مها طه

ريمون عودة ..من مصارف المال .. الى وزارة "وجع البال"!


مها طه

" لست رجلا سياسيا، بل اقتصادي، لكن امام مسؤولية وطنية هناك واجب المشاركة، والحمد لله تشكلت الوزارة، وأمل أن تستطيع الحكومة أن تحل مشاكل عدة " . بهذه العبارات عبر ريمون عودة عن نفسه فور تسلمه حقيبة وزارة المهجرين في حكومة الوحدة الوطنية التي شهدت النور بعد اتفاق الدوحة وانتخاب الرئيس اللبناني ميشال سليمان.وأعرب عودة عن امله في "أن يكون آخر وزير للمهجرين"، وذلك من خلال العمل بكل ما في وسعة "لانهاء ملف عودة المهجرين بالكامل، بحيث نستطيع في حال توافر الاموال اللازمة، تحقيق انجاز وطني وانساني بامتياز وتحويل هذه الوزارة الى وزارة من نوع اخر". وقد كان من مزايا الوزير عود انه عند تسلمة حقيبته الوزارية، قام بخطوة نادرة بين السياسين، هي التخلي عن رئاسة مجلس ادارة بنك عوده_ مجموعة عودة سرادار، طيلة فترة توليه الوزارة، وذلك من اجل التفرغ الكامل لمهامه الوزارية ، ومنعا لاي امكان تضارب بين الشأن العام والعمل الخاص.

دفء العائلة

يقول ريمون عودة :

" تعلّمنا من عائلتنا أن يكون الإنسان مستقيماً ويخاف ربّه، ويحافظ على مبادئه، أما الحكمة الكبيرة فقد تعلّمتها من الحياة، وهي أن لا أخاف من شيء طالما أنني أستند إلى قناعتي بالعمل الذي أقوم به، ومهما واجهت من صعوبات وعقبات، فأنا أتأمّل الخير دائماً ولا أدع لليأس طريقاً، وبذلك يترسّخ إيماني بالحياة وبالمستقبل".عاش ريمون عودة في جو عائلي دافيء ومميز، تعود جذوره الى مدينة صيدا حيث تعلم من عائلته اساسيات الاخلاق الاستقامة ومخافة الله والمباديء والاخلاق .. فتكونت شخصيتة في ذلك البيت الجميل في حارة عودة في صيدا القديمة وبين اسرته الي ترجع جذورها الى مدينة صيدا.وهكذا بدأ ريمون عودة حياته العملية ايضا في جو عائلي فامتهن العمل المصرفي في المؤسسه المصرفية التي اسستها عائلته في صيدا والتي مازالت تحمل نفس الاسم. وعلى الرغم من عدم التحاقه بالتعليم الجامعي استطاع عودة شق طريقه العملية، اذ تمتع بذكاء وطموح وحكمة اكتسبها من الحياة التي يعتبرها الجامعة الحقيقية فتمكن من تطوير مؤسسة عائلته المصرفية و بمساعدة من شقيقيه جورج وجان. كما ساعده هذا الطموح والعمل الناجح في الانطلاق نحو الخارج فكانت البداية من صيدا الى بيروت وصولا الى الكويت المحطة الهامة في رحلته العملية ومنها إلى دول العالم، حتى اصبح ريمون عودة رئيس مجلس إدارة بنك عودة، ورئيس مجموعةٍ من ستة مصارف منتشرة في الدول العربية وحول العالم في الولايات المتّحدة وأوروبا.وعن مرحلة خروجه من لبنان وتوسع اعماله يقول عودة: "على الرّغم من أننا كنا إبان الظروف الصعبة، التي مرّ بها البلد، مضطرين للالتجاء إلى الخارج مما ساهم في اتّساع دائرة عملنا، لكننا بعد زوال هذه الظروف عدنا إلى مقرّنا الأساسي الذي نعتزّ به، ونعمل من أجل أن يعود أفضل مما كان".

الجامعة الحقيقية

يرى عودة أن الحياة هي الجامعة الحقيقية، وأن ثقافة أيّ إنسان تكمن في موهبته وإمكانيته لتنمية هذه الموهبة، ويشدّد على أهمية التعليم المهني اليوم فيقول: "كثيرون حصلوا على الشهادة الجامعية وأصبح هناك تنافس وتضخّم بين حاملي مثل هذه الشهادات، بينما يختلف الأمر بالنسبة للمهنيين والذين برأيي لديهم فرص للرّبح وصنع المستقبل أكثر من غيرهم من المتعلمين".

ريمون عودة .. وفيّ لمدينة صيدا

رغم من النجاح الكبير لريمون عودة ومؤسسته المصرفية في الخارج الا ان هذا النجاح لم ينسه وطنه لبنان ومدينة صيدا، وطالما اعتز بكونه من ابناء الجنوب وفي حس وطني يتمتع به، ويعبر عنه:"لا يمكن لأيّ إنسان لديه ضمير أن يتجاهل أساسه وجذوره، ونحن جذورنا تكمن في هذه المدينة وتمتدّ في عمق هذا الجنوب. إننا نعتزّ بأننا منة أبناء الجنوب الذي نحبّه وسنبقى متعلقين به،وسنكرّس هذا التعلّق في نفوس أبنائنا وأحفادنا"..

العمل على الايجابيات وترك السلبيات

  "لا يجب أن نصف أنفسنا بالمحرومين والفقراء والبؤساء، ففي الجنوب رجالاتٌ وطاقاتٌ وجالياتٌ كبيرةٌ من المغتربين الذين انطلقوا منه ورفعوا رأسه ورأس لبنان عالياً، ومهمّة هؤلاء ليس فقط أن يشيدوا القصور والمنازل الفخمة في مناطقهم، بل أن يساعدوا مجتمعهم ويساهموا في تأمين المدارس والمستشفيات وإنشاء المصانع والمؤسّسات التي من شأنها أن تنمّي هذه المنطقة وتؤهّلها للمستقبل".كلماته تلك دعت اهل الجنوب لتكريس الطاقات الجنوبية التي تكمن في المغتربين وقوتهم الاقتصادية الكبيرة الذين حثهم على المساهمة في بناء المدارس لتعليم الاجيال والمصانع والمؤسسات لتوفير فرص عمل للشباب الجنوبي.

ريمون عودة الانسان

الى جانب عمله وانجازاته المالية والمصرفية اهتم ريمون عودة بالشأنين الاجتماعي والتراثي، حيث كان من أبرز المساهمين في إحياء المناطق الاثرية التراث اللبناني من خلال أعمال ترميم بعض المعالم التاريخية في صيدا وغيرها من المناطق والحفاظ عليها، ومنها متحف الصابون في صيدا القديمة وتحديدا في حارة عودة حيث منزل آل عودة، الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن السابع عشر ثم تم تحويله سنة 2000 إلى متحف للصابون، وهو يعرف على طرق صناعة الصابون وتاريخ صناعته. بالاضافة الى العمل الكبير الذي بذله ريمون عودة من أجل إعادة تأهيل المتحف الوطني في بيروت، كما يسجل له اسهاماته في تنظيم وإنجاح المعارض الفنية في لبنان والخارج مثلما ساهم عودة في إنشاء مركز الرعاية الدائمة الخاص بمرضى السكري والتلاسيميا من الأطفال والذي تشرف عليه السيدة منى إلياس الهراوي. ولم تقف اعماله هنا اذ نجد يده دائما ممدودة للاعمال الخيرية من خلال تبرعات واسهامات مالية ذات قيمة كبيرة.

مصارف عودة تعكس ذوق فنان

اهتم ريمون عودة بالفن فحول مباني مصارف المجموعة التي يرأسها الى متاحف تحوي مجموعات من التحف التي تعود الى قرون سابقة كما في الادارة العامة لبنك عودة (سويسرا)، كما يعتبر المقر الرئيسي لبنك عودة في بيروت ( بنك عودة بلازا) في وسط بيروت احد اروع مباني المدينه وقد انجزه فريق هندسي من نخبة المهندسين المعماريين اللبنانيين والاوروبيين. اما محتوياته فهو يضم مجموعة فنية من أفضل أعمال رسامين من لبنان وفرنسا.

وسام الارز

النشاط اللافت لريمون عودة في المجالات المختلفة، حدا برئيس الجمهورية آنذاك إلياس الهراوي إلى منحه وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط. 


وغاب ضابط الميزان في الساحة السياسية اليمنية *مها طه


مها طه 

مات الشيخ ... عبارة ردّدها اليمنيون بحزن شديد في آخر أيام العام الماضي، والشيخ هو اللقب الذي يُطلق على الراحل عبدالله الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني ورئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح ــ أكبر أحزاب المعارضة اليمنية ـــ والذي توفي في العاصمة السعودية ـ الرياض بعد معاناة طويلة مع المرض ليُغمض عينيه عن عمر ناهز الـ 74 عاماً، هي سنوات مليئة بالأحداث والمواقف السياسية لرجل ترك بصمات لا تُمحى في تاريخ اليمن المعاصر، وبوفاته تُطوى حياة زعيم وصفه يومًا الرئيس علي عبد الله صالح بأنّه أكبر من الأحزاب، واعتبره أيضًا (من ثوابت الحياة السياسية في اليمن).

بنو الأحمر آخر ملوك حكموا الأندلس

تمتدّ جذور الشيخ عبدالله بن حسين بن مبخوت الأحمر إلى ملوك بني الأحمر آخر ملوك حكموا الأندلس. وقد شهدت منطقة ظليمة اليمنية عام 1933 في «حاشد» على ميلاده حيث تلقّى تعليمه في (الكتّاب)، و تميّز عن رفاقه بمصاحبته لكبار علماء عصره الذين كان يحرص والده الشيخ حسين على استضافتهم في بيته بمنطقة ظليمة. وهكذا ترعرع عبد الله الأحمر في بيت عريق له دور سياسي بارز، حيث كان أبوه من رموز العمل الوطني في اليمن، ومن أشدّ المعارضين لحكم الأئمة آنذاك . ضربات موجعة دفعته إلى محاربة الإمام ودحرهولكن للأيام تقلّبات ... فقد ألقى (الإمام) ــ ـ القبض على والد الشيخ وأخيه حميد ... واللذين حُكما بالإعدام قبل وصولهما إلى الزنزانة ... وهكذا شَبَّ الشيخ عبد الله وصورة إعدام والده وأخيه لا تفارق مخيّلته، وقد أضافت هذه الحادثة بُعداً جديداً في تكوين شخصية الشيخ الأحمر حيث امتزجت فيها الدوافع الشخصية بالآمال الوطنية للعمل على التخلّص من حكم الأئمة، الذي يعتبرهم غالبية الشعب اليمني بأنّهم قد أدخلوا البلاد في فترة سوداء قاتمة من الظلم والتخلف. وتمرّ السنوات و تأبى الأيام إلا أن تكيل للشيخ الأحمر ضربات موجعة التي بقدر آلامها كانت تقوّيه. له مما دفعه إلى توثيق علاقته بالقبائل الذين اعتبروه الوريث الشرعي لرئاسة مشيختهم بعد إعدام شيخهم حسين الأحمر وأخيه حميد. وبعد أن نما نفوذه القبلي وسط قبائل «حاشد» التي تُعتبر أكبر تجمع قبلي في اليمن وتضم مئات البطون القبلية في داخلها. سَمِع الإمام أحمد بالشيخ الشاب عبدالله الأحمر الذي لم ينس يوماً دماء والده وعمه، فقرر أن يسجنه ليحدّ من نشاطه، وبالفعل ظل الشيخ الشاب ذو الـ 26 عاماً معتقلاً لمدة ثلاث سنوات.وفي هذه الأثناء كانت الأوضاع في خارج الزنزانة تشتعل،ووصلته الأخبار التي طالما انتظرها .. هناك حركة سرية في صفوف الجيش تدبّر للانقلاب!. وتحرك الثوار وأيّدتهم مصر برجالها وسلاحها.. وقامت حرب لم تشهد لها اليمن في تاريخها الحديث مثيلاً...ونجح الثوار. وبعد انتصاره على الإمام بدر ..صار رمزًا من رموز الثورة اليمنية، وعندما قامت الجمهورية، أصبح رجل دولة... من الدرجة الأولى وحافظ على زعامته لقبيلة (حاشد) كبرى قبائل اليمن، وخرج الشيخ الأحمر من السجن، مسانداً للثورة والثوّار، جامعًا حوله قبائل «حاشد»، التي لبّته على الفور ، وهكذا راح يطارد الإمام البدرــ آخر الأئمة الذين حكموا اليمن ــ ورجاله الذين لم يصمدوا أمام هجمات الشيخ ورجاله، ففرّ الإمام خارج اليمن، وطُوِيت بذلك صفحة مثيرة من تاريخ مظلم استمر لقرون عدّة، وسجلت تلك الانتصارات اسم الأحمر على رأس قائمة الثوار الأحرار، لتفتح صفحة جديدة يبرز من خلالها الشيخ عبدالله الأحمر الذي استطاع أن يجمع بين شخصية رجل الدولة وزعيم القبيلة في آن واحد.

مناصب رجل الدولة عبدالله الأحمر

منذ الأيام الأولى للثورة اليمنية انتُخب الشيخ الأحمر عضواً في مجلس رئاسة الجمهورية، واستطاع أن يُعيد الأمن للبلاد المضطربة عندما تولى وزارة الداخلية لثلاث وزارت مختلفة بين عامي 1964 و 1965، حيث استعمل الشيخ نفوذه القبلي الواسع في وقف أعمال الشغب التي اجتاحت البلاد. وحين وضع اليمنيون الدستور، انتخب الشيخ عبدالله رئيساً للمجلس الوطني الذي صاغ الدستور الدائم لليمن، وفي سن 36 أصبح الأحمر رئيسًا لمجلس الشورى ــ البرلمان في ذلك الوقت. حزب التجمع اليمني للإصلاح على الرغم من عدم وجود علاقة تنظيمية تربط الشيخ عبدالله الأحمر بجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، إلا أنّه في العام 1990، وبعد أن وجد الأحمر أنّ الحياة السياسية في اليمن أصبحت يتقاسمها حزبان رئيسيان هما: المؤتمر الشعبي العام ــ حزب الرئيس على عبد الله صالح ــ، والحزب الاشتراكي، أراد الشيخ أن يُكوّنِ حزباً يضع على رأس جدول أعماله تقليص نفوذ الشيوعيين القدامى في اليمن. وفي الوقت نفسه كانت الحركة الإسلامية في اليمن تبحث لها عن واجهة حزبية ووجاهة قبلية تساند توجهاتها.. وجد الاثنان نفسيهما على درب واحد.. فكان حزب التجمع اليمني للإصلاح، ومنذ تلك اللحظة والشيخ الأحمر رئيس للحزب وزعيم للتيار القبلي القوي الموجود في تكوينه. أدّى الشيخ الأحمر دورًا كبيرًا في توحيد اليمن في عام 1990، وعارض بشدة غزو صدام حسين الكويت في 1990، كما ساهم زعيم قبائل حاشد في صون وحدة اليمن خلال الحرب بين قادة شطريها الشمالي والجنوبي عام 1994، وقد شارك أيضًا في إنهاء مشكلة الحدود بين السعودية واليمن . وقد تميّز الشيخ الأحمر بفطرته الإسلامية، وكان يؤمن بأنّ المنهج الإسلامي هو الأصلح لسيادة الأمن والاستقرار داخل أي مجتمع، فاهتمّ بالقضايا الإسلامية عامة، وأولى عناية خاصة بالقضية الفلسطينية ووقف الشيخ عبدالله بثقله القبلي أمام المحاولات التطبيعية للعدو الصهيوني مع اليمن. وهكذا ظلّ الشيخ طوال تلك السنوات يمارس دوره الهام والبارز في الحياة السياسية اليمنية، محافظاً على علاقة طيّبة مع الرئيس علي عبد الله صالح الذي ينتمي إلى قبيلة «سنحان» التي تعدّ بطناً من بطون «حاشد» التي كان يرأس مشايخها الشيخ عبد الله الأحمر رحمه الله ...


الشيخة فريحة الاحمد الجابر الصباح (رئيسة اللجنة العليا لجائزة الأم المثالية للأسرة المتميزة)


" ام الكويتيــيـن "           وصلت المرأة الكويتية الى مرتبة مميزة بين النساء في منطقة الخليج العربي ودول عربية اخرى،وحققت انجازات هامة وبرزت على المستوى المحلي والدولي، حيث اصبحت سفيرة ووزيرة ومديرة  وغيرها من المراكز الفعالة ، ويكفيها فخر نضالها على مدى سنوات طويلة لنيل حقها السياسي ... والشيخة فريحة الاحمد الجابر الصباح قدوة حسنة ومشرفة  للمرأة الكويتية  الناجحة  ...  ترعرعت الشيخة فريحة الاحمد في كنف والدها الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح الراحل امير الكويت السابق في قصر دسمان الذي شهد مولدها، وهي ايضا شقيقة الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت الحالي، وولي العهدالشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح.                             الشيخة فريحة "أم الكويتيين" خلال فترة الغزو العراقي الجائر على دولة الكويت في بداية تسعينيات القرن الماضي ، وقفت الشيخة فريحة الاحمد  الى جانب  ابناء شعبها،وعملت من خلال التجمعات النسائية الكويتية و العربية في القاهرة  ، على مساعدة  الاسر الكويتية ،وتقديم المعونات لهم ورعاية شؤونهم ،كما ساهمـت في تسهيل أمورهم، ، اضافة الى مشاركتها  بالقيام بالحملات الاعلامية المناهضة لاحتلال الكويت والتي ساهمت في حشد الرأي العالمي الشعبي والرسمي حول قضية بلدها، فكانت الشيخة  فريحة  مثالا للمرأة الكويتية المجاهدة في سبيل وطنها .وتقديرا من ابناء الكويت  لعطائها المستمر والمتواصل في اعمال الخير ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين منهم اطلقوا عليها  لقب "ام الكويتيين".                                  حث وتشجيع للمرأة الكويتية    عملت الشيخة فريحة طوال مسيرة حياتها الزاخرة بالعطاء على دعم المرأة الكويتية وتشجيعها على العمل والابداع  في مختلف مجالات الحياة ، و حثها على استثمار طاقاتها الابداعية بما يفيدها ويفيد المجتمع الكويتي، كما دعمت الشيخة فريحة الاحمد انتاج المرأة الكويتية ،عبر مشاركتها باقامة المعارض ورعايتها لها ، بدءا من معارض الاعمال التراثية والاشغال اليدوية مرورا  بعروض الازياء و المجوهرات وغيرها من الاعمال التي برزت فيها  فيها المر|أة الكويتية . كما عملت الشيخة فريحة الاحمد على التوعية بحقوق المرأة وواجباتها، ودعت خلال العديد من المؤتمرات التي رعتها للقضاء على العنف ضد المرأة .والتشجيع ايضا على مشاركة المرأة في الانشطة الرياضية . كما دعمت مسيرة المرأة السياسية ،عبر دعم  مرشحات مجلس الامة خلال الحملات الانتخابية .                                           "ام المعوقين "    رغم الوضع الجيد الذي يحظى به ذوي الاحتياجات الخاصة  في الكويت ، الا ان ذلك لم يمنع الشيخة من دعم هذه الفئة ، بل سعت دائما الى مشاركتهم قضاياهم من خلال الندوات والمهرجانات التي يقيمونها ومد العون اليهم  حتى سميت الشيخة فريحة الاحمد ب " ام المعوقين" .                                          " سفيرة السفراء"العلاقات الطيبة التي تقيمها مع سفراء مختلف الدول على ارض الكويت ،حرصا منها على تعزيز العلاقات بينهذه  الدول ، حيث تعمل على جمعهم من خلال دعوتهم في مختلف المناسبات ،حيث تحاول تقريب وجهات اذا امكن ودعم العلاقات فيما بينهم ، مما جعل السفراء يطلقون عليها لقب "سفير السفراء" .   الشيخة فريحة الاحمد مرشحة لمنصب "سفيرة للنوايا الحسنة"  في الامم المتحدة                                   احترام  الطوائف والأديان انطلاقا من ايمانها بما دعا اليه  الدين الاسلامي بحسن المعاملة والتسامح ، حرصت الشيخة فريحة على مشاركة كافة الطوائف الدينية مناسباتها المختلفة، الوطنية منها اوالدينية ، احزانهم وافراحهم ،وهو الامر الذي تشجعة ايضا وتدعو اليه دولة الكويت وكما ينص دستورها على احترام الحرية الفكرية والعقائدية .                                                               مسابقة الام المثالية للاسرة المتميزة                     بدأت بالأم الكويتية ثم الأم المقيمة وأخيرا الأم العربية     بعد ان شاركت الشيخة فريحة الاحمد الجابر الصباح بالعديد من الانشطة و ساهمت برعايتها لمختلف الأنشطة الوطنية و التربوية و الاجتماعية ،بالاضافة لدورها الهام والبارز الداعم  لقضايا المرأة الكويتية.   و تقديرا منها  لمكانة الام ودورها في بناء اسرة  مثالية ، بادرت الشيخة /فريحة الاحمد الجابر الصباح بتنفيذ مشروع الام المثالية خلال  العام 2004 . وكرست كل جهودها لانجاح هذا المشروع.عبر توعية الامهات والاباء و العمل على توعيتهم بضرورة التمسك بالقيم والمباديء وتوعيتهم الاسرية في كافة المجالات عبر اقامة الندوات الثقافية والاجتماعية التوعوية والاستعانة بذوي الخبرات والمهتمين بشؤون الاسرة والطفل والتربية وتسليط الضوء القضايا التي تعمق روابط الاسرة . اضافة الى  تكريم الأم المثالية والأسرة المتميزة، في الكويت و في الدول العربية؛ من أجل التشجيع على مزيد من العطاء والعمل التطوعي الإنساني.                                         وسام الارز اللبناني قلد الرئيس اللبناني السابق العماد اميل لحود الشيخة" فريحة الاحمد " وسام الارز الوطني برتبة (كومندور) تقديرا لدورها في العمل التطوعي وفي خدمة الانسان ودعم الاسر والام المثالية في الكويت وخارجها في احتفال رسمي اقامه الرئيس السابق اللبناني في القصر الجمهوري ، وذلك في شهر نوفمبر /تشرين الثاني من العام الحالي .             جولة عربية قامت  الشيخة فريحة الاحمد خلال شهر نوفمبر /تشرين الثاني الماضي بجولة  شملت لبنان سوريا وتونس وهدفت الى تعزيز روابط الصداقة  بين المرأة الكويتية وشقيقتها في هذه الدول.                                                تكريم       نظرا لاعمالهاالخيرية ،واهتمامها بقضايا المجتمع،ولدعمها الدائم للأنشطة الوطنية و الإقليمية و العربيتم تكريم الشيخة فريحة الاحمد داخل الكويت وخارجها ، لما تتمتع به من احترام وتقدير، وكرمت في كل من :                                       _ الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري ،في مصر عام 2006 . _وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتية ،لمساهمتها الخيرية التطوعية  عام 2003  _ وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل الكويتية  نظرا لرعايتها الكريمة لكافة الأنشطة الخاصة  بالمسنين عام 2005  ._خلال الاحتفال بالعيد الذهبي للمرشدات الكويتية و مرور 50 عام من العطاء و البناء بحضور رئيس مجلس الأمة الكويتي بجمعية المرشدات الكويتية.ولقبت "بأم المرشدات"_تم اختيارها الرئيسة الشرفية للمسرح الكويتي في العام الماضي ._ عينت رئيسة جمعية النسيج الكويتية (قيد الانشاء)._ منحتها الجمعية التونسية للامهات جائزة الام المثالية خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي .                                                                                     مها طه

 
A service provided by Al Bawaba