لست عبدا لهواك

لست عبدا لهواك

 

أظلم الكون وغارت في سمائي
أنجُمُ الحب الملاكْ
وانطفى القنديل ليلا ً
طاويا ذكراكْ
أيها الراحل عني
من بداء الهجر - قل لي -
من رماكْ
كيف صار الورد شوكاً
في رباكْ
كيف أَرْضي ، لم تعد ْ تشتاق قطراً
من ْ سَمَاكْ
إنْ رضيتَ اليومَ هجري
قدْ قضيتُ العمرُ سعْياً في رضاكْ
منذ أيام الصبا
جئتُ أبحث في ذراكْ
عن بقايا الحب ُ في زمن مضى
ونساكْ
 
 
***
علي بن أحمد 
 

مبروك!

إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
 
A service provided by Al Bawaba