25 تشرين اول, 2009
صمت وعـزلة..
لم اعلم سبب الغياب .. ولم ادرك بأنني قد فعلت، فمرارة اللغة وضيق باب الأبجدية الذي تحدث عنه أدونيس قد طالني وتشربت الأحساس كاملا غير منقوص .. أتعلم يا رفيق أن تلك المرارة وتلك الرؤية التي ضاقت وضاقت حتى تهشمت الروح وسحقت عظامها فأفقدتني باقي الحواس ، ومضت بي أبعد من ذلك ... أظنها العزلة وبداية ذاك النفق مرة أخرى ...