11 تشرين اول, 2009
![]() | إن سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط غالباً ما تواجه ضغوطاً و توترات متضاددة. فيمكن للمتتبع للسياسة الخارجية الأمريكية أن يلاحظ تحركات تهدف إلى إشاعة و تكريس الاستقرار السياسي من جهة ومحاولات تهدف إلى تشجيع الإصلاح السياسي من جهة أخرى. أما التوتر الثاني فمرده الحاجة إلى تحديد ما إذا كان الأصح تركيز السياسات على الأنظمة أم على الجماهير (التفاصيل) |