الأمة بحاجة إلى عبد الناصر آخر
29 ايلول, 2007
نعم ستكون الحياة أفضل بدون إسرائيل .. سيختفى الصراع فى الشرق الأوسط بل وربما يختفى الصراع فى العالم أجمع .. فاليهود أساس الفتن والتاريخ خير شاهد على ذلك ،دعنا نرجع لتاريخ إسرائيل وبالتحديد لوعد بلفور الذى كان الأساس فى قيام دولة صهيون وقيام الصراع فى الشرق الأوسط ونجحت إسرئيل بهذا الوعد فى تكوين وقيام دولتها وبتحدى الجميع وأقصد بالجميع "العرب بالطبع" .وطوال هذه السنين لم تتوانى إسرائيل فى بث سمومها بدء من عدوان 56 ومروراً بالنكسة فى 67 وحتى النصر الساحق فى أكتوبر 73 .. والآن .. تتصرف إسرائيل كما تشاء .. لا صوت يعلو فوق صوتها ولا كلمة تنفذ إلا كلمتها والعرب كالعادة فى خلاف .. فقط يدينون الإعتداءات .. بل ويسارعون إلى عقد قممهم الفاشلة يأكلون ويشربون وقراراتهم ليس إلا حبر على ورق تحفظ فى أروقة الجامعة العربية.وضعنا العربى مخزى ومحزن بل وعار على كل العرب لابد لنا من وقفة لابد لنا من تحرك لابد أن تكون لنا كلمة حتى يرجع حقنا المسلوب .. النصر قريب فقط بإتحادنا .. نحتاج إلى زعيم قوى يجمع العرب .. نحتاج إلى جمال عبد الناصر .. أليس فى العرب كلهم جمال عبد الناصر آخر .. كرامتنا وعزتنا ضائعة فهل رجوعها قريب .. سؤال يحتاج للإجابة ؟؟
الصوم عبر التاريخ
26 ايلول, 2007
إلى الذين آمنوا بربنا وأخلصوا دينهم له سبحانه وتعالى وأكرموا تهنيئات مباركة مع كل فجر أو مساء يمر فى شهر الصيام شهر القرآن شهر رمضان لأمة الإسلام ذلك انه شهر كله رحمة ومغفرة ورضوان وفوز عظيم إلا وأنى كاتب هذا المقال أحاول أن أضع بين ايديكم نبذة حلوة نافعة تظهر محامد الصوم ومكارمه. عندما كتب الله على المسلمين والمسلمات الصيام نبههم فى كتابه العزيز إلى انه كان قد كتبه على الأمم السابقة فقال عز وجل (ياأيها الذيم آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) البقرة(183). وقد ذكر على بن ابى طالب أن أول هؤلاء الصائمين فى القدم كان سيدنا آدم عليه السلام وهذا يعنى أن فريضة الصوم كانت عبادة قديمة ما خلت أمة من افتراضها عليها فإن هذه الفريضة مألوفة وعبادة معروفة فلو رجعنا إلى التاريخ القديم لوجدنا القدامى المصريين كانوا يصومون فى أعيادهم وكانت الكهنة يصومون من أسبوع إلى ستة أسابيع فى السنة كل عام وقد ثبت أن الصينيين كانوا يصومون كثيراً من الأيام العادية ولقد أخذ اليونانيون عقيدة الصوم من المصريين القدماء حيث كانوا يصومون أياماً معدودات قبل دخولهم أى حرب هذا إن دل على شئ فإنما يدل على أن الصيام فطرة مألوفة حتى عند من لم يكن لهم دين سماوى. ولقد تحدث التاريخ فيما تحدث عن عقيدة سيدنا إبراهيم عليه السلام أنه قد صام وظل هذا الأعتقاد سارياً حتى جاء رسول التوراة موسى عليه السلام فقد صام عليه السلام أربعين يوماً، ونقل أن التوراة فرضت عليهم صيام اليوم العاشر من الشهر السابع واليوم التاسع من الشهر الثامن، وقد ورد أن نبى الله عيسى عليه السلام صام أربعين يوماً قبل بدء رسالته كما ثبت فى الإنجيل. ومما أريد أن أوضحه من مقالى هذا أن الصيام عبادة مألوفة لدى الإنسان السليم عقلاً ووجداناً فإن هذه العبادة كانت قائمة لدى العرب منذ الجاهلية وقد روى البخارى ومسلم والإمام أحمد عن عائشة رضى الله عنها قالت (كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش فى الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما فرض رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه ) ، كما روى ابن عباس رضى الله عنه قال (قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقال ما هذا؟ قالوا يوم صالح نجى الله فيه موسى وبنى إسرائيل من عدوهم فصامه موسى فقال أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه). ahmed
مبروك!
26 ايلول, 2007
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.