شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل
***************
وقفة مع النفسوقفة مع النفس
font>فَإِلَى مَتَى أَلْهُوْ
![]()
خَلَوْتُ بِنَفْسِي فَـتْرَةَ الإِشْرَاقِ وَبَدَأْتُ أَقْـرَأُ مَاحَـوَتْ أَوْرَاقِي**
زَمَـنٌ مَضَى لحََظَاتُهُ مَحْسُوْبَـةٌ فِي صَفْحَتِي مِنْ طَاعَـةٍ وَنِـفَاقِ**
فَنَظَرْتُ نَظْـرَةَ حَـائِرٍ مُتَأَمِّلٍ فِي الْكَوْنِ فِي الإِنْسَانِ فِي الآفَاقِ**
وَبَدَتْ عَلَى جَفْنِي مَلاَمِحُ حَسْرَةٍ وَوَدَتْ دُمُوْعُ الْعَيْنِ فِي الآمَـاقِ**
فَسَأَلْتُ نَفْسِي وَ النُّفُوسُ ضَعِيْفَةٌ يَغْتَالُـهَا النِّسْيَـانُ فِي الأَعْمَاقِ**
فَإِلَى مَتَى أَلْهُـو وَأَسْعَى جَاهِدًا فِـي دُنْيَتِي مُتَأَثِّـرًا بِـرِفَـاقِي**
فَإِلَى مَتَى أَلْهُو وَأَرْكُضُ مُسْرِعًا نَحْـوَ الدُّنَـا وَأَهِيْمُ كَـالْعُشَّاقِ**
يَـا نَفْسُ تُوبِي فَالذُّنُوبُ كَثِيْرَةٌ فَإِلَى مَتَـى ؟ حَتَّـى يَحِيْنَ فِرَاقِي**
تُوبِي لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُ مَـا مَضَى وَسَلِي الرَّؤُوفَ بِأَنْ يَحُلَّ وِثَـاقِي**
فَحَيَـاتُنَا الدُّنْيَا كَظِـلٍّ زَائِـلٍ تَفْـنَى وَنَفْـنَى وَالْمُهَيْمِنُ بَـاقِي**