حانات افتراضية عبر أل sms التلفزيونية
بقلم سعيد الحسنية
أنا ملك العاشقين..أبحث عن ملكة الحب... أنا بنت من السعودية تبحث عن شاب رومانسي .... يا أبناء النيل تعالوا وأطفئوا نار العاشقين .. لميس الناعمة تبحث عن فارس أحلامها .. أنا عاشق فهل لي من عشيقة...وحيد يبحث عن وحيدة ...نفرتيتي تبحث عن رمسيس...ملك جمال الصحراء ينادي بنات حواء ، فهل من يلبي النداء "...من منا لم يشاهد هذه الرسائل وأخواتها وهي تمر في شريط " إخباري " في أسفل شاشتنا التلفزيونية ولا سيما في القنوات الغنائية ؟ألم تسأل نفسك يوما ما هي ....
بين حرية التعبير والإباحية
حانات افتراضية عبر أل sms التلفزيونية

تحقيق : سعيد الحسنية
أنا ملك العاشقين..أبحث عن ملكة الحب... أنا بنت من السعودية تبحث عن شاب رومانسي .... يا أبناء النيل تعالوا وأطفئوا نار العاشقين .. لميس الناعمة تبحث عن فارس أحلامها .. أنا عاشق فهل لي من عشيقة...وحيد يبحث عن وحيدة ...نفرتيتي تبحث عن رمسيس...ملك جمال الصحراء ينادي بنات حواء ، فهل من يلبي النداء "...من منا لم يشاهد هذه الرسائل وأخواتها وهي تمر في شريط " إخباري " في أسفل شاشتنا التلفزيونية ولا سيما في القنوات الغنائية ؟ألم تسأل نفسك يوما ما هي قصة تلك الرسائل ؟ومن هم أصحابها ؟ولماذا يرسلونها ؟ومن المستفيد منها ؟
تفشت ظاهرة الرسائل القصيرة أو ال SMS على شاشات القنوات الفضائية بشكل كبير في الأونة الأخيرة ، وشكلت قضية جدلية بين مؤيد ومعارض لها ، وأخذ الكثيرين يتبارون في تحديد إيجابياتها وسلبياتها ، مما استرعى اهتمام الكثيرين من أصحاب الأقلام المنتقدة الذين راحوا يفندون أسبابها وأخطارها ، وفي المقابل انبرى آخرين يبررون تلك الظاهرة ويقللون من مخاطرها ، رافضين وضع القيود عليها ، متذرعين بقدسية حرية التعبير . وهنا قد يرد آخرون ويسألون هل الحرية الغير مسئولة تبرر الإساءة للمجتمع وخدش الحياء العام فيه؟ هل حرية التعبير تبرر الإباحية ؟
فضائح المراهقين والمراهقات على الهواء
على كل حال ليست حرية التعبير مثار قلقي ، إنما تلك الرسائل الهوائية المتناثرة على أثير فضائياتنا ، فلما استفزتني ظاهرة رسائل الـ sms بما تحمله من تجاوزات ، قررت أن أدخل تلك اللعبة لأكتشف قواعدها وما يدور في كواليسها . فقلت فى رسالة عبر موبيلي الخاص : ( أنا فتاه وحيدة جميلة .. أريد شاباً وحيداً مثلى .. علشان نونس بعضنا ) .. انتظرت لحظة .. فظهرت الرسالة على الشاشة، و لم تمض دقائق حتى جاءني الرد من شاب يقول ( أنا شاب وحيد مثلك.. ممكن أتعرف عليكى ) . فتابعت اللعبة والتمثيلية معه وقمت بتعريفه بنفسي على أساس أنا فتاة وطبعا أعطيته اسم وهمي .. كما قام هو بتعريفي بنفسه ، و اتفقنا على موعد محدد لإرسال الرسائل ، و استمر الحال هكذا لمدة أسبوع كامل ، وصف الشاب نفسه بأنه ( فتى الشاشة الأول ) وأنه ( ملك جمال الدنيا ) و قال أنا في وسامة "برت بيرد " وجاذبية " توم كروز " أنه يحلم بلقائي _ ظنا منه أنني فتاة . وأنا بالتالي تماديت بإتقان لعبة الإغواء وتأدية دور الفتاة اللعوب ، وصفت نفسي بأنني بجمال هيفا وهبي ..وجسدي يشبه جسم نانسي عجرم . ثم طلب الشاب مني موعداً لمقابلته حتى يتحقق حلمه أمام عينيه ، و كان الموعد - أيضاً - من خلال الـ sms و أخبرني في نهاية الرسالة أنه يحمل لي مفاجأة ، واتفقنا على وسيلة معينة للتعارف وهي أن يرتدي قبعة سوداء وأوهمته أنني سأعرفه وأخبره عندما أرى أين أجلس وماذا ألبس.. و بالفعل ذهبت في الميعاد المحدد لأشاهد الشاب الذي راسلته لمدة عشرين يوما كاملا... كانت المفاجأة صاعقة لي وله ، فوجدته رجلا أربعيني ، وهو كان قد أخبرني أنه يبلغ من العمر 22 عاماً ، وجدته حافي الرأس ، قصير القامة ، فاستشاط غضبا عندما عرفته على نفسي وأخبرته القصة بصراحة ولكنه أكد لي أنه كذب علي لاعتقاده أنني مجرد فتاة تكذب عليه مثل معظم الفتيات اللاتي كان يراسلهما عبر الـ sms حيث كانت الواحدة منهن تقول أنها في العقد الثالث من عمرها بينما هي طالبة في المرحلة الثانوية وبعد تلك الصدمة لكلانا اتفقنا على نهاية هذه الحكاية المضحكة والمؤلمة . إنها باختصار قصة مراهق عجوز مع مراهقته المتأخرة .
الدردشة لا تكون ممتعة غير مع البنات
مما لا شك فيه أن هذه ليست هي الحكاية الوحيدة التي حدثت بل هناك مئات من الحكايات والقصص الفاشلة التي تولد في رحم الموبيل حيث تبدأ وتنتهي عبر رسائل ال sms . ومن الملفت للنظر أن القسم الأكبر من الرسائل التلفزيونية هي مرسلة من الدول الخليجية ، إذ تشهد هذه الظاهرة شعبية واسعة بين السعوديين على وجه التحديد ، حيث تتنافس القنوات على استقطاب أكبر كم من الرسائل عبر ابتكار برامج الدردشة على الهواء ، وبالتالي ممارسة لعبة الإغواء الفضائي أو الافتراضي عبر الذبذبات التلفزيونية . ولكن لماذا يلجأ الشباب إلى هذا العبث الهوائي عبر الأثير ؟
أحمد الغامدي - طالب بجامعة الملك سعود- قال : هذا نوع من الفراغ ومحاولة لكسر الملل تحديدا في موسم الإجازات حيث لا يجد الطالب ما يفعله سوى قضاء جزء من وقته في الدردشة مع أي شخص من خلال الموبيل ، ولأن هذه الرسائل رخيصة إلى حد ما مقارنة بالمكالمات على الموبيل أو حتى الدخول على الإنترنت وعمل الشات إذا كان هناك حاسوب من الأساس .. و بصراحة الدردشة لا تكون ممتعة غير مع البنات . أما جميل المصري فيقول ما العيب في هذه الرسائل طالما أنها تتم في حدود الأدب ؟ ويضيف :"الشات والدردشة من خلال الحاسوب أصبحت متاحة لكل من يمتلك هذا الجهاز الأساسي ثم لا أحد يعرف من المفرسل أو المفرسل إليه سواهم أنفسهم ، وهذا أمر جميل جداً و ستايل ، فأنا كثيراً ما استمتعت بهذه الرسائل خاصة عندما أشعر بالضجر والملل ولا أجد ما أفعله .. و هذه مجرد خطوة نحو تكوين صداقة جديدة عبر شاشة التليفزيون .
لعبة الإغواء الفضائي أو الافتراضي
على جانب آخر يرى محمد المنصور- موظف بنك - أن العيب ليس في رسائل الـ sms نفسها بل في من سمح لهذه التجاوزات أن تحدث على الشاشة. ويقول : "هذه الرسائل الهوائية تم إتاحتها لأغراض محترمة كإرسال التهنئة بالنجاح أو الخطوبة أو الميلاد أو الزفاف لكن للأسف بعض الشباب التافه استخدمه لعمل علاقات مع بعض الفتيات العابثات .. بل الأفظع من ذلك ما تحويه بعض هذه الرسائل من تعبيرات إباحية مقززة وألفاظ خارجة تظهر على الشاشة وخاصة في الساعات المتأخرة من الليل .. فأين الرقابة على كل هذا؟ أما عبد المجيد ( ش )– طالب - فقد اعترف أنه واحد ممن يرسل الشتائم و الكلمات الجارحة عبر هذه الرسائل لأنها من وجهة نظره تمثل الخروج عن المألوف .فيقول : أنا أواظب على إرسال عدد كبير من رسائل التهنئة أو محاولة للتعرف أو رسائل حب عذري بين اثنين ربما لا يعرفان بعضهما .." ويضيف :" أنا أقوم بإرسال هذه الرسائل الخارجة حتى يخرج العاشقان من " المود " الذي يعيشونه .. و فى بعض الأحيان أجد من يجادلني و نبدأ معاً في مباراة من المنافسة ونبدأ حفلة " زجل " إباحية جميلة ".
الرسائل القصيرة تسبب الغباء
وعلى جانب آخر أكد الخبراء البريطانيون أن الموظفين الذين ينشغلون بالرسائل القصيرة على الجوال ورسائل البريد الإلكتروني و محادثات الإنترنت أثناء العمل يتعرضون لضعف كبير في درجات الذكاء حتى أقل ممكن يدخنون الماريجوانا.وأوضح الباحثون في كلية لندن الجامعية أن مقاطعة العمل من فترة لأخرى للرد على هذه الرسائل تشتت تركيز الموظفين و تقلل إنتاجهم و تفشعرهم بالتعب و الإرهاق .. و أضافت إلى أن هذه الظاهرة تعكس هوس البريطانيين بالتكنولوجيا . وقد وجد الباحثون بعد إجراء 80 تجربة على العاملين و الموظفين طوال اليوم أن درجات الذكاء عند مستقبلي و مرسلي هذا النوع من الرسائل تنخفض بمعدل عشر نقاط ، و هو ما يعادل الحرمان من النوم لليلة كاملة و هو أخطر من تدخين الماريجوانا التي تقلل درجة الذكاء بمعدل أربع نقاط .

ألا نكون أحرارا إلا بكيل الشتائم ؟
تأتي ظاهرة رسائل التلفزيونية نتيجة حتمية لعصر السماوات المفتوحة التي أصبحنا نتشدق بها في كل مكان مؤكدين أنها دفعة نحو الأمام متناسين غياب عنصر الحرية المسئولة والضبط والرقابة الأخلاقية الذاتية إذ أن المسألة كلها مجرد تجارة رابحة تستفيد منها شركات الموبيل والقنوات الفضائية مستغلين إقبال المراهقين وإدمانهم على هذه اللعبة . حيث تم فتح الباب على مصراعيه أمام كل من يريد أن يرسل أي كلام عبر شاشات الفضائيات ، و بما أن مرحلة المراهقة غالباً ما تتميز بالتهور والرغبة في اكتشاف الجنس الآخر ومحاولة إقامة علاقة معه كنوع من إثبات الذات . وقد وجدت هذه الفئات في مثل هذه الفضائيات مرتعاً خصباًَ لإشباعها إضافة إلى غياب الأسرة و استهتارها ، فأصبحنا نجد الطفل الصغير يحمل موبيل في جيبه ، و طبعاً الأسرة تتعامل مع ذلك على انه نوع من التدليل مع انه كارثة فهذا الطفل أو المراهق لا يفدرك أهمية هذا الجهاز ولا فوائد استخدامه أو مساوئه .فيستخدمه لمشاهدة ما يكتبه على الهواء مباشرة و تفريغ شحنه العاطفية المكبوتة داخله.
وهنا نتساءل أين دور الرقابة في مثل هذه الفضائيات ؟ أم أن بريق المادة و الكسب السريع أعماها عن مثل هذه التجاوزات ؟ أم هي مجرد حرية تعبير ؟ وألا نكون أحرارا إلا بإتقاننا لغة الشتائم ؟هل في سبيل الربح غير عابئين بقيم مجمعاتنا وأخلاقها ؟ ألا يوجد وسيلة أخرى للتنفيس عن مكبوتاتنا إلا نشر إباحيتنا عبر الأثير؟
اضافة تعليق
12 نيسان 2006, 22:34
نفسى يادنيا القى بنت خليجيه تبغا مصر عفريت وتصرف عليا كمان
01 شباط 2007, 16:54
أود التعرفا عليه
29 ايلول 2007, 09:40
0563337884الاشتراك
29 نيسان 2008, 13:06
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
كوثر من ليبيا
24 حزيران 2008, 22:01
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437