جوه وجدانى

14 ايار, 2008

حدث فى السودان مؤخرا

عام — بواسطة خالد محمدنور ادريس @ 07:20

لعل ما حدث فى السودان مؤخرا وصل صداه للقاصى والدانى فى عالمنا الذى أصبح قرية صغيرة .. وان جاز لنا الايجاز رحمة ورفقا بالأحباب القراء فاننا نلخص ذلك فى ان احدى فصائل اقليم دارفور التى تنادى برفع الغبن والتهميش عن انسان ومكان دارفور ارتأى غير ما يرى الاخرون من حل المشكلة بالتفاوض الذى ترعاه دول مجاورة وترعاه الامم المتحدة وترعاه دول عالمية وقد تم توقيع اتفاق تولى بموجبه زعيم حركة اخرى منصب كبير مساعدى رئيس الجمهورية اضافة الى مكاسب اخرى تخص الاقليم مما يعنى ان التفاوض هو وسيلة فعالة لبلوغ المرامى والأهداف المشروعة ولكن حركة العدل والمساواة رأت غير ذلك فحصلت على دعم أجنبى تمثل فى ارتال من السيارات وكميات من العتاد من اسلحة خفيفة وثقيلة بل وصواريخ لضرب الطائرات مما يبين ان ذلك فوق مقدرة هذه الحركة التى لا تملك مواردا مالية حتى تمتلك كل تلك الاسلحة و الذخائر والمعدات ونفذت الحركة هجومها الغادر على مدينة امدرمان ظانين انهم يمكن ان يلحقوا الضرر بكل السودان كما جاء فى مخططهم وهو ضرب وتخريب منشآت اقتصادية هامة جدا منها سدى مروى ومنها مصفاة الجيلى للبترول ومنها محطة توليد كهرباء الابيض اضافة الى بنك السودان ومطار وادى سيدنا العسكرى وبنك السودان ومنشآت اخرى كبيرة ...

لقد زج زعيم هذه الحركة بأطفال وخدع رجال وضلل آخرين للمشاركة فى هذه الغزوة والتى اطلق عليها "غزوة ذات الموز" التى اصبحت متندرا للكل هنا لان السلطات كانت بالمرصاد وقضت على الحركة فى خلال ساعات قليلة رغم انها استطاعت خلال تلكم الساعات الفتك بالمئات فقد استخدمت اسلحة محرمة دوليا واستخدمت المدفعية الثقيلة وسط الأحياء السكنية وبين المدنيين مما خلف قتلى وجرحى بالمئات ...

هذه الحركة لا يمكن ان تكون وطنية بحال من الاحوال ومثل مسلكها هذا لن يمكنها من تحقيق اهدافها الهلامية فمن يريد تحقيق اهداف فدونه المفاوضات المشرعة والمستمرة والتى حققت الكثير لاهل دارفور ولكن اهل دارفور براء من امثال تلك الحركات التى تديرها وتمولها جهات خارجية همها اضعاف السودان كافة ....

تعليقات

اضافة تعليق

authimage






A service provided by Al Bawaba