذي حدث مؤخراً في أسعار النفط والسلع الأخرى،
جعل من شبه المؤكد أن تصل بعض البلدان غير المستقرة والمُصدِّرة للسلع إلى
مرحلة الأزمة في غضون الأشهر القليلة القادمة. و يؤكد أن السؤال يقتصر فقط
على معرفة أيُّ هذه البلدان ستنفجر فيه الأزمة أولاً؟ فبالرغم من إمكانية
المراهة بثقة على حدوث انفجارٍ في منطقة الشرق الأوسط، هناك احتمال كبير
جداً بآن يحدث الانفجار المقبل في إفريقيا...(التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
تحاول الكاتبة مرح البقاعي من خلال هذا المقال أن تسلط الضوء على واحد من أهم الأسباب المفسرة لتدهور الأمم و الحضارات. الانطواء و التحجر الفكري. كما تفسر الدور المحوري الذي تلعبه "عقائدية المعرفة" التي تتميز بها المجمعات الغربية والتي دفعت بها إلى صفوف المقدّمة من الركب الحضاري المعاصر، على نقيض ذلك الضباب الغامض من الغيبيات التي يلف حاضر شعوب بعينها في شرق غارق في أوهامه، شرق بدأ يستدعي أسباب جهالته المذهبية وينبش في رماد عقده التفريقية، ليقع خيرة شبابه بيد حفنة من صيادي المنابر ومهووسي الترويج الأصولي والانحراف الطائفي...(التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يوضح
الباحث نبيل علي صالح الأسباب الكامنة وراء إصرار الحكومة الإيرانية
إصراراً شديداً على تطوير برنامجها النووي. و كيف تعتبر أن امتلاك القوة
النووية يكسبها دوراً مفقوداً ومستعاداً في إطار استراتيجية شاملة تحاول
من خلالها فرض دورها الرعائي على دول المنطقة انطلاقاً من حجمها ومكانتها
وأسبقيتها العلمية النووية وامتدادات مرجعيتها الدينية. خاصة بعد انكسار
شوكة الدولة والقوة العراقية وحصول إيران على نصر بلا حرب قدمته إليها
أمريكا على طبق من ذهب. كما يحاول الكاتب اقتراح حلول لإشكالية الملف
النووي الإيراني ولمجمل تعقيدات ونزاعات المنطقة وخلافاتها المتصاعدة
مؤكدا أننا لسنا بحاجة لحروب وفتن واضطرابات جديدة ومنبها أن منطقتنا
العربية والإسلامية تحمل اليوم في طياتها ما يكفي من بؤر التوتر المشتعلة
والمتفجرة أو القابلة للتفجير في أية لحظة...(التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يؤكد
الباحث السوري نبيل علي صالح على أن الأسئلة التي نجد أنفسنا نحن العرب
مجبرين على طرحها - بعد الانتصار المدوي الذي حققته أمريكا أولاً
والسناتور أوباما ثانياً - هي: -أين هو دور وموقع العرب من خارطة
التغيير العالمية، وقانون التغير هو الثابت الوحيد في هذا العالم؟وما هو
موقف شعوب المنطقة العربية من هذا الحدث الكوني، وهم يرون ويتابعون بأم
أعينهم مشهد التغيير السلمي الديمقراطي (وليس العسكري أو الديني) الذي حدث
هناك تحت ضغط وتأثير وعي وقدرة وإرادة وحيوية الناخب الأمريكي وليس بقوة
الثورات والهيجانات الانقلابية العاصفة التي حدثت هنا وهناك في أكتر من
مكان من منطقتنا والتي دفع سكانها كثيراً من الدماء والدموع ثمناً لها...(التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يوضح الباحث اليوناني تاكيس مايكاس كيف أدت والوعود الكاذبة للحزب اليوناني المحافظ الديمقراطي الحاكم إلى انفجار الوضع في اليونان. فبعد مرور أربع سنوات من ممارسة السلطة، بقي الوضع كما هو عليه: فالدولة ما تزال أداة لمنح الهبات والعطايا، والفساد ما زال متفشيا في القطاع الحكومي العام، بينما باءت جميع محاولات إصلاح التعليم بالفشل الذريع. لقد مهدت هذه الأمور الطريق للاضطرابات التي تلتهم اليونان منذ أيام...(التفاصيل) . |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
في مقاربة جريئة و حساسة لدور الشريعة و الدساتير في تأطير المجتمعات و تحديد مسارا تطورها يتساءل الدكتور محمد حلمي عن مدى قدرتهما على استيعاب الطفرات الهائلة التي تنمو باستمرار في عالم اليوم؟ هل بإمكان جملة القواعد التشريعية التي كانت وليدة ظروفها التاريخية الخاصة أن تنتظم هذا الفضاء العام الذي يُعيدُ مرارا وتَكرارا هيكلة الأوضاع وفق أسس ومبادئ لم يعد حتى في الإمكان التنبؤ بها؟ (التفاصيل) . |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يحاول البروفسور محمد الدعمي من خلال هذا المقال تسليط الضوء على أهمية وسائل الإعلام في صناعة المعجزات وخلق الخرافات والأساطير وتمريرها. ويوضح أن الإعلام، بالرغم من فوائده ودوره التنويري الكبير، يمكن أن يوظف كعدو للجمهور باستهداف الرأي العام وتشكليه وتضليله وتزيفه وإدارته بالطرق التي تخدم مصالح القائمين على هذا الإعلام. و يتوقف بالتالي على إشكالية ما يسمى اليوم "بالإعلام الموجه". (التفاصيل) . |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
يحاول
الكاتب بلال خبيز الوقوف على تداعيات انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد باراك
أوباما و ردَّات الفعل المتباينة الناتجة عنه. فثلة من المتفائلين ترى في
أوباما -بالنضر الى أصوله الإفريقية وعقيدة والده الإسلامية- عاملا ووسيلة
لتغير السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. أما ثلة المتشائمين فتنكر
كل احتمال تغيير في ظل رئاسة أوباما قناعة منها بأن الولايات المتحدة
الأمريكية بسبب موقعها ومصالحها، هي الدولة التي يجدر باليساريين و
الإسلاميين مقاتلتها على طول الخط، لأنها تمثل التعسف الرأسمالي و البعبع
الذي يعيث فساداً في العالم طولاً وعرضاً. (التفاصيل) |
09 كانون ثاني, 2009
![]() |
ما
هي الأسس و المقومات التي مكنت المجتمع الأوروبي من الانتقال من اقتصاد
رِيعيٍ إقطاعي إلى الاقتصاد الحديث الذي مكن من تحقيق النمو الحقيقي
والتطور ابتداءً من القرن التاسع عشر؟ ترى أية سياسة اقتصادية ينبغي أن
تتبع لمعالجة معضلة الفقر وتوفير الثروة وتطور الأمم؟ هذا هو السؤال المهم
الذي يحاول الإجابة عنه الكاتب والناقد سوري دهام حسن، وهو غاية هذا النص
الذي بين أيدينا للتناول والمعالجة.(التفاصيل) |