العدو الصهيوني رغم مظاهر البطش، فإن سنين وجودة تشرف على النهاية العدو رغم انه لم يكد يلعق جراحه االنازفة في فلسطين ولبنان يحاول ان يظهر نفسه كأن شيئا لم يحصل يحاول العدو اعادة التعامل بالحرب النفسية لاثبات قوته بدل عجزه الواضح فأمريكا تتماهى ايضا في حرب نفسية لابناء الامة المقاومة بعد نجاح اسماعيل هنية في جولته ببداية حكمه وتمكنه من الحصول على 700 مليون دولار في جولته ورغم الحصار وسياسة التخويف والترهيب التي تتبعها امريكا بعد ذلك استعد العدو لاعادة الاموال المجمدة ولكن ليد عباس شخصيا ليتمكن من دفع الرواتب كما اعلن اذن من الذي اضطر يهود للتسليم وتوقع الدفع اليس بغضا بحماس دفعوا لابي مازن
والمليارات السبعة حديثا اليست حماس والرهبة منها هو ما دفع الاوربيون لدلدفع لعباس مرة اخرى وفي تلك الايام اعلنت امريكا انها ستزيد سفنها في الخليج ما اغباهم سفنكم قوية لكن الله هو الاقوى والاعز والرحمن الرحيم واليوم نسمع يهودا يصرحون بينهم وبين اصدقائهم ونقلها الاعلام لا يثقون ببقاء دولة لهم الان يقولون ذلك فما بالك يقولون بعد 10 سنوات مثلا اكيد ان ارهاصات النصر تبدو بادية لمن له عقل وفهم وسعة افق احد المشارع الصهيونية العربية المشتركة سيتم انجازه سنة 2022 ترى هل سيكون لهم دولة في ذلك الزمن نوقن ونجزم ونعلن الف لا بالتأكيد وستأكد هذا الامر الاحداث القلدمة الله اكبر واسلموا