منبر الحرية

منبر الحرية مشروع  يسلط الضوء على تجارب أمم أخرى في الحرية والفكر والسياسة الاقتصادية وغيرها، لا ليجعل منها نماذج تُصَدَّر و تُطَبَّق بكل حذافيرها في عالمنا العربي، بل ليمكن القارئ من استخلاص العبر وتحصيل الفائدة؛ والاستئناس بتجارب الآخرين إنما هو دليل وعي وبصيرة ثاقبتين

بومة منيرفا والجدار

تداعى جدار برلين في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 بعد 28 عاماً من بنائه. يكشف هذا الحدث عن الدور الشامل الذي لعبته مدينة, ليس في تقرير مصير أمة فحسب, وإنما في تاريخ أوروبا كلها. لن نشارك المؤرخين في وصف الواقعة مجدداً لكن الذي يبدو جديراً بالاهتمام هو مقاربة الحدث في كونيته وكليته, والسعي لفهم كيف استطاع هذا الحدث الجزئي أن يكون مقدمة لتداعيات عالمية أكبر وأشمل؟ فهو بخلاف الحوادث الأخرى يمنحنا مدلولاً كلياً للتغيير. لهذا يتعين البحث عن تصور موحد وكلي للتغيير الذي تم انطلاقاً من هذا الموقف الجزئي بالذات (التفاصيل)

الدين الهوس المعولم

أشار تقرير "الاتحاد الدولي للاتصالات" التابع للأمم المتحدة والذي نشر فى أبريل الماضي، إلى إن 23% فقط من سكان الأرض يستخدمون الانترنت. وزاد عدد مواقعها على نحو متسارع ليبلغ حاليا ثمانين مليونا، في حين كان بالكاد 500 في عام 1994. ورافق هذه الزيادة نمو لافت للمدونات الالكترونية والمواقع الشخصية التي يتولى أفراد تزويدها بالمعلومات. والظاهرة التي لفتت نظر الجميع، أن الدين يزداد حضوره بقوة على شبكة الويب خاصة المدونات الدينية، التى تحول أصحابها إلى فاعلين دينيين ينافسون رجال الدين فى الديانات الكبرى، وسيكون صعبا على هؤلاء أن يسترجعوا مكانتهم التقليدية (التفاصيل)

ثقافة الغايات التي لا يمكن إدراكها

إن المنظومة العربية, هي الوحيدة , التي تحافظ على مجموعة القيم السياسية والفكرية والثقافية , المنافية للعدالة والحرية والديمقراطية ,و السابقة لعصر الثورة الرقمية , , فالعالم العربي باستثناء القلة, غير منسجم مع الأفكار الجديدة , فهل يعقل أن يكون العالم بمجموعه  على خطأ وهو متجها نحو ثقافة معولمة, ويكون العرب الذين يتقهقرون إلى ثقافة العزلة  على صواب....(التفاصيل)

أين الدول والشعوب العربية من العدالة الجنائية الدولية؟

بدأ الاهتمام الدولي بمحاكمة الجرائم الخطيرة بعد الحرب العالمية الثانية حيث تمت محاكمة الضالعين بهذه الجرائم في تلك الحقبة السياسية. وفي ظل ازدياد الجرائم ذات الطابع الدولي والجرائم الإرهابية والحروب والانتهاكات بحق الشعوب، ازداد الاهتمام الدولي أو حتى الداخلي بهذا النوع من العدالة الدولية. فما هو مفهوم هذه المحاكم وما هي الغاية منها؟ وكيف ترانا، نحن المواطنين العرب، نتلقاها ونواجهها أو نخضع لها؟ (التفاصيل)

هجرة الشباب العربي و تداعياتها السلبية

ما هي العوامل وراء ازدياد ظاهرة هجرة الشباب العربي نحو الغرب، حيث أصبح الشباب يحلمون بمستوى معيشي لائق وبالثروة والمال والجاه وبالخلاص من الضغط الداخلي المرير؟ ما هي نتائج هذه الهجرة على الصعيدين الداخلي والخارجي وعلى المنطقة العربية عموماً؟ (التفاصيل)

جائزة نوبل والغياب العربي العلمي الكامل

لا أتصور أن الإشارة إلى حالة اهتراء واضحة في واقعنا، أو توصيف حالة سلبية قائمة في أي مكان أو زاوية من مواقع حياتنا بالأمر الصعب، ليس فقط بسبب كثرة السلبيات والمشاكل والتحديات المثارة هنا وهناك، وإنما أيضاً بسبب استمرار واستدامة وجودها، وعدم وجود إرادة حقيقية وسعي جدي حثيث لدى المسؤولين وأصحاب القرار وصناع السياسات العرب لتداركها ومحاولة احتواء نتائجها وتداعياتها ومخاطرها المستقبلية على أكثر من صعيد (التفاصيل)

سقوط جدار برلين بضربات مطارق الديمقراطية

تحتفل برلين ومعها العالم بذكرى 9 تشرين الثاني/نوفمبر بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين ، قد نوافق جميعنا على التداعيات الاستراتيجية الجغرافية التي تلت سقوط جدار برلين: بدأت الإمبراطورية السوفياتية تختفي ومعها بدأت الدول الدائرة في فلكها، ومن بينها ألمانيا الشرقية، الخروج من السيطرة السوفياتية. وقد ساهم سقوط جدار برلين بدرجة كبيرة في سقوط النظام الشيوعي في الكتلة السوفياتية بكاملها (التفاصيل)

الهويّة و العنف في العراق

فشلت النظم السياسية، التي توالت على حكم العراق، في خلق وعيّ عمومي مشترك بالهوية الوطنية وتنميته، لأنها في أغلب الأحيان أصبحت طرفاً رئيساً في إثارة الشقاق والانقسام. وقد تغافلت عن واقع تعدد الانتماءات (قبل الوطنية) لدى المجموعات، لا من خلال حيادية موقفها السياسي بصفتها سلطة حاكمة ممثلة لمصالح العموم، وإنما عبر القمع والقهر السياسيين، ومحاولة فرض نموذج سياسي وأيديولوجي معين ، دون غيره، على الجميع، (التفاصيل)

الحرية الاقتصادية في مصر: الواقع والمستقبل

برعاية مباشرة من مشروع منبر الحرية، وبالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء المصري، وبالاشتراك مع معهد كيتو، ومعهد فريزر الكندي، ومؤسسة أطلس للأبحاث الاقتصادية، عقدت في الثاني عشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) ورشة عمل: ((الحرية الاقتصادية في مصر: الواقع والمستقبل)) في القاهرة، في فندق ماريوت على قاعة عايدة. واستغرقت الورشة يوما كاملا جمع فيها مسؤولي الحكومة، وكبار رجال الأعمال، والأكاديميين، ووسائل الإعلام معا كي يتبادلوا خبراتهم وأن ينظروا كيف يمكن لمصر المضي قدما وزيادة الحرية الاقتصادية. وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة منبر الحرية الرامية لنشر ثقافة الحرية وحرية التجارة والسلام العالمي، وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل الخبرات والمعارف(التفاصيل)

ثقافة "الأفكار النمطية"

المقصود بالأفكارِ النمطيِة، تلك الصيّغ التي تشيع بين الناسِ بحيث يرددها كثيرون دون أن يتصدى معظمُهم لفحصِها وتمحيصِها وعرضِها على "العقلِ" و "المحصولِ المعرفي" لرفضِها أو قبوِلها. و"الأفكارُ النمطية" ظاهرةٌ إنسانيةٌ – بمعنى أَنها توجد (بدرجاتٍ مختلفةٍ) في كلِ المجتمعاتِ – وإن كان ذلك "الشيوع" أو "الذيوع" لا يمنع من وصفِها بأنها "ظاهرةٌ إنسانيةٌ سلبيةٌ".ففي الغربِ، عشراتُ "الأفكارِ النمطيةِ" عن المجتمعاتِ والحضاراتِ والثقافاتِ الأخرى. ولدينا أيضاً الكثير من هذا الفيضِ من الأفكارِ التي يكررها الناسُ لا لسببٍ إلاَّ لشيوعِها وذيوعِها. (التفاصيل)

مفارقة التبادل: ليست لعبة ناتج صفري -- كتاب جديد لمنبر الحرية

صدر عن مشروع منبر الحرية، وبالتعاون مع دار الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن كتاب مفارقة التبادل: ليست لعبة ناتج صفري لكاتبه مانويل ف. آيو، ترجمة: د.هيثم كامل الزبيدي وتدقيق فريق منبر الحرية. والكتاب عبارة عن شرح مبسط وإيضاح للكثير من المغالطات التي تكتنف موضوع التبادل التجاري. فعملية التبادل، عندما تتم بين طرفين، ليس هناك طرف رابح وآخر خاسر، بمعنى أنها ليست لعبة يكسب فيها الأول ما يخسر الثاني، بل على العكس من ذلك هي عملية يربح فيها الأثنان ويصبحا أفضل حالا من جرائها. كما يعتمد  الكاتب في تحليله على نظرية الميزة المقارنة أو النسبية  (comparative advantage) التي دافع عنها دافيد ريكاردو، و جون ستيوارت ميل  لكي يوضح مزايا العملية التبادلية التي يعتبرها أمرا أساسيا لأي اقتصادليس فقط لاقتصاديات السوق، أو التجارة الدولية، ولكن للإنسانية برمتها. و توضّح هذه النظرية أن على الدول التخصص في المنتجات التي تمتلك فيها ميزة مقارنة مع باقي منتجات البلاد.

لا شك أن هذا الكتاب يعدُّ إضافة للمكتبة العربية وللقارئ العربي وللمعنيين بالأقتصاد من خبراء وأكاديميين ورجال الأعمال وصناع القرار السياسي والاقتصادي.

في اختتام الشطر الثاني من الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية 2009 بلبنان

يتشرف فريق منبر الحرية بإخبار قرائه الأعزاء باختتام أشغال الشطر الثاني من جامعته الصيفية التي انعقدت ما بين 25و30 شتنبر بالعاصمة اللبنانية بيروت. كما يسرنا أن نشكر جميع المحاضرين والمشاركين الذين ساهموا بفعالية في نجاح أشغال الجامعة، بفعل النقاشات الغنية والمثمرة التي أثاروها من داخل منبر الحرية في محاولة لإيجاد حلول لإشكاليات العالم العربي بمختلف تعقيداتها وتشابكاتها (التفاصيل)

لماذا نفضت واشنطن يدها من عملية نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط ؟

إن سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط غالباً ما تواجه ضغوطاً و توترات متضاددة. فيمكن للمتتبع للسياسة الخارجية الأمريكية أن يلاحظ  تحركات تهدف إلى إشاعة و تكريس الاستقرار السياسي من جهة ومحاولات تهدف  إلى تشجيع الإصلاح السياسي من جهة أخرى. أما التوتر الثاني فمرده الحاجة إلى تحديد ما إذا كان الأصح تركيز السياسات على الأنظمة أم على الجماهير (التفاصيل)

من الشورت إلى الإيشارب

ما من مرة استمعت أو شاهدت برنامجاً من برامج الفتاوى، المنتشرة على الفضائيات والإذاعات العربية، إلا واتصل أحد المستمعين أو المشاهدين وسأل سؤالا مفاده: هل المصافحة حلال أم حرام؟ وهل هذه المصافحة تجوز مع ارتداء قماش حاجب كالقفازات؟ وهل تنقض الوضوء أم لا تنقضه، ومن هم المحارم الذين تجوز مصافحتهم؟ وما إلى ذلك من هواجس تقض مضاجع المسلمين، كان من بينهم من سأل أن ابنة عمة أمه في السبعين من العمر تقبّله أثناء السلام عليه، فهل يجوز ذلك؟ (التفاصيل)

التكفيريون في عصر المعلومات

لا يدرك التكفيريون أن عصر المعلومات أعلن وفاة احتكار الحقيقة ! وحول أعدادا متزايدة من الناس ليصبحوا ليس فقط مستهلكين للمعلومات، لكن أيضا  مرسلين للمعلومات بحكم حقّهم الشخصي. وساعدت تقنيات المعلوماتية على رفع المستوى الثقافي والفكري لعامة الناس، ومنعت نخبة ثقافية محدودة من احتكار المعلومات. والمعلومات الدينية أيضا، لا يمكن أن تحتكر في عصر المعلومات من قبل المحترفين الدينيين، فكلّ شخص عنده فرصة الآن بأن يكون مرسل، و مستلم، ووسيط للخطاب الديني (التفاصيل)
 
A service provided by Al Bawaba