مدونتي ستكون عبارة عن مذكرات..أحداث...أحلام...أحزان...أفراح، يمكنكم اعتبارها مرآة حياتي. 

حكايتي مع العراق...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سأتحدث عن حكايتي مع الأوضاع التي تعيشها العراق، وأي عراق هي الآن؟؟؟؟ إنها أصبحت أشلاء دولة كانت دائما مهد الحضارات العريقة وموطن العلماء والنبغاء، عراق رويت عنها أجمل الحكايات والقصص، عراق الشعر والشعراء....
هذا البلد الذي أصبحنا نحفظ أسامي رؤسائه ووزرائه وحكومته كما نحفظ أسامي إخواننا وأقاربنا من كثرة ما تتردد طوال النهار بنشرات الأخبار والصحف اليومية.
هذا البلد الذي ارتوت أرضه وفاضت وديانه بالدماء جراء التقتيل والاغتيالات وفاحت منه روائح الجتث العفنة والمقابر الجماعية، وأصبح مرتعا للفضائح والتعذيبات القذرة بالسجون والمعتقلاتYell.
أي عراق أصبحت الآن؟؟؟؟ والله إنني أبكي دما كل يومCry وأنا أرى الصمت واللامبالاة Sealed إزاء تدمير شامل وإبادة شعب كان رمز العزة والشموخ العربي.
كيف بالله عليكم أن تغمض عيني وأن ترسم بسمة على شفتي وأنا أستيقظ كل يوم على صور أفظع من التي سبقتها وعلى نحيب الثكالى والأرامل وصراخ الأطفال الذي لا يفارق صداه أذني، حتى أنني فقدت كل طعم للسعادة أو الفرح وأصبحت حياتي دوامة تبتلعني شيئا فشيئا ولسان حالي ينادي : وكرامتاااااااااااااااه............. 

حكايتي مع الشعر

ربما لم أظن يوما أنني سوف أكون هنا وعلى هذا الموقع إلا أن حبي للكتابة والفضفضة دفعني إلى التسجيل وهأنذا أكتب أول مدونة لي فأرجو أن أنال شيئا من اهتمامكمEmbarassed
أنا مريم ابنة الواحدة والثلاثين سنة، طول حياتي كنت احلم ان أكون شاعرة فإحساسي الكبير بالطاقة المخبئة بداخلي والخيال الجامح الذي يسكنني منذ صغري والرومانسية التي طبعت صفتي طفلة، مراهقة وفتاة، كل هذا كان يحثني على الكتابة ولو لم يكن شعرا ولو كان غير خواطر المهم أن يكون كلاما موزونا ومقبولا ومعقولا كذلك فأغلب الشعراء شعرهم بعيد كل البعد عن همومنا وأفكارنا ولا نجد اليوم غير كلام مزوق يفتقر إلى الكثير من الذوق والعذوبة
ا لمهم أنني ارتبطت بالشعر ارتباطي بالشاعر الكبير نزار قباني، فشعره فتح عيني منذ صغري على دنيا جميلة، دنيا ملؤها الأحاسيس العذبة والمعاني الراقية، هذا الشاعر الذي كان ولا زال ملهم خواطري وكتاباتي ولا يسعني اليوم إلا ان أقدم له من هنا أعز تقدير وتحية وأن أعترف بعبقريته الشعرية ووطنيته الخالدة وحبه لفلسطين رمز العروبة الصامدة
واسمحولي أن أكتب لكم هنا بعض المقاطع من قصائده الرائعة وإلى اللقاء في حكاية أخرى لي وأستودعم الله
 
تراجيديا
يسمونني في بلادي -مليك النساء
وماعرفوا أن قصري زجاج
وعرشي هواء...
يقولون أني بخير...
وما شاهدوني
أخوض في بركة دماء
 
الحزن يخترع النساء
لا تقلقي يوما
إذا حزنت
فإنني رجل الشتاء
إن كنت مكسورا....
ومكتئبا....
ومطويا على نفسي
فإن الحزن يخترع النساء 
 
 
A service provided by Al Bawaba