الجزائر تتغير رغم أنف بعض الحاقدين، أرى ذلك من خلال الطبقة المتوسطة التي أنتمي إليها. لقد رأيت اليأس في قلوب الكثير من الجزائريين، إنها فقط مرحلة حرجة من تاريخ الجزائر الحبيبة، لا تيأسوا بادروا بالأعمال الصالحة.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها"، لماذا يغرس شجرة وقد قامت الساعة؟
أحد الشيوخ كان يغرس شجرة جوز وهو لا ينتج إلا بعد مدة طويلة، فقالوا له: تغرس هذه الشجرة وأنت شيخ كبير على حافة القبر، فقال لهم غرس لنا من قبلنا فأكلنا ونغرس فيأكل من يأتي بعدنا، ولكن في الحديث هنا حث على أن الإنسان المسلم يعمل ويعطي الحياة وينتج إلى آخر رمق في الحياة، ولو لم ينتفع بما يعمل لأن العمل عبادة
وحتى نتقدم لا بد أن نحدد أهدافنا ولا بد أن تكون لنا رسالة، لا بد لنا من أهداف نعيش لها ونموت عليها ونجاهد في سبيلها ونؤمن بها من غير ذلك لا نستطيع أن نتقدم
إن الأمة لن تتغير إلا إذا تغير أفرادها، إلا إذا تغيرت أنا وأنت وهو وهي ، إذا غيرنا أسلوب حياتنا بما يوافق شرع الله وقلنا لربنا سمعاً وطاعة واتبعنا هدي نبينا عليه الصلاة والسلام
يقول الله تعالى: (.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ) الرعد:11
ولن ننال العزة والكرامة إلا إذا عدنا إلى ديننا وتمسكنا بإسلامنا فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله