ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.

                                                                                "أدونيس"


مساء عبق بالياسمين.


 

أحداً ما أرغمني على كتابة هذه التدوينة .... لذا وبعد " نقه" وجب التنبيه !

مساء عبق بالياسمين.

منذ شهر \أكثر أول أقل\ لم أكتب شيئا في المدونة أو في زقاق الذهن والروح ، لم أشعر بأني ما زلت على قيد الحياة إلا من خلال التواصل مع مجهول أظن أني أعرفه منذ سنين التيه وقوم نوح وقبله بقليل ... مجهول يطل علّي بين الفينة والآخرى بكلمات مزجت ببعض من الأفيون الذي يذهب العقل ويغذي جانب الوجود او الفكرة من الوجود... مجهول يعلم بأني المجهول ، فيبقى خجلا، أو حذرا...

 لا أعلم فالفكرة كلها تصيبني بالجنون .. \ليس المجهول او ما يليه ما يصيبني بالجنون\. ولكنه الأشياء الغير عابئة بوجودنا .. الأشياء ومجموعها كمحصلة نهائية لحصاد لم تزرعه انت .. أو لحصاد زرعته ولكنها بدون سبب لم تمطر !! الأشياء التي تقطرنا خلفها رغم عنا ...الأشياء التي لا تقر الأشياء وتفرض عبثيتها على أرواحنا وأيامنا ،نعم هي أشياء كثيرة التي تصيبني بالجنون .

المهم هذا المساء وجدت بعض الوقت لذاتي وزقاقي وها أنا اكتب هذا التدوينة لأقول للمجهول مساء عبق بالياسمين.

 

 
A service provided by Al Bawaba