ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
24 كانون اول, 2008
الخبر كما هو تم نقله عن موقع عمان نت
http://ammannet.net/look/article.tpl?IdLanguage=18&IdPublication=3&NrArticle=24887&NrIssue=5&NrSection=1بصراحة عندي تعليق بسيط وهو شخصي وبدون أي تطرق لأي موضوع آخر :
يعني لو أجتني أنا هاي الهدايا كان استفدت منهم بشكل يغير حياتي جذريا وحياة الناس الي بهموني ،، قصدي كنت انا راح استفيد منهم أكتر من خزينة الولايات المتحدة .. لأنو ما راح تفرق معهم يعني .. بس معي كتير كتير بتفرق .. ويا أخي بميزان حسناتهم !
"هدايا ملكية سخية لكوندوليزا رايس
24 كانون أول 2008
عمان نت-وكالات
تعتبر وزيرة خارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الأوفر حظا بين الدبلوماسيين الأمريكيين في إدارة الرئيس جورج بوش تلقيا للهدايا من زعماء عرب" حسب ما كشف عنه تقرير أمريكي امس الثلاثاء مستندا إلى قوائم الجرد التي أعدتها وزارة الخارجيةفبحسب قوائم الجرد التي تطرق إليها ، فقد أهدى الملك عبد الله الثاني رايس في عيد ميلادها عام 2007 قلادة وخاتما وسوارا وقرطا من الماس والزمرد بلغت قيمتهم 147 ألف دولار.
وفي المناسبة ذاتها، قامت الملكة رانيا العبد الله بإهداء الوزيرة مجموعة أخرى من الهدايا، والتي شملت قلادة وقرطا ضمن صندوق جواهر به مقتنيات أخرى بلغت قيمتها حوالي خمسة آلاف دولار.
لكن رايس و"لسوء الحظ" هو أن تتمكن من الاستفادة من هذه الهدايا بعد مغادرتهم السلطة؛ إذ تُحوّل تلك الهدايا إلى إدارة الخدمات العامة ومصالح أخرى طبقًا لما ينص عليه القانون الفيدرالي، والذي يمنع المسئولين من قبول أي هدايا تحت أي ظرف
وينص القانون على أن يُعلن الموظفون الفيدراليون عن الهدايا التي يتلقونها من القادة والأصدقاء في الخارج، وعادة ما تُسلم الهدايا الثمينة إلى الحكومة، ويسمح للأشخاص المُهدَى إليهم بالاحتفاظ بالهدايا غير الباهظة الثمن فقط أو غير الأثرية.
وقام القسم المعني بهذا الأمر داخل وزارة الخارجية الأمريكية بإعداد قوائم الهدايا التي مُنحت لإدارة بوش، من أصغرها والتي كانت هدايا الزعيم الديني الصيني الدلاي لاما والمتمثلة في فواكه مجففة وجوز هند بلغت قيمتها ستة آلاف دولار، حتى أكبرها والتي كانت هدايا من رئيس الوزراء السويدي للرئيس بوش والتي بلغت قيمتها 570 ألف دولار.
وسيتم التأكد من تسليم كافة الهدايا المذكورة إلى الجهات المعنية قبل مغادرة هؤلاء الأفراد للسلطة، واستلام الإدارة الجديدة بقيادة باراك أوباما لمهامها في يناير المقبل، بحسب الأسوشيتد برس.
كما تلقت رايس، بحسب التقرير الذي نشر على موقع ياهو نيوز نقلا عن وكالة الأسوشيتد برس جملة من الهدايا المتنوعة ما بين حلي وملابس من رؤساء وملوك عرب، وعلى رأسهم المغرب وتونس والسعودية، بلغت ثمنها قرابة 400 ألف دولار أمريكي.
وأفاد التقرير أن رايس خلال فترة عملها كوزيرة للخارجية "غرقت في الهدايا والجواهر من قِبل رؤساء وملوك عرب".
ففي عام 2008، وخلال زيارتها الأخيرة لليبيا في سبتمبر الماضي، قدّم العقيد معمر القذافي لرايس آلة عود وحليا كثيرا منه خاتم وقلادة تُفتح لتكشف عن صورة القذافي قُدّرت بآلاف الدولارات، إضافة إلى نسخة من الكتاب الأخضر ممهورًا بإهدائه
أمّا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز فقد أهداها في يوليو من العام ذاته ياقوتة من الماس الخالص، بالإضافة إلى قلادة وقرط من نفس النوع وسوار وخاتم بلغت قيمتهم أكثر من 165 ألف دولار، بحسب التقرير الأمريكي.
وفي فبراير 2006، تلقت رايس من العاهل السعودي هدية عبارة عن قرطين وأسورة وخاتم بقيمة 20 ألف دولار، وفي أكتوبر من العام ذاته أهداها مرة أخرى قلادة من الذهب الأبيض والماس وقرطين وأسورة وخاتما بقيمة 12 ألف دولار،وكان الملك عبد الله قد أهدى رايس عقب توليها وزارة الخارجية في 2005 بوقت قليل قلادة مطرزة بالورود بلغت قيمتها 170 ألف دولار، بحسب القوائم التي تدخل وزارة الخارجية الأمريكية تحت بند هدايا للدبلوماسيين.
كما تلقت وزيرة الخارجية الأمريكية من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي "صندوقا كبيرا من الجلد الأحمر على شاكلة صندوق الجواهر، مملوءا بالتمر و8 زجاجات من زيت الزيتون و6 زجاجات من النبيذ بقيمة 381 دولارا".
ورايس المولودة عام 1954، تولت وزارة الخارجية الأمريكية في 26 يناير 2005 بعد استقالة كولن باول، وكانت قبل ذلك تعمل كمستشارة للأمن القومي بين عامي 2001 - 2005، وقبله كانت أستاذة للعلوم السياسية في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا.
بوش ولورا
وكشفت قوائم الهدايا أيضا أن الرئيس بوش الذي سيغادر البيت الأبيض في يناير المقبل لم يتلق من العاهل السعودي خلال عام 2007 سوى بعض الهدايا التي بلغت قيمتها 100 ألف دولار فقط.
كما تلقى من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قطعة موزاييك فنية بقاعدة دائرية ورأس مزماري بقيمة سبعة آلاف و500 دولار.
في حين أهدى العاهل السعودي للسيدة الأولى لورا بوش بعض الأحجار الكريمة وقلادة من الماس بلغت قيمتهم 85 ألف دولار، وبعض الأعمال الفنية التي تصور مشاهد بدوية بلغت قيمتها 10 آلاف دولار.
وكانت لورا قد تلقت ثلاث قطع من الحلي هي قرطان للأذن وعقد وخاتم، مصنوعة من الذهب المطعم بالحجارة الكريمة من السيدة صهباء زوجة الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف.
وأهداها ملك المغرب محمد السادس كتبا بينها "تطريز الأنسجة المغربية" و"صنع في المغرب: رحلة الأذواق الشهية والأماكن الساحرة".
ومن ضمن ما شملته قوائم الجرد، ما تلقاه وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس من مسئول بحريني، وهي سكين عربي مزخرف بقيمة ثلاثة آلاف ونصف دولار تقريبًا، إضافة إلى خنجر صلب بقيمة ثمانية آلاف دولار.
كما ضمت القوائم هدايا زعماء دول آخرين لوزيرة الخارجية والرئيس الأمريكي وزوجته وعدد من الدبلوماسيين الأمريكيين، من بينهم اليابان وسنغافورة والسويد وكولومبيا وأستراليا.
waaaaaaaaaaaaaaaall
ابو عامر
| 25/12/2008, 00:31
للأمانة ...
الخارجية الأميركية تنفي خبر هدايا الملك لرايس
24 كانون أول 2008
عمان نت-وكالات
أصدرت وزارة الخارجية الامريكية بيانا وزع على وسائل الاعلام قالت فيه ان سجلاتها تؤكد ان الملك عبدالله الثاني بن الحسين لم يهد وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس طقما من المجوهرات وانها تسلمت هذه الهدية من ملك المملكة العربية السعودية عبدالله بن عبدالعزيز .
واكدت الخارجية الامريكية في البيان الذي اصدرته اليوم الاربعاء انها تأسف لهذا الخطأ وانها ستقوم بتصحيح المعلومات على السجل الاتحادي في اسرع وقت ممكن.
وكانت وكالة انباء الاسوشيتد برس نفت اليوم قيام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بإهداء وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس مجوهرات قدرت ب 147 الف دولار امريكي وقالت انها اعتمدت على معلومات خاطئة وردتها من السجل الاتحادي الامريكي .
وبينت الاسوشيتد برس في تصحيح نشرته اليوم لقصتها حول "هدايا رايس" ان الهدية - حسب ما بينته الخارجية الامريكية اليوم - قُدمت من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وليس من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني.
خالد السعود
| 25/12/2008, 14:53
لاتخف اخ خالد سوف يكرر من اهداها وهي بالسلطه الهديه بعد مغادرتها السلطه لانها تستحق ذلك لما قدمته من خدمات جليله للامه العربيه والاسلاميه سود الله وجهها زياده على سواده ووجه من اهداها
ابو امين
| 01/01/2009, 11:08
no comment
وكمان مرة الله يستر