فضلاً.. دعوني أتنفس بعض الهواء
بدخول العدوان الصهيوني على قطاع غزة أسبوعه
الثالث، تبدأ مرحلة عض الأصابع المؤلمة، والتي سيكون باستطاعة من لا يصرخ
القول بأنه انتصر (؟!).
الحرب غير متكافئة على الإطلاق ولا وجه للمقارنة، والعدوان لم يتوقف لحظة، والكل يستمتع بالتفرج ومصمصة الشفاه على الشهداء والاكتفاء بإحصاء الضحايا، حرب لا يكتفي الطرف المعتدي بالقتل والقصف والتدمير وال (عرض النص الكامل)
فضلاً.. دعوني أتنفس بعض الهواء

فضلاً.. دعوني أتنفس بعض الهواء

"العربي الجيّد.. هو العربي الميّت"..
هكذا كان ـ ولا يزال ـ يعتبر قادة عصابات الصهيونية في تل أبيب، وهكذا أيضاً تدلل كل السلوكيات الإجرامية التي تشنها الدولة العبرية، منذ إنشائها وحتى اليوم
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يقبل بالأمر الواقع الذي تفرضه بنادق الاحتلال وحراب العدوان!.ـ العربي الجيّد.. هو الذي لا يحتج، بل يبدو مستسلما طيلة الوقت!
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يقبل السلام وفق "الكوشير اليهودي" سلام القتل وسلام الترهيب، وسلام العدوان!
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يهدر دمه، وتزهق روحه، دون أن يكون له أبسط حقوق السؤال عن أسباب القتل!
.ـ العربي الجيّد.. هو الذي يتحول إلى مجرد رقم ضمن قائمة القتلى، كما يقول البعض، أو قوافل الشهداء كما يؤكد البعض، أو الضحايا كما يحلو للبعض أن يكون حيادياً؟
ـ العربي الجيّد.. بلا ثمن، بلا روح، بلا جسد، بلا حلم، بلا حق في أن يعيش حياة إنسانية كما نأمل، أو حياة حيوانية، كما تنعم حيوانات الغرب؟
ـ العربي الجيّد.. هو الذي يلغي ذاكرته تماماً، ويتناسى ما فعله "أبناء العمومة" كما كان يقول البعض، من جرائ (عرض النص الكامل)
فضلاً.. دعوني أتنفس بعض الهواء
فضلاً.. دعوني أتنفس بعض الهواء
عزيزي القارئ..