ربما لم أظن يوما أنني سوف أكون هنا وعلى هذا الموقع إلا أن حبي للكتابة والفضفضة دفعني إلى التسجيل وهأنذا أكتب أول مدونة لي فأرجو أن أنال شيئا من اهتمامكم
أنا مريم ابنة الواحدة والثلاثين سنة، طول حياتي كنت احلم ان أكون شاعرة فإحساسي الكبير بالطاقة المخبئة بداخلي والخيال الجامح الذي يسكنني منذ صغري والرومانسية التي طبعت صفتي طفلة، مراهقة وفتاة، كل هذا كان يحثني على الكتابة ولو لم يكن شعرا ولو كان غير خواطر المهم أن يكون كلاما موزونا ومقبولا ومعقولا كذلك فأغلب الشعراء شعرهم بعيد كل البعد عن همومنا وأفكارنا ولا نجد اليوم غير كلام مزوق يفتقر إلى الكثير من الذوق والعذوبة
ا لمهم أنني ارتبطت بالشعر ارتباطي بالشاعر الكبير نزار قباني، فشعره فتح عيني منذ صغري على دنيا جميلة، دنيا ملؤها الأحاسيس العذبة والمعاني الراقية، هذا الشاعر الذي كان ولا زال ملهم خواطري وكتاباتي ولا يسعني اليوم إلا ان أقدم له من هنا أعز تقدير وتحية وأن أعترف بعبقريته الشعرية ووطنيته الخالدة وحبه لفلسطين رمز العروبة الصامدة
واسمحولي أن أكتب لكم هنا بعض المقاطع من قصائده الرائعة وإلى اللقاء في حكاية أخرى لي وأستودعم الله

أنا مريم ابنة الواحدة والثلاثين سنة، طول حياتي كنت احلم ان أكون شاعرة فإحساسي الكبير بالطاقة المخبئة بداخلي والخيال الجامح الذي يسكنني منذ صغري والرومانسية التي طبعت صفتي طفلة، مراهقة وفتاة، كل هذا كان يحثني على الكتابة ولو لم يكن شعرا ولو كان غير خواطر المهم أن يكون كلاما موزونا ومقبولا ومعقولا كذلك فأغلب الشعراء شعرهم بعيد كل البعد عن همومنا وأفكارنا ولا نجد اليوم غير كلام مزوق يفتقر إلى الكثير من الذوق والعذوبة
ا لمهم أنني ارتبطت بالشعر ارتباطي بالشاعر الكبير نزار قباني، فشعره فتح عيني منذ صغري على دنيا جميلة، دنيا ملؤها الأحاسيس العذبة والمعاني الراقية، هذا الشاعر الذي كان ولا زال ملهم خواطري وكتاباتي ولا يسعني اليوم إلا ان أقدم له من هنا أعز تقدير وتحية وأن أعترف بعبقريته الشعرية ووطنيته الخالدة وحبه لفلسطين رمز العروبة الصامدة
واسمحولي أن أكتب لكم هنا بعض المقاطع من قصائده الرائعة وإلى اللقاء في حكاية أخرى لي وأستودعم الله
تراجيديا
يسمونني في بلادي -مليك النساء
وماعرفوا أن قصري زجاج
وعرشي هواء...
يقولون أني بخير...
وما شاهدوني
أخوض في بركة دماء
الحزن يخترع النساء
لا تقلقي يوما
إذا حزنت
فإنني رجل الشتاء
إن كنت مكسورا....
ومكتئبا....
ومطويا على نفسي
فإن الحزن يخترع النساء


مرحباً بك يا مريم و أتمنى أن أقرأ المزيد من أشعارك الحلوة