محمد بن مريبد العازمي
يالله عسـى بعـض الغـلا ياقايـد الغيـد مخـلـوف
ان مارجـع ربحـه علـي الله يــرده راس مــال
كم لي وانـا تكوينـي الدنيـا علـى روس الكتـوف
واشيـل مالااطيـق مـن شانـك واحملهـا الجبـال
ويامـا علـى شانـك تحملـت الخناجـر والسيـوف
-وياما علـى شانـك ليامـن ضقـت شديـت الرحـال
وقفتنـي بالشـارع الضيـق وممـنـوع الـوقـوف
مسـار واحـد والمصيـبـه لايمـيـن ولاشـمـال
تقـول طوفهـا معـي واقـول عـيـت لاتـطـوف
اجيبهـا مـنـا تـجـي مـنـا ولافيـهـا مـجـال
والحـب ماينفـع معـه فـزعـه ولا واو معـطـوف
الحـب لـو زالـت جبـال الارض ذكــره لايــزال
يرقى على حبال الوصال ويخدمـه نبـض الحـروف
شوي من نسج الغـلا وشـوي مـن نسـج الخيـال
وش عاد لـو غنيـت طاروقـك وصفيـت الصفـوف
صفٍ يبا ياقف معـي وصـفٍ ليامـن رحـت شـال
والله لتبطـي ماوصلـت ادنـى مواصيـل الهـنـوف
الجـادل اللـي دمعهـا لارحـت والا جيـت ســال
الجـادل اللـي طيفهـا عنـدي ولا كـل الطـيـوف
ام الـغـلا وام الـحـلا وام الـدلـع وام الـــدلال
والا انت حبك في حياتي ظرف من ضمـن الضـروف
اقلـط علـى نـزف الشعـر والفـال يقفـاه العقـال
اول ماكنت اسمع واشوف والحين صرت اسمع واشوف
اتعبت رجلي فـي هـوى نفسـى علـى روح وتعـال