كان ذلك الحب ، كيف عرفت ، لست أدري لكنه كان هو...
رأيته من بعيد ، كان عطشاً إلى الحد الذي جعله يستجديني شربة ماء ، وكنت أحمل منه قنينة ، فناولته إياها ، حين عدت إلى البيت - بيتي - وجدت أن القنينة فارغة ، أين ذهب الحب لست أدري ، لكنه كان هو...
اليوم ، وبعد سنوات من هذه الحادثة ، كان عليَّ أن أقول كما قال لوركا :
والآن لا أنا أنا
ولا البيت بيتي