كيف يجرؤون على قتل ابن ناديا وغسان تويني؟؟؟

بقلم أميرة حمادة

الفرق بين الظلمة والنور كلمة اطلقها جبران تويني في سماء الحرية فكانت كالسيف القاطع لثورته وعنفوانه لكنها خلقت الالاف من اللبنانيين اللذين تسلحوا بقوة جبران وحريته, صباح اسود كان ذلك الاثنين، الجميع مطمئن لوجود جبران تويني في باريس لكن قدره جاء به الى وطنه ليموت على يد....

كيف يجرؤون على قتل ابن ناديا وغسان تويني؟؟؟

بقلم أميرة حمادة

الفرق بين الظلمة والنور كلمة اطلقها جبران تويني في سماء الحرية فكانت كالسيف القاطع لثورته وعنفوانه لكنها خلقت الالاف من اللبنانيين اللذين تسلحوا بقوة جبران وحريته, صباح اسود كان ذلك الاثنين، الجميع مطمئن لوجود جبران تويني في باريس لكن قدره جاء به الى وطنه ليموت على يد الجبناء انه التفجير الخامس عشر والشخصية الخامسة في الاستشهاد, لم يستطع المجرمون ان يواجهوه بالقلم, ارقى سبل التعاطي, انما استعملوا اداة متدنية المستوى_ فهم ليسوا بأعلى منها_ الا وهي التفجير متوهمين انهم اقوياء ان قتلوا لكنهم لا يعلمون ان القتل هو للضعفاء, وبقي جبران الثائر العنفواني بطلا في نظر الجميع وبقي قلمه صامدا يسيل حرية.

انه ليس بشخص عادي, انه نهار الامل الذي لا يموت, انه عين الثورة وديك الاحرار, يكفي ان نقول انه ابن ناديا وغسان, كيف ليد الاجرام ان تلامس ابن فراشة الاحرف, انه حامل دم عصفورة لبنان, لطالما الموت كان يخاف عندما يقترب من ناديا فتسمعه اخر قصيدة لها لتسيل دموعه وينصرف,فكيف اقتحموا كتابات جبران وشخصيته, كيف سترثين يا ناديا ابنك الشهيد من اجل لبنان وحريته, كيف ستسيل احرفك لملاقاة دمه الثائر,لعل كلمات غسان تبلسم الجراح وتخفف الالام لكن حرقة القلب على جبران لا تموت, اجل سنغسل وجوهنا بأوجاعنا وننطلق من قوة جبران وغسان واقلامهم, سنكمل لنحقق قسمه الذي استشهد من اجله.

جبران يجب ان يكرم بجعل لبنان حر مستقل وبجعل جميع ابناءه موحدين كما احبهم ان يكونوا لكن ما الذي يجري في قلب لبنان؟!هذا البلد الذي ينبض حرية وديمقراطية رغم تعدد احزابه وطوائفه, في اليوم ذاته الذي اغتيل فيه شهيد الصحافة, انسحب ممثلو حزب الله وحركة امل من الحكومة, فكأن الخسارة لم تكن بحجم القرارات والمشادات السياسية, كأن شهداء المقاومة اللذين ماتوا من اجل لبنان ايضا اجّل من جبران تويني,لكن الفرق في القاتل هناك اسرائيل وهنا سوريا, اهكذا ينفذون وصية جبران؟؟؟

والمهزلة الكبرى هي المعادلة التي خلقت من الضاحية والتي تقول " كل من يعارض سوريا تقتله اسرائيل", لكن هل اسرائيل هي المسؤولة عن امن لبنان؟!هل اسرائيل هي التي تقوم بالتنصت الهاتفي في لبنان؟!هل اسرائيل هي التي ترسل عمّالها الى قلب العاصمة لتضع التفجيرات؟!هل تخرق الخط الازرق وتتخطى المقاومة لتدخل سيارة من اجل التفخيخ؟! كفى شرذمة للسياسين وكفى نهش لبنان من قبل العالم اجمع, وكفى لسوريا على كل ما تفعل لانها لا تستطيع ان تمحي كل اللبنانيين, مات جبران لكن جميعنا جبران, سنمسك بقلمه ونكمل و سنطالب بالحرية والديمقراطية ونردد عبارته"الحريري من اعمر لبنان وليس سوريا", اعتبروا ايها السوريون انكم حصلتم على ثمن انسحابكم,اعتبروا الثروات التي سرقت من لبنان هي المقدم والشهداء اللذين رحلوا هم المؤخر, واذا ما كنت تريد يا بشار من لبنان اكثر من ذلك فسوف نقدم لك على طبق من فضة بقايا افراد النظام الامني والى جانبهم رئيس الجمهورية وبالتالي تكون قد حصلت على الكثير, الا يكفي؟!

اما امل اللبنانيين الوحيد والاخلاص هو مجلس الامن, فالجميع يعتبر انه سينشلهم من كل ما يحصل ويصعد بهم الى اعلى مراتب الديمقراطية والحرية والتطور الاقتصادي لكن قراره بالتمديد للجنة التحقيق الدولية ابقى الحال على ما هو, لباس يحاك ويفصل من دم اللبنانيين, ومن التالي في الاستشهاد؟! إرقد بسلام يا جبران الى جانب رفاقك الابطال, وصلوا مع ملائكة السماء ليسلم لبنان من اطماع الاعداء,واوصل سلامنا الى الشهداء الاحباب وقل لهم اننا سائرون لتحقيق وصية الحرية والاستقلال للبنان.

22 شباط, 2006. سياسة . (2) تعليقات

  1. واقعي تعليق

    23 شباط 2006, 06:25

    عفوا بعتقد انو جبران وغيرو قتلون طموحن للسلطة و لعبون ع الحبال وبايدين اسرائيل تتهم سوريا وهيك مات بكيس حالو

  2. سمر تعليق

    18 حزيران 2007, 20:07

    جبران شهيد الكلمة الحرة مش المناصب. استشهد مشان نعيش بحرية و كرامة كرمالنا و كرمال وللادنا

اضافة تعليق









authimage