ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
04 ايار, 2009
أيام زمان \لما كنت صغير يعني\.. كان دايما يطلع بكل لعبة ولد زنخ من إلي بيجوا متأخرين على موعد اللعبة أو ما يقبل يطلع من اللعبة إذا خسر وبتذكر كمان أنه كان يوقف بنص الملعب ويحكي "خريبها لعيبها" يعني إذا ما لعب راح يخرب اللعبة .. المهم آخر إشي بلعب غصبن عنا بسبب أنو زنخ كثير أو شراني كثير أو يكون أكبر منا بشوي المهم أنو كان يلعب غصب عنا وما يرضى يطلع حتى لو خسر مية مرة، من أيامها وأنا بستغرب من هاد النوع من الناس ومش قادر أفهم تكوينه وطريقته بالأمور ..
واليوم شايفلك الوزارء ببلادنا مثل هاداك الولد وماشين على نفس الطريقة لا برضوا يطلعوا من اللعبة ولا ممكن يتحركوا من مكانهم حتى لو خسروا مية خسارة أو لو خسروا كل المواطنين ...!!
أعتذر للعامية بس هيك مزبطة بدها هيك ختم !
حلو التشبيه يعني الواحد يربي ابنو على الشرانية و التخريب ممكن يصيرلوا مستقبل باهر وزير او على الاقل نائب بالبرلمان
jafra78
| 05/05/2009, 00:55
ها ها ها والله العظيم هاد احلى تشبيه قرأته في حياتي,,, انا في الزمانات كان عندي كثير مشاكل مع هاد الخريب
ابو عامر
| 05/05/2009, 08:13
سلامات خالد
مدونة رائعة
محمد عمر
| 05/05/2009, 12:42
مدونة رائعة يا خالد، الكرسي اهم شي في الحياة، حتى لو ظلموا المواطن، زي الولد الزنخ بالزبط
نور العمد
| 27/06/2009, 15:26
مدونة رائعة يا خالد، الكرسي اهم شي في الحياة، حتى لو ظلموا المواطن، زي الولد الزنخ بالزبط
نور العمد
| 27/06/2009, 15:33
تحياتي نور ..
عنجد شكرا لمرورك
خالد السعود
| 27/06/2009, 16:26
في منطقة الجزيرة بسوريا نفس كانت العبارة هي :"يا لعّيبة يا خرّيبة"...
ذكريات جميلة و تشبيه ... بليغ جداًَ
تحياتي