هي وسريرها...

بقلم أميرة حمادة

بلهفة التقطت اوراق جنونه التي بعثرها فراقنا القصري واردت ان ابحر في بحر كلماته العاشقة المجنونة. اردت ان اتجاهل تقنيات العوم واغوص الى الاعماق لانتشل بعضا من قوت حبه. ارتميت على سريري المشبع بالراحة التي يمدني بها، فهو من يلامس ....

هي وسريرها...

بقلم أميرة حمادة

بلهفة التقطت اوراق جنونه التي بعثرها فراقنا القصري واردت ان ابحر في بحر كلماته العاشقة المجنونة. اردت ان اتجاهل تقنيات العوم واغوص الى الاعماق لانتشل بعضا من قوت حبه. ارتميت على سريري المشبع بالراحة التي يمدني بها، فهو من يلامس جسدي ليلا كريح خفيفة تدغدغ احاسيسي الجميلة احيانا والحزينة ابداً. فهو حامل اسراري ومسكن دموعي.

اردته ان يشاركني فرحتي في ما كتب حبيبي.. لطالما كانت رقيقة شاعرية حنونة.

التحفت امتعتي وارتجيت الاحلام لتواسيني وتكمل ذكريات حبيبي.. لن انسي لحظة واحدة قضيناها معا، وكيف لي ان انسى مشاعر لفتني وجعلتني عصفورة تطير في دنيا الاحلام والحب تستقي صباحا قطرات الفرح من قلبه، وتذبل مساءً مع بعادها عن حبيبها."حبيبة قلبي" عبارة سمعتها الاف المرات منه وفي كل مرة تنتابني مشاعر مختلفة ما زالت حتى الان تسيطر على قلبي وجسدي، ما زلت حتى الان اشعر بيده تلامس يدي وتناثر شعري. مجنونة انا، ربما لكن هل من احد يدخل عالم الحب دون تجرع بعضا من جنونه، فكيف لا ونحن حبيبان غير عاديين.

اردنا حبا خالدا حبا لا يعرفه نزار قباني وليلى وقيس وجميل بثينة وغيرهم من العاشقين. أردنا حبا اسمه " سعيد واميرة" وها نحن على عتبته، نصارع الاقدار ليبقى حبنا خالدا.حبيبي... اردت لاسمك ان يندثر ولاسمي ان يسطع في سماء الحب ولكن هل تفترق السمكة عن الماء دون ان تموت فكيف تريد لاسمي ان يحيا بعيدا عن اسمك وكيف لروحي ان ترفرف دون ان تعانق روحك.

ماذا أقول قبل رحيل اليقظة، فإنني أدعو الأحلام كل ليلة لتزورني وتواسيني في بعادي عنك حبيبي لكنها دوما تجلب الدموع كزائر ثقيل وأغفو كطفلة متنهنهة لفقدانها حضن تحلم عليه. هل تكفي كلمة اشتقت إليك... إلى غنجك ودلعك لي... إلى عطفك وحنانك... أم أقول احبك، الكلمة التي منعني كبريائي وغروري من قولها أمام الجميع.

الآن اعترف ان تلك الحروف الأربعة هزمتني. اجل احبك وأقولها بصوت مرتفع وأطلق مشاعري في سماء الحرية لتلتقي مع مشاعرك ويسطعان كنجوم متلئلئة تنير دروب العاشقين.ماذا أقول إلى من أضاء شمعة في حياتي فأصبح قنديلا يبعث حبا...

إلى من حرّك أصابعي لخط بعض الأحرف فكان كتابا يروي أقصوصة حب...

إلى من قيدني بحريته فأصبحت ذاتي حرة...

إلى من وقف إلى جانبي فجعلني أقف إلى جانب ذاتي...

إلى من جعلني أغوص في الأعماق فأصبح بحرا انتشل منه جوهرة القوة...

إلى من انتصب أمامي فتعلمت منه الصمود والمواجهة والصبر...

إلى من جعلني أغفو على واقع مرير واستفيق على حلم جميل...

إلى من جعل قلبي ينبض حبا معه ويقف خوفا عليه...

إلى من جعلني أناضل وأموت من اجل حرية مشاعري...

أقول احبك وأفاخر بحب"مجنون أميرة".

25 شباط, 2006. بوح القلم . (4) تعليقات

  1. عادل تعليق

    16 آذار 2006, 09:53

    بصعوبة بالغة استطاعت أن تتحرك ... متعبة كانت وإلى أبعد الحدود ... بدى وجهها شاحبا بائسا تنعدم فيه كل رغبة في الحياة .. أحاقدة هي ؟ أساخطة ؟ أغاضبة ؟ .. ماعادت تعلم ولم يعد يحق لها ذلك..
    تمعنت في الورقة النقدية الملقاة بجانب جسدعا العاري... ابتسامة ساخرة ارتسمت على محياها .. عجبا... لقد كان الزبون كريما جدا معها.. ورقة نقدية من فئة خمسين درهما ... هي لم ترى هذا المبلغ يرمي إليها دفعة واحدة منذ مدة طويلة جدا...
    التقطت الورقة بلامبالاة كبيرة ... المبلغ لايستحق كل ذلك العناء في سبيل الحصول عليه ... كذا صرخ جسدها العاري في وجهها وهي تنظر إليه في المرآة ... فعلا .. المبلغ لايستحق ... ولكن كم تنتظر واحدة مثلها مقابل متعة مبتذلة ؟..! امراة رخيصة في مكان احقر و أرخص بكثير من أن يرمى على سرير من سرائره المتسخة مبلغ أكبر من ذلك .. وليس هناك مجال للتذمر أو حتى رفع راية العصيان على وضع رضيته منذ البداية ؟!

    ضحكت بملء فاهها وهي لازالت هي تنظر في المرآة إلى ذلك الجسد الذي بات يطلب الرحمة .. اكتشفت إنها لم تكن إلا تبكي.. هي لم ترد ذلك ... ولكنها في كل مرة تريد أن تضحك تجد أن الدموع قد سبقتها وفعلت لتضحك شفقة عليها وعلى جسدها المتسخ ... فكرت كثيرا في إمكانية أن تتوب .. لكنها لم تعرف ويبدو أنها لن تعرف أبدا .. ثم إنها لم تكن لتجد طريقا للتوبة وتسلكه .. لم تجد غير عيون تتطلع إليها باشمئزاز وتقزز.. عيون لاتقبل توبة امرأة مثلها .. عدا ذلك فهي تقبل أن تنهش لحمها بكل سعادة..
    وكانت تحس بأنها قذرة.. متسخة..كل الناس يرونها كذلك.. يرون قداراتها إلا انهم لايرونها كذلك حين يأتونها بحثا عن المتعة الضائعة بين أحضانها الباردة.. أرادت أن تصبح نظيفة .. أن تستقط لقب العاهرة من حياتها وتمحيه إلى الأبد .. لم تكن لتهمها الكيفية أو حتى الوسيلة
    لتفعل ذلك .. ماكان يهمها هو ان تصبح نظيفة في عيون الاخرين ... همت بارتداء ملابسها قبل ان تدخل " الباطرونة " لتخبرها بان هناك زبونا آخر وعليها أن تقوم بواجباتها المهنية على أكمل وجه كي يخرج سعيدا .. اوليس هذا هو شعار ذلك المكان القدر وشعار كل غرفة وركن فيه .. ادخل مهموما تخرج سعيدا ... وكأن مفاتيح السعادة وأسرارها لاتوجد إلا في هكذا أمكنة وربما بشواهد طبية !! بالنسبة إليها لم يكن العكس .. ولم يكن شيئا آخر غير قرف وذل وابتذال تشعر به كلما قامت باداء عملها على أكمل وجه..
    مازالت متعبة وأريد ان أرتاح .. فلتبحتي له عن أخرى تمتعه غيري .. فلست في مزاج يسمح لي بغير طرده من هنا...
    صرخت بغضب ثأتر عليها وعلى وضعها .. غير أن قبولها بأن تكون هكذا .. امراة رخيصة .. كان يعذبها كلما قررت أن تتمرد على وضعها ويجعلها تهدأ وتنفذ كل مايطلب منها .. هدأت " الباطرونة " من روعها واستعملت كل حيل كبيرات المهنة و حنكتهم حتى استطاعت اقناعها بأنه زبون لا تستحق الأخريات وهي تفهم جيدا معنى كلمة لاتستحق الأخريات ...
    الزبون ينتظر وعليها ان تعيش نفس اللحظات المبتذلة التي تعيشها في كل مرة وان تدعي المتعة كي يخرج زبونها سعيدا .. هكذا تضمن " الباطرونة " عودته الى الدار مجددا ...
    بخطى متثاقلة دخل الزبون بعد أن ترك مبلغ مائة درهم .. وكما جرت العادة لابد وان يضع مبلغا رمزيا فوق السرير بعد انتهائه..
    وهمت في برود تخلع ثيابها التي كانت قد ارتدت نصفها قبل أن تنظر في وجه زبونها الذي جعلها تتراجع بخطى مسرعة الى الوراء خائفة وكأنها رأت شبحا لم تره منذ مدة طويلة ... امتلئت عيناها رعبا واقشعر جسدها لوهلة وهي لازالت تحدق فيه ...إنها تعرفه ولايمكن لها ان تنساه أو حتى أن تدعي عكس ذلك..
    هو نفسه الشخص الذي سلك بها درب الخطيئة وعلمها كيف تدفن كرامتها وشرفها عميقا في الوحل دون أن تحس بتأنيب ضميرها ...
    لماذا جئت .. لماذا بحثت عني ؟ !
    صرخت بنفس الخوف في وجه الزبون الذي لم يكن إلا زوجها الذي مازال كذلك ... هي لن تنسى تلك الليلة ...حين أطفأ النور وأضاء لها الشموع ثم دعاها لتتناول الطعام في جو حالم ... رومنسي أكثر من اللازم.. أنهوا الطعام وأمسك بيدها في حميمية وسحبها بهدوء مريب الى غرفة النوم ... التفت يداه حول خصرها وشرع يقبل في شراهة جيدها .. ولكنه حين وصل لأذنيها همس فيهما بصوت متهدج ولازال هو يتحسس بيديه خصرها الصغير ...
    اريدكي ان تكوني مطيعة ، وتذهبي لقضاء ليلة الغد مع مالك المجموعة ... أريد ان أحصل على الترقية بسرعة ... ثم ليس هناك أفضل من زوجتي الحبيبة تساعدني على تحقيق ماأريد وما أرغب بالحصول عليه ... وكان ذات الكلمات قد أعيدت على مسامعها بعد خمس سنوات ...
    ظلت ترقبه طويلا بينما هو يتفحص كل ركن وزاوية في المكان بنظراته .. ثم فجأة ظل شاخصا ببصره الى السرير ... علمت سؤاله قبل أن يسأله ...
    لو استطعت أن تعد كل اولئك الرجال الذين طلبت مني معاشرتهم هناك لاستطعت أن تعد بكل سهولة عدد الرجال الذين عاشرتهم هنا ....
    رمقها بنظرة باردة ... ساخرة ... مستهزئة ثم رمى على السرير مبلغا كبيرا من المال وسألها في لامبالاة إن هي حصلت على ربع المبلغ طيلة الخمس سنوات التي قضتها هنا طبعا وهي تعاشر المجانين والشواذ والمكبوتين كما وصفهم زوجها المحترم ... بالنسبة إليه ، كان زبائنه اكثر احتراما بكثير من زبنائها الذين لايملكون بالكاد دفع أجرة الكراء عنهم، فما بالك بأجرة متعة مبتذلة ... معه ستكون أكثر احتراما ... ستكون سيدة مجتمع ولن يجرأ أحد في عالمهم على أن يقول عكس ذلك ...لن ينعتها احد بالعاهرة هناك ... سيقبل الجميع يدها باحترام في الحفلات .. ستردي أفخر الثياب والملابس ... ستلتقي بأشراف المجتمع ... وسيكون لها زبائن من الطبعة المحترمة الراقية بطبيعة الحال .. وإلا كيف ستحصل على كل هذه الأشياء الثمينة دون ان ترضي غرور وطمع زوجها ... شعرت بان الأرض تجذب رأسها إليها في قوة لكي ينحني ويطأطأ في استكانة وانكسار .. أن الإحترام الذي قدمه لها زوجها لن يمنحها الطهارة التي تنشدها .. وحتى الأشياء الأخرى ستكون مبنية على الخطيئة..على نفس الخطيئة التي جعلتها تهوي عميقا في بئر من الظلام الحالك المرعب .. ولا أفق يلمح بغد مشرق .. فليس هناك غد مشرق لعاهرة...
    رفعت رأسها واستجمعت قواها من كل سنوات القهر والابتذال التي عاشتها ، تقدمت بخطى واثقة وفي عينيها الذابلتين المتعبتين نظرة احتقار ... توقفت ...رفعت يدها عاليا وهوت بكل ثقل ألمها على خذه .. ثم علت وجهها ابتسامة غريبة ... سخرية ... ارتياح ... لايهم مايهم هو أنها عبرت عن رفضها وغضبها وحتى تقززها من ذلك الشخص الواقف امامها يدعوها بكل وقاحة ان تكون عاهرة راقية !!
    ورفضت عرض زوجها لها .. تفظل هي ان تعاشر المجانين والشواذ والمكبوتين على ان تعاشر زبائن زوجها المحترمين ... ثم بعد ذلك تدرف دموع الشفقة والغضب وهي تلقي خطابا من الوعظ والارشاد وحتما الدعوة الى التبرع للجمعيات الخيرية وهي وسط نساء المجتمع الراقي وكان شيئا لم يكن .. و الحياة هنيئة .. رفضت ان تكون امراة مزيفة.. كل يوم تلبس مئاة شخصية وتعيش ألف دور .. رفضت كما لم تستطع ذلك يوم أتقن عليها في براعة دور العاشق الولهان حتى تزوج بها ... لتكتشف أنه لم يكن يريدها إلا موظفة متعة تعمل لحسابه ... ولم يتقبل رفضها له ولعرضه .. في رفضها له مايهين كرامته المتسخة ... استل هاتفه بهدوء وارسل اشارة ما لشخص ما ... ابتسم في وجهها ابتسامة خبيثة قبل أن يكسر رجال الشرطة باب الغرفة ... قامو بتوقيفها هي و كل من وجد بالمكان بينما هو ظل واقفا يرقب النهاية بهدوء وبنفس الابتسامة الساخرة...
    رن هاتفه بضع رنات قبل أن يجيب .. لقد كانت زوجته تعلمه بأنها قد أنجزت المهمة والعقود قد ثم التوقيع عليها ... بدى سعيدا جدا ... سعيدا لدرجة أنه انفجر ضاحكا وهو يدلف الى الخارج ... أولا يحق له ذلك بعد أن حصل على القرض الذي يريد وبدون ضمانات كافية وممن .. من مدير البنك شخصيا !!!

    الباطرونة ..كلمة مغربية دارجة وهي مرادفة للرئيسة او المشرفة والمسؤولة عن المكان .

  2. خالد الهواري كاتب مصري السويد تعليق

    17 آذار 2006, 01:17

    سيدتي التي فجرت الحنين في قلبي فتمنيت ان تنطق الصورة واحتضن شرود عقلك ارتمي واغوص في اعماق اللون الاسود الذي يعتقل ساقيك ويحتضن جسدك المرمي , اة لوتعرفيين كيف تحرك الانسان المذبوح في نفسي قفز من فوق صليب الوحدة واعترف لاول مرة بانة في احتياج الي انثي , لكم عشقت اللون الاسود الي درجة انة احاطني في الداخل والخارج واصبح رمزا للصورة التي رسمتها لحياتي في المنفي الذي امتد لاكثر من تسعة سنوات لكن انسياب اللون الاسود علي ساقييك في انوثة حزينة وحيدة تقطع طول الوحدة والعزلة بدخان السيجارة التي تنام الي جوارك وتتلصص علي جسدك الانثوي جعلني اري اللون الاسود بشكل اخر .
    تسعة وثلاثون عاما هي سنوات عمري تزوجت خلالها خمسة مرات ثلاثة قبل ان ارحل من مصر اكثرهم وقتا كان اسبوعين مللت من الاتي يدجفعن الي ثمن فحولتي ويستنزفن رحيق الحياة من جسدي ومرتين في السويد الاولي كانت قصة اقرب تالي تالحواديت ذهبت مع احد اصدقائي ليعرفني علي المراة التي يريد ان يتزوجها ووعدتة بمساعدتة في الحصول علي الاقامة وبمجرد ان جلسنا لنتناول القهوة بدءت تلامس قدمي بقدميها ثم مدت يديها من تحت الطاولة وراحت تملس علي فخذي وبحركة بارعة كتبت رقم هاتفها النقال ووضعتة في الجاكت الذي كنت قد تركتة عند الدخول الي الشقة وبعدها بدءت الاتصالات بيننا وتزوجتها لمدة تسعة اشهر وكعادتي تسللت في يوم من الايام خارج البيت ولم تراني منذ هذا اليوم والذي مر علية اكثر من خمسة سنوات والمرة الثانية هي التي اعيشها الان ولسوف اتحدث عن تفاصيلها في وقت اخر , هكذا سيدتي انا لست مراهق او محروما من المراة لكن كلماتك والصورة التي اراك فيها نائمة علي السرير بهذا اللون الاسود حركت الرجل المذبوح في نفسي واشعر اني احتادج الي امراة او احتاج اليك بالتحدبيد
    خالد الهواري كاتب مصري مهاجر بالسويد

  3. bryan adams تعليق

    03 حزيران 2007, 21:03

    عزيزتى اميرة احييك ، كلمات غاية فى الروعــة وقد عجزت ان اعبر لك عما بداخلى من اعجاب وابداع لكتاباتك احببت ان اقدم لك هذا المنتدى لتكونى كاتبة مشهورة وسوف تبدعين فى ذلك
    http://forum.kooora.com/f.aspx?mode=f&f=98
    منتديات ستار تايمز قمة الابداع كونى مع المبدعين
    ان سجلتى فى المنتدى ستجديننى فى المنتدى اللبنانى بأسمى bryan adams
    جربى ن تكونى عضوة فى تلك المنتديات ولن تندمى على ذلك
    تقبلى تحياتى لك دائما

  4. سهام تعليق

    17 نيسان 2008, 13:57

    مرحبا سهام 21 سنة لقد تعرفت علي الكثير من الشباب و لكن مشكلتي لا اعرف علي من ابحث اريد ان اعرف طريقة او اسالةو اجيب عنها لكي اعرف ما هي شخصيتي وما هس الشخصية التي اتفاهم معهاوانني اريد ان اعيد علاقتي مع صديقي اريد الرد من فضلكم و شكرالكم

اضافة تعليق









authimage