أظلم الكون وغارت في سمائي أنجُمُ الحب الملاكْ وانطفى القنديل ليلا ً طاويا ذكراكْ أيها الراحل عني من بداء الهجر - قل لي - من رماكْ كيف صار الورد شوكاً في رباكْ كيف أَرْضي ، لم تعد ْ تشتاق قطراً من ْ سَمَاكْ إنْ رضيتَ اليومَ هجري قدْ قضيتُ العمرُ سعْياً في رضاكْ منذ أيام الصبا جئتُ أبحث في ذراكْ عن بقايا الحب ُ في زمن مضى