لا مزيد

من بين أسناني ذاتها أخرج يتصاعد مني الدخان،صارخاً، مجاهداً

سيزار فابيخو " عجلة الجائع "

»

ممنوع التعليف وإلا ( 1 )

نعم هذا هو العنوان الابتدائي لنا ،،، ساتيرا الكلمة ولحن القلب الجريح ،، وبعض من الضحكات الصفراء ، كلمات يغنيها البعض التي لا يسمعها الكثير

نسمعها بالمصادفة ، بمصادفة الحب ،،، بمصادفة الحياة ،،، وبمصادفة أننا قد نبتسم فنحن قد نجد الحب حين نكون نبحث عن أشياء أخرى


-
كيفك ... ؟ يا أنثى كل شيء فيك ، يذكرني بخطوط التماس وجبهات القتال.


-
السجارة والتي غالبا ما تأتي بدوار الدين والحبس الانفرادي ، وغيابه وأصوات تضج بألام الأُسر ،،، وشعور بالمرض .

هل هذا هو أرق المجتمع أم أرق السكينة ، أم أرق يتسببه ظرف طارئ ، يظهر مع شارة النهاية لفيلم بريطاني ذا نهاية لا تمت لواقع تحدث عنه

دوستفسكي مسبقا ، نعم ، فالعالم لم يكن يوما كابوسا ينتهي بأن نستيقط منه ، بل كان مجموعة من الإفاقات على كوابيس أعتى وأشد ضرواة في

نهش لحمك ، حتى تنزع عنك الإنسان ، ولا تبقى منه سوى ذكريات الطفولة ، التي قد تراود البعض يوماً ، إنما أصدقك فهي نادراً ما تعود هذه الأيام .

هذي حالي؛ فكيفك يا أفندي??! .

-
لا أجزم ، أعي فقط أنك أنثى أفاقت متأخرة على جوع قرون من تحتنا ،،، وجزء من النص مفقود  زئبق وذهب  هل ظرف طارئ من كون نحن !! ماهو الظرف الطارئ أصلاً ؟ ربما كانت جملة تاريخية تقول : اليوم ذكرى حصار طرابلس الشرق ، وربما كانت ذات الجملة التاريخية حين تقول: اليوم ذكرى الحرب .. وربما كانت أيضا في سياق الذكريات جملة تقول : اليوم ذكرى السقوط ... فحصارُ وحربُ وسقوط.
كلها في المعايير المنطقية ، ظرف طارئ ، هكذا خرجنا بمعطيات الواقع .

قال لي : ما هو الظرف الذي كونكِ ؟
قلت له : ظرف طارئ ؛ لأن الظرف الطارئ ،مجموعة هذه الطوارئ ،
قال لي : ومن أنت حين تتكلمين من وراء حجاب !!
قلت له : اعتبرني شخص أعمى البصيرة ، يلبس نظارات تخفي عماه عنك ، ولا وسيلة لديك لفهم ذاته بالعيون .

فهو دائماَ ما يعتمد أصلاَ في التفاهم عبر العيون ، ولكني ... لدي محجرين باردين ، كونهما ظرف طارئ؛ هكذا هو نحن ...

سألته: هل نحن في حرب ما!! ..
قال: نعم وبلغة إنجليزية مفتعلة (Sure ) .
قلت له: لست أعنى بهذه الحرب ؛ فهل هذا انتقاص مني نحو نوعي !!
قال لي: من المفترض والطبيعي أن نكون كذلك .. لكن يا صغيرتي ...أنت اعترفت ضمناً أن ما كونكِ ظرف طارئ ، نحن في الشرق، أتعلمين يا صغيرتي ما هو الشرق !! .

قرأت في عينيه أن الشرق هي لفظة سيئة الخلق .. يكرهها أكثر من اليهودية كثقافة .. جادلته كثيراً ،،، يا أنت لا لست عدوة يهودي ما مالم يتخذ موقفاً واضحاً مني .

قال لي: لو أني التقيت يهودياً الآن، وعرفته يهودياً حالاً، لقتلته.
قلت له: هذه هي العنصرية، لا لست أُعنى به، بل أنا معنيةٌ فقط بذاك المهاجر الذي يقتلني

أحتارُ هل أنا لست كفؤ لتاريخه !! أم أنا أخرجُ من صفة الإيمان المطلق بذاتي.

قال لي: هل نحن في حرب !!
قلت له: لنسمها لعبة حالياً.
قال محتاراً : إن أصعب حواء هي تلك الصامتة..
قلت له: اعتبرها عمياء و أدرك معاناة الأعمى للحظة .

لم يسمع معاناة فقد احتفظت بها لذاتي

صمت وقال: لو أنك تطلبين إلى أن أتأخر !! ..

قالها لذاته لكني شعرت بها ... ما امتلكت الوقت يوماً حتى أعطيه إياه ، فكيف أعطيه ما لا أملك !!

قال لي : لو قلت الآن ابقى قليلاً لاعتذرت لكافة جمهوري الطيب ... وعادتي في النوم باكراً ، وبقيت هنا واقفاً أنظر إلى محجريك ؛ لعلي أدرك ما تريدين .
قلت له : لست أملك ما تريد فدعنا على لقاءٍ دائم ....

بدء في تلك اللحيظات يتلكم مطولاً ، عن كوني هيكلاً يحتاج إلى بعض التشطيبات، ربما تكون سوبر ديلوكس ؛ لكني ..

قلت له: إن كل التشطيبات آيلة للخراب ، فدع الهيكل، كما هو عليه، فاستمرار الأشياء مُحال ، لكن استمرار القدم جميل، إما بتقدم السن أو بالوفاة ... مع أني أفضل الأخيرة
قال: حتى ذلك الوقت لازلت أريد نصب التشطيبات فيكِ ..
قلت له: إن أية أعمال إنشائية في الواقع، لها أجر مقابلٌ وهو أمر طبيعي .

سرح بفكره بعيداً،

وقال: إني أنا فقط من لا يحتاج إلى أجرٍ مقابل، فأنا كما قال ذلك الرجل لحبيبته في بولندا" أن الاشتراكية يا حبيبتي ليست ضحد الاستغلال، بل هي أن نفيق يوماً فلا نجد استغلال" ، كما صورها ، فهي جنة الأرض لا محال، ولم ينظر إلى باقي الأشياء..
قال لي أيضاً: حسبي وحسبي نعم ؛ أنا مشتاق وعندي لوعة، لكن مثلي لا يذاع له سرُ .
فرددتها إليه قائلة: الآن أقولها نعم، أنا مشتاقة وعندي لوعة، لكن مثلي لا يذاع لها سرُ.

اتفقنا بشكل نهائي أن نقرأ كتاباً سوياً، كان يطيل الحديث قدر ما يستطيع، لكني ما امتلكت الوقت يوماً، ينتظر مني موعداً للنقاش، وأنتظر منه الموافقة على ما اخترت، ويبقى في ذهنه أننا في حرب، ويبقى في ذهني أننا في لعبة تفاهم، يود كثيراً لو يغرس راية نصره في ساحتي، وأود كثيراً أن أغرس التفاهم بيننا.

اثنان لا ثالث لهما ..
ذكر وأنثى ...
مختلفان في قواعد القائم و مفاهيمها
ومتفقان أننا نوعان من نفس الطين
مختلفان على الفردية والتفاعل مع الآخر
ومتفقان أنه لا وجود للروحانيات هنا
مختلفان على أننا ندرك بعضينا حقاً
ومتفقان على أن الصمت فعل المعرفين
قلت له: إن أصعب الأشياء هو أن تعرف ذاتك
قال لي: إن من يعرف ذاته لا ذات له.
اثنان لا ثالث لنا
ذكرٌ وأنثى ..
انتهى ..
كيف ألتقي به ! وقد أحاط به رجالٌ كُثر ، جعلوا المسافة بينهم كمقبرة للورد، فلا ألتقي منها سوى ما تبقى له... ما تبقى لي !  إنعكاس ...

لأنها تعكس الندب التي تنقص من جمالنا الظاهر...

لأنها تجبرنا على الصورة الأصلية،

لآنها لدود التسامي .....

لأدناه بغض البصر؛

نكره المرايا. ! ربما سيأتي ذلك اليوم الذي تُقتل فيه، في بحثها عن أشياء أخرى بين ذكرى الـ !! نسيت أن أسميه ، ذكراه لنقل، وبين ألم الفقد، أنتبه لأن القمة كانت عندما لم يكن، وأن القمة العكسية أصبحت عندما لم يكن، لا زال هناك بعض الوقت حتى أصرح به كاملاً، عندما أخفيته إلى فترة لم أعد أتذكر متى بدأت، فقط إن النقاط والحروف بدأت تكتمل رويداً رويدا، حتى حديث المساءِ انتهيت منه إلى غير رجعة، يقولون لي: أين أنتِ ؟ مالم أرغب به أبداً أن أجيب: لم أعد أرغب بالكلام بعد.  في رسالة نصية قال لي " أن الوجودية هي مذهب إنساني! المناظرة إنها السكين التي أبحث عنها، فكفى أن نبقى في ظل انتهازي الفكر اللقطاء؟"  غرس السكين خاصته في قلبي، حين تكلم عني، تركني أقول هكذا تكلم زاردشت ...  أترك ذاتي لأمنعها من تعليف آخر ....

عزيزي المسترق :
أنت وقفت طوال الوقت صامتا تجعلني أغرق في جريدة أفكار لا تنتهي ، أرجو أن تتوقف قليلاً ، فأنا كفقيرة لا أملك سوى الأحلام ، في وقت سابق في لحظة تجلي خطفتني الصعلكة في دهر العهر النسوي ، لكن وحتى أكون واضحة ، لم أتعمد هذا ، فالأمر يا عزيزي أشبه بفرض التكوين ، ولكن أعود مرة أخرى لأعرف أنني أرمي بالسببية في سلة مهملات ثقلت بما تحمله من رتوشي الكثيرة ، أعتقد أني أستطيع خطف مناسبة ما لأقول أن أصعب اللحظات هي التي تفعم بالصمت ، أنت تعرف كم يكون الكلام جميل دائما في حالة الوضوح القصوى التي أعاني منها . فالوقوف أمامك لانتظار شيء ما لا يجعلني أحاول أن أوقفك لتستدرك أننا إنتهينا من الموضوع ، وحتى لا تتفاجأ فأنا لا أبحث عن وضوح رؤيا إذا ما استطردنا القول بأن لكل فعل ردة فعل تساوي المقدار وتعاكس الاتجاه .

مداخلة :
سنكون مغفلين لو اعتقدنا أن هناك شيء مجاني ، فالحياة صورة أخرى من تاجر البندقية ......
انتهى ...

وددت كثيرا لو استطعت سرقة دقائق من تعبك ، حتى أدعوك إلى فنجان قهوة في مكان ما ، لكن مع هذا التعب ورحيلك الذين خانا هذه الرغبة ، وقعت في دوامة التناقض الحاد مرة أخرى ، وأدرك أنني بدأت أتخطى قواعد اللعبة ، فما لدي من مناسبة لأدعوك في وقت قررت أن أجعل لكل شيء مناسبة ما ، هل أقع هنا في مشكلة ؟!، ليست موقع إكتراث حقيقي .

هناك شاهد قبري في ذات كل منا ، كتب عليه هل من تحية ؟!، إنها ليست سوى شبح يبحث عن رفقة ليتعايش ، لكن تخرج صرخة من أخر صرخة رفض تسمعها بصوت منخفض لا يعلو أبدا ، صرخة تقول أنا لم أمت ، تجعلك تتخيل حقا بالوجود في حين إذا ما وقعت في إدراك الواقع تدافع عنه بشراسة مذهلة ، ويبقى في عينيك شاهد هذا القبر الذي ينتظر التحية .

لا تجادل هذه النفس الحمقاء في تراتيل موسيقاك التي تتوغل داخل جزئين مني جزء يذهب إلى حد القناعة أنك هناك غير متواجد ، وجزء يأخذ منحى الوجود حين لا يكون غيرك أصلاً لدي بعض الكلمات التي تبعثرت بفعل الشتات الزمني هناك وهنا حيث أنا فقط أتحدث ، لدي بعض الأسرار حيث لا أخفيك أنها مفتضحة ، تجدها في أركان بعيدة حين أبحث عنك لأجد طيفك ، وكلما وجدته لعنته وانصرفت لك فقط أتحدث الآن لن يلمس هذا الحلم المجنون سواي وأنت حتى أنت لن تلمسه ، لكثرة ما سلب قلبي إليك ، سألت من أعطاك الحق ، أنا أعطيتك إياه ، ويقال أني بعت نفسي لهذا الحق ، ويقال أني أركض إلى سراب ، ويقال أنه من يركض ويعول على السراب إنما محض فاشل ، حتى كلمة مجنونة لم أحظى بها ، مجرد كلمة فاشل ، لن يجدي صراخي نفعا في هاوية التساؤل الأزلي لدي في اتجاه القرار ، بعض الجمل التي لا أستطيع تفسيرها للغير ولا حتى لك ، أتعلم بذات القدر الذي أدعي من خلاله تميمة البقاء فأنا أجهلك ، حتى أكاد لا أدركك أبدا ، الهروب ليس عنوانا قلت لك ، لو أني أنت فعلتها وما انتظرت شيئا يوقفني عن الهروب ، ولكني بعد ثواني علمت أني قد سبقتك ، أخفيت هذا عنك وعني في المذبح ، أنت لا زلت تعرف معالم هذا المذبح ، لازالت التراتيل تعلو فيه ، لاتجادل هذه النفس الحمقاء ، ففي تراتيلك الغير مسموعة توغلين ، توغل داخل جزء أولي أفترض أنك تعرفه هذا الذي يذهب إليك بكل قصور واستكانة لا تعرف الرحمة تجاهي ، كي تصنع مني مجرمة بحق ذاتي ، الله ما أجمل أن تكون سادي مع ذاتك ، تعصرها حتى تمتشق رياح الجنوح البائدة ، المفارقة أنها بائدة تدفعك للتأمل قليلا ، وكي تدرك أكثر تضحك ، تجد أن رهان أحدهم بأنه لا يوجد من يكون في الكون قادر على بعث الضحكة المجلجلة في الأرجاء كما يفعل ، وددت لو قلت له أني أنا أكثر من يضحكني ، لكني توانيت عن ذلك فهذا سر لن أبوح به إلى في عالم يفترض فيه البشر والاحاسيس ، التتبع هنا صعب ، فكلمات الذات لذاتها تتقطع كما الوصل السخيف ، المسألة أبدا لن تبدأ حتى تنتهي ، هي مقفلة مفتوحة تماما ، لا داعي لجمل التعليل ، فقط الالتقاط الأولي للكلمات هو المطلوب حتى تسير ناحية الانفتاح ، لن يسبقك احد غيرك ولن تسبق ذاتك بل ستتمسمر طويلا في رحلة البحث عن بداية الهروب ، قد تتناول كأس عصير أو علبة صودا أو أي شيئا كي يخفر لك إزدياد نز العرق ، لا لتستمر بل كي تستمر ، وتدعو نفسك أخيرا كي تلتقط بعض أنفاس الراحة حيث أنها فقط جملة واحدة ، أتريد مني الاستمرار ؟؟ ، ما توقف النص في جمل السائرين للبحث عن الحكمة ، بيني وبينك محاكمة طبيعية، لن يدركها سوى مفهوم الانتعاش الكاذب في نظرة تأملية حادة ، إنما هي فصول من السادية ذاتها ، هذا التوغل يدفع أكثر ما يدفع إلى البقاء والتزايد في معادلات الأيض ناحية حمل كرسيك بشكل دائم حيث أنك تعرف تماما أن هذا الكرسي يحمل لعدم وجود كراسي أخرى لك ، بالمحصلة لست أول الساديين ولا آخرهم ، كلما ابتعدت بالجمل التي تقرب بين الهوتين أجد أن بعض الحواف تقترب أكثر كي تمارس فعل التجريح العادي ، مشكلتي في المنتصف أني أدرك الجمل والعبارات ، أجدني بحاجة لأن أسهب بها دونما شرح ودونما معاجم التفسير . في الغرق فقط تجد الهوة الثانية من توغلك المزدوج ، في لحظة ما تجدة كتطريز الخرز بدقة الفنان المستعدي ، نتتبع التقطايع الموسيقية سويا ، يصخبنا أنا نفقد جملتين أو نخلق شعورا مزدوج بشكل دائم
مقطع موسيقي : أفضل نوع من الكبرياء هو الموت الجيد .....
ويستمر السؤال ، مالنفع من الفكرة ، الفكرة هي الفكرة المستمرة ، مالخطأ في السخف المفتعل ، أليس له منحى إنساني هو الآخر ، لا جدوى من الوقوف عند جمل مبعثرة ، تشتت فكرة الوجود ذاته ، إنما الجودة مرة أخرى في إكتتاب صغير إلى جابي الضريبة ذاته ، حين تطلب منه الوقوف قليلا كي تكتتب إلى ذاتك ، أتدرك أنها ذاتك هي التي تنتشي عندما تجد من يجبي منها حق لا يعلم أحد للمرة الثانية هنا من أعطاه إياها ، تنوء أكثر كي تستمر ، ما معنى الكلمة ، مامعنى التوقف عند جنين بسيط ، يخرج لتوه ربما باكيا ، ربما ضاحكا فقد اختلف الجميع مالذي يقوله ، يقول أحدهم أنه كان يقول شيئا آخر عندما ولد ، لكنه لم يعد يعلم ما كان يفهمه في ذلك الزمن ، لكني أراهن نفسي أني منذ البلوغ وانا لازلت لا أفهم ما قلته منذ الأمس ، لا تتبع الكلمات الواهية حين تمسك بعض الأفكار ، بقدر بساطتها تدفعك لإن تكون بالعامية " مُزبهلاً " وأدركت لوحدي فصاحة المعنى ، إنما وتكرار الأمور معني هنا هو الاستمرار ، هل نقصده أم يقصدنا .

هل تعلم ؟
سئمت تفاصيلك يا رجل .

وما أدراني أنا أنك منقوع بأسيد المرأة ! وبأسيد الحب ، وبأسيد أمك وأختك ، وجارتكم ، وحبيبتك في الصفوف الإعدادية.
حتى أريحك وأريح تفكيرك

تباً لك ، وتب

ولعن الله كل جزء من تفاصيلك المحروقة على ورق النساء، فيا رجل لم يعد يعرف الفرق بين الحب والحوار، وبين العشق والمكالمات الهاتفية هزلت في بئر النظام

ملاحظة أيها المحروق أمساً : فرويد مجرد مصاب بهوس المُعلم، لكن زوجته حطمت أصنام عقله وكانت مجرد إمرأة
كل ما أرغب به!  هاك ما أرغب به، أن أنالها، كدمع ينزف من مقلة تحجرت رغبتي هذه، كعَطَلة الوقت في الأفق، كشيء توقف عن الإنتهاء، إنها هي ... لنسخر إذا من ( )  فالحب حرية، والقلب إذا ما قتل لن يكون له دية . فهي فراغات أحلام فكيف تبحث خلال كل هذا التفتت عن الانطلاق !


لنحتسي الكأس سويا....

فتركني ورحل، ليأخذ بيد الكلمات الموات، ويبقى في أخيلة العدسات الفائتة أمس، وتمر التجربة بسهولة التذكر.

يا أنتِ؛ لنفق سوياً من توسط الاتهام، ومن نزعة الاختيار، ومن رابط الانتماء، فلا أنتِ تملكين من نفسك سوى التأمل.

فهكذا تركني ورحل

دونما أن نجد سويا مكان آخر للالتجاء من واقع لم نعرف يوماً أنه سيبقي علينا دونما أن يعطي أي منا سوى آمال لم يبق منها شيء، سوى أن ننظر إلى الوقت المارق من أمام الحانات القديمة في خيال سكارى الحب، حدثني كثيرا عن تأملاته في الحياة، هنا الشجر أنثى، التفاحة أنثى ، الحب ذكر، الخيانة أنثى، الملائكة مخلوقات تحمل صفات الأنثى كما يجب أن يكون، كلما كنت أنظر إليه وهو يردد الإسقاطات، كنت أفكر ملياً هل سنعبر هذا النفق دونما أن نجترح في بعض الوقت سماء صافية اللون تنزف دونما داعٍ .

هكذا ما لم أعرف أن أعبر من خلاله الوقت السماء الجرح، وتعبير صغير يصغي إلي وحدي، ليقول أن ما دون الرجل والمرأة هو خنثى .  

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba