السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سأتحدث عن حكايتي مع الأوضاع التي تعيشها العراق، وأي عراق هي الآن؟؟؟؟ إنها أصبحت أشلاء دولة كانت دائما مهد الحضارات العريقة وموطن العلماء والنبغاء، عراق رويت عنها أجمل الحكايات والقصص، عراق الشعر والشعراء....
هذا البلد الذي أصبحنا نحفظ أسامي رؤسائه ووزرائه وحكومته كما نحفظ أسامي إخواننا وأقاربنا من كثرة ما تتردد طوال النهار بنشرات الأخبار والصحف اليومية.
هذا البلد الذي ارتوت أرضه وفاضت وديانه بالدماء جراء التقتيل والاغتيالات وفاحت منه روائح الجتث العفنة والمقابر الجماعية، وأصبح مرتعا للفضائح والتعذيبات القذرة بالسجون والمعتقلات
.
.أي عراق أصبحت الآن؟؟؟؟ والله إنني أبكي دما كل يوم
وأنا أرى الصمت واللامبالاة
إزاء تدمير شامل وإبادة شعب كان رمز العزة والشموخ العربي.
وأنا أرى الصمت واللامبالاة
إزاء تدمير شامل وإبادة شعب كان رمز العزة والشموخ العربي.كيف بالله عليكم أن تغمض عيني وأن ترسم بسمة على شفتي وأنا أستيقظ كل يوم على صور أفظع من التي سبقتها وعلى نحيب الثكالى والأرامل وصراخ الأطفال الذي لا يفارق صداه أذني، حتى أنني فقدت كل طعم للسعادة أو الفرح وأصبحت حياتي دوامة تبتلعني شيئا فشيئا ولسان حالي ينادي : وكرامتاااااااااااااااه.............


السلام عليكم، كلامك خوش كلام والله يا اخت مريم. على اهتمامك بالقضية العراقية. لا تستغربين انا عراقي واسميها القضية العراقية مثل القضية الفلسطينية. بل ان حالنا كعراقيين وعراقنا غارق في الدماء اسوء من فلسطين على ما بها من ظلم وقهر. سعدت بكونك فتاة عربية صغيرة سناً بالنسبة لكلامك العاقل الذي بدا عند اكبر مني ومنك كلام صعب الفهم او صعب التقدير .. اتمنى تشاركيني وعارفك ارائك باشعاري وكلمة العراق التي كتبتها .. أسمي عاشق للكلام الراقي او عاشق للجمال والروح واحد عنواين المدونات مالتي هو حبيبتي ومنها تقدرين تتصفحين باقي المدونات .. شاكر اهتمامك مسبقاً