منبر الحرية

منبر الحرية مشروع  يسلط الضوء على تجارب أمم أخرى في الحرية والفكر والسياسة الاقتصادية وغيرها، لا ليجعل منها نماذج تُصَدَّر و تُطَبَّق بكل حذافيرها في عالمنا العربي، بل ليمكن القارئ من استخلاص العبر وتحصيل الفائدة؛ والاستئناس بتجارب الآخرين إنما هو دليل وعي وبصيرة ثاقبتين

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .. وصول الروح إلى ذاتها

يمثل الإعلان العالي لحقوق الإنسان، بوصفه أحد المصادر الرئيسية التي تنهض عليها النظرية العامة لحقوق الإنسان في عالمنا المعاصر، الخطوة الأولى المهمة التي خطاها المجتمع الدولي على طريق ترسيخ الاهتمام بحقوق الإنسان والحقوق الأساسية اللصيقة بالشخصية الإنسانية....(التفاصيل) .

مع احترامنا لأغنيائنا.. أين أغنياؤنا من أغنيائهم؟!!

لماذا لا تصرف نسب من أموال التبرع عندنا لغايات التطوير والبحث والتنمية الإنسانية أسوة أو اقتداءً أو حتى تقليدياً بما يجري ويحدث لدى جهات أخرى في بعض الدول؟
ولماذا لا يتبرع الغني في مجتمعاتنا العربية والإسلامية عموماً مثلاً لغايات النهوض بواقع البحث العلمي والتقني البنيوي في جامعاتنا العربية التي تعاني من ضيق ذات اليد معنوياً ومادياً، وفق آليات وضوابط محددة من أجل المساهمة في نهضة بلدانهم ككل؟!!...
(التفاصيل)

النضال ... نحو رؤية جديدة للمفهوم

يجب أن يكتسب مفهوم "النضال" بعدا جديدا على الصعيد العربي والشرق أوسطي والعالمي، وأن يكون موجها ضد الأنظمة القاهرة والمستبدة والمناهضة لتطلعات الشعوب بالتنمية والحرية والعدالة وبناء الإنسان،  ورافعة قوية في وجه من كان يستخدمها ولا يزال ضد أهداف أضحت أهدافا خيالية وميتافيزيقية وبعيدة عن الواقع العياني الملموس....(التفاصيل)
)

تفاعلات انتقال السلطة في النظم الجمهورية

إن السياسة في‏ ‏المجتمعات‏ ‏العربية‏ ‏‏على ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏كونها ‏تأخذ‏ ‏ ‏‏الشكل‏ ‏الغربي‏ ‏في وجود مؤسسات سياسية،  ‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏في‏ ‏تفاعلاتها‏ ‏لا‏ ‏تعبر‏ ‏عن‏ ‏مضمونها، ‏فتصبح‏ ‏‏قيم ‏ ‏العدالة‏ ‏والحرية‏ ‏وتفعيل‏ ‏القانون ‏‏ مغيبة، وتصبح ثقافة البشر خالية من روح هذه القيم، فلا تجد إخلاصا في عمل ولا صدق في مقولة ولا قانون لا يحتمل الموائمات، ولا يسري على الجميع بدون استثناءات....(التفاصيل)

المساهمة السياسية و تنمية الديمقراطية

إن النظام السياسي الذي لا يثق بالوعي السياسي الوطني لمواطنيه، ليس له أن يفرض وعياً وطنياً مشتركاً بالقوة من دون أن يغامر بإثارة العداء والكراهية نحوه. إن عملية التعبئة الأيديولوجية التي تبدو مفروضة هنا، لا تخلق شعوراً وطنياً مشتركاً وفاعلاً، ومن  ثم عوضاً من أن تحقق تواصلاً سياسياً محتملاً بين النظام السياسي والمجتمع المدني، فإنها تحدث صدعاً بين الطرفين...(التفاصيل)

العراق أمام تحديات الراهن والمستقبل

يقف العراق اليوم أمام منعطف جديد في تاريخه بعد إجراء الانتخاباتالنيابية الجارية، والتي أعادت خلط أوراق الساحة العراقية داخليا، وتكوّناستقطابات حادة لم يستطع أي فريق أن يحقق فيها نصرا حاسما يمكنه من تولي السلطة، كما أظهرت هذه الانتخابات موقع الخارج في تحديد الداخل والتأثير الحاسم في إعادة تكوين المعادلات العراقية الداخلية، بعد سبع سنوات من الاحتلال الأميركي....(التفاصيل).

الشيخوخة و تداول كراسي السلطة

في دولنا العربية نحظر تولى المناصب القيادية بالمؤسسات القومية بعد سن الستين، و تخرج كثير من توصيات المؤتمرات على التأكيد على هذه النقطة لإعطاء فرصة للكوادر الشابة لتولي هذه  المناصب، و ضخ دماء جديدة في شرايين مؤسساتنا المتصلبة فيما يعرف اصطلاحياً ب ( تداول السلطة ) ،  لكن هل منا من توقف عند عبارة  ستون عاماً قليلاً ليسأل ماذا تعني تحديداً لمسئول في منصب قيادي؟!...(التفاصيل).

الانقسام الفلسطيني هل هو انقسام سياسي أم اجتماعي؟

هل جذر الانقسام الفلسطيني سياسي أم اجتماعي؟ وهل الفلسطينيون منقسمون اجتماعيا قبل انقسامهم سياسيا ؟ أم أن الانقسام السياسي أدى إلى الانقسام الاجتماعي؟ وإذا كان الأمر كذلك ألهذا الحد بلغت البنية الاجتماعية الفلسطينية  من الترهل والسوء مبلغا  لا يمكن تخيله أو تحمله؟....(التفاصيل).

الإسلام والعنف دور المثقف في تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين على مستوى البناء والإصلاح

من أجل أن تكون ثقافتنا إنسانية متسامحة ومنفتحة وذات طابع عالمي، فإنه يجب أن نقدمها بمعاني وتعابير وحلّة جديدة،كما يجب أن يتناسب خطابنا مع المستوى العلمي والرقي المدني ، فالثقافة الثابتة والمقولبة –كما هي ثقافتنا حالياً- لا تصلح للحياة والإنسان، والمجتمع الذي يبقى منغلقاً على ذاته سينقرض لا محالة مع مرور الأيام وتقدم العصور....(التفاصيل)

الإسلام والعنف دور المثقف في تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين على مستوى البناء والإصلاح ، الجرء الاول

هل يمثل الطرح الإسلامي حالة تطرف وإرهاب أم حالة اعتدال وسلام؟!. أي هل يمكن أن يقبل الدين الإسلامي –وهو دين التسامح والعقل- باستخدام وسائل وأدوات الضغط والقوة من عنف وإرهاب ضد المدنيين والأبرياء، وضد قيم الإنسانية التي هي نفسها قيم الأديان السماوية كلها؟!....(التفاصيل)

المشروع الثقافي والحضاري الإسلامي تحديات الحاضر وآفاق المستقبل

تعاني مجتمعاتنا العربية والإسلامية من هيمنة أفكار وطروحات انغلاقية قديمة موروثة من عهود التخلف الفكري والسياسي، وهي لا تزال حاضرة بقوة حتى الآن، حيث نجد أنه لا يزال ممنوعاً على الكتاب والمفكرين المتنورين معالجة تلك الأفكار التراثية ونقدها أو إعادة هضمها وتمثلها بصورة إيجابية، وكأن الانغلاق والتعصب يعطي الفكر قوةً وتجذّراً في ساحة المواجهة الحضارية...(التفاصيل)

شاركوا في مسابقة عبّر عن نفسك بحرية واربحوا 750 يورو

نزولا عند رغبة العديد من قرائنا الكرام الذين اشتكوا من ضيق الوقت، يعلن فريق منبر الحرية المشرف على تنظيم المسابقة عن تمديد أجل المسابقة والاستمرار في تلقي المشاركات حتى الخامس عشر من يونيو / حزيران 2010 بغية تمكين أكبر عدد من المهتمين من إرسال مشاركاتهم. و نشير بأن مسابقة هذا العام تحمل اسم المفكر الفرنسي فريدريك باستيا احتفاءا بإسهاماته الرائدة في الفلسفة الليبرالية، وسيفوز صاحب المقال الافضل بجائزة قيمتها 750 يورو، فضلا عن تسع جوائز نقدية قيمة أخرى (التفاصيل)

المدينة العربية وقيم الصحراء

لم تحاول أمصار العرب المسلمين القادمين من بطون البوادي نزع جلدها الصحراوي على سبيل محاكاة حواضر الرافدين والشام ومصر المتطورة القديمة، بل هي تمسكت بهذا الجلد ونأت بنفسها عما ظهر لسكانها وكأنه "ترف" أو نعومة أهل الكفر والشرك من بقايا الثقافات والتقاليد الدينية القديمة التي هزمها العرب على أرض العراق وبلاد الشام.....(التفاصيل)

عام على انتهاء ولاية بوش الرئاسية: الحصيلة والنتائج

ما برِح الرئيس السابق يكرر بلاهوادة،ولسنوات عديدة،كيف أصبحنا –نحن الأمريكيون- "أكثر  أمنا" منذ الحادي عشر من سبتمبر(أيلول)، والحمد والشكرلقيادته.ولكن الخبراء العسكريين، ضباط المخابرات، والدبلوماسيين يتفقون على أن تَمسّكْ الرئيس بوش بالبقاء في العراق لم يجعلنا أكثر أمنا...(التفاصيل)

الفكر العربي المعاصر والفلسفة التيارات الرئيسة

هل هنالك فكر عربي معاصر خالص,لا ينتسب إلا لنفسه, لجهة الأسئلة والمشكلات النظرية, وكذلك لجهة المفاهيم والبناء والتنظيم الداخليين؟ وهل هو مستقل عن الخطاب الفلسفي الحديث والمعاصر؟ وهل ثمة أصالة حقيقية في سماته وأطاريحه؟ وفي الأصل يجدر بنا التساؤل هل هنالك فلسفة عربية معاصرة تشكل إطاراً نظرياً شاملاً للفكر العربي, ويعدّ الأخير نسقاً إيديولوجيا من أنساقه؟...(التفاصيل).

 
A service provided by Al Bawaba