فإلى متى الهو
15 حزيران, 2008

شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

***************

وقفة مع النفسوقفة مع النفس

font>

فَإِلَى مَتَى أَلْهُوْ

خَلَوْتُ  بِنَفْسِي فَـتْرَةَ الإِشْرَاقِ  وَبَدَأْتُ أَقْـرَأُ  مَاحَـوَتْ أَوْرَاقِي** 

زَمَـنٌ مَضَى لحََظَاتُهُ مَحْسُوْبَـةٌ  فِي صَفْحَتِي مِنْ طَاعَـةٍ وَنِـفَاقِ** 

فَنَظَرْتُ  نَظْـرَةَ حَـائِرٍ  مُتَأَمِّلٍ  فِي الْكَوْنِ فِي الإِنْسَانِ فِي الآفَاقِ** 

وَبَدَتْ عَلَى جَفْنِي مَلاَمِحُ حَسْرَةٍ  وَوَدَتْ دُمُوْعُ الْعَيْنِ فِي الآمَـاقِ** 

فَسَأَلْتُ نَفْسِي وَ النُّفُوسُ ضَعِيْفَةٌ  يَغْتَالُـهَا النِّسْيَـانُ  فِي الأَعْمَاقِ** 

فَإِلَى مَتَى أَلْهُـو وَأَسْعَى جَاهِدًا  فِـي دُنْيَتِي مُتَأَثِّـرًا  بِـرِفَـاقِي** 

فَإِلَى مَتَى أَلْهُو  وَأَرْكُضُ مُسْرِعًا  نَحْـوَ الدُّنَـا وَأَهِيْمُ كَـالْعُشَّاقِ** 

يَـا نَفْسُ تُوبِي فَالذُّنُوبُ كَثِيْرَةٌ  فَإِلَى مَتَـى ؟ حَتَّـى يَحِيْنَ فِرَاقِي**  

تُوبِي لَعَلَّ اللهَ  يَسْتُرُ مَـا مَضَى  وَسَلِي الرَّؤُوفَ بِأَنْ يَحُلَّ وِثَـاقِي** 

فَحَيَـاتُنَا الدُّنْيَا كَظِـلٍّ زَائِـلٍ  تَفْـنَى وَنَفْـنَى وَالْمُهَيْمِنُ بَـاقِي** 

A service provided by Al Bawaba