ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.

                                                                                "أدونيس"


« | »

أممهم المتحدة ...

 

 

 

 

 

استوقفني مقال الأمين العام للامم المتحدة السيد : بان كي مون ، المنشور في صحيفة الغد "يوم الجمعة 26 أيلول 2008" ، ولم أستطع سبيلا إلا أن أقرأه فضولا لما سيصرح به أمين أممهم المتحدة ...

 

فـ أفتتح مقالته : " لا أحد منا يدرك المخاطر التي تهدد عالمنا اليوم" ، واتبع شرحا و وصفا للأزمات الأقتصاد .. الطاقة .. الغذاء والمناخ وأعمال العنف المندلعة في مناطق متفرقة من العالم والتي تم المرور عليها لاحقا من قبل السيد الأمين العام /أفغانستان ،  الصومال ، جمهورية الكونغو الديموقراطية ،العراق والسودان/ واستثنى تماما ما يحدث بالضفة والقطاع وأقليم درافور حيث انه ذكر السودان لرفع العتب لا اكثر !!

 

واسترسل السيد : بان كي مون بذكر الأنجازات منذ توليه المنصب والمتمثلة في الخطوات الحقيقية نحو إحترام حقوق الأنسان والديموقراطية والدعوى الى المزيد من العمل الجاد في الصومال !!، والسعي بما اسماه "الثورة الخضراء" في افريقيا وأظن أن السيد بان كي مون جاد جدا بتحويل افريقيا وشعب افريقيا الى اقطاعيات تملكها دول العالم المتمدن ...

 

وبين دعوى السيد الأمين العام للعمل الجاد في الصومال وعمله على إشعال "الثورة الخضراء" تحدث عن أزمة الغذاءالعالمية والدبلوماسية الوقائية التي تتبناها الأمم المتحدة وما أتت به من ثمار بكل من نيبال وكينا . وتمنى أن يرى هذا الثمار في زيمبابوي ، نعم لقد تحدث عن زيمبابوي!! وعن مكافحة الملاريا والأيدز والأرهاب العالمي ...

 

وشدد على أن تذعن ايران لقرارات مجلس الأمن .. وطالب بتعاونها مع وكالة الطاقة الذرية ..

 

ولن ننسى إشارته بضرورة تقديم الدعم المادي لهيئة الأمم ليتسنى لها القيام بواجباتها نحو العالم .. كل العالم .

 

وبعد قرائتي المقال اكتشفت اني لم ألحظ أي إشارة أو تلميح لما يحدث بقطاع غزة أو الى الجرائم بحق الأنسانية بأقليم دارفور أو حتى لما يفعله جيش الأحتلال الأمريكي بالعراق وأفغانستان !!

 

لا أعلم لما هذا التهميش ولما كل هذا التغاضي عن الدولة العبرية مع انها اكثر من رمى بقرارات اممهم المتحدة بعرض الحائط ..

 

ندمت لقرائتي المقال .. لأني وبكل صراحة :

 

أطالب الأمين العام بتوضيح الأنجازات التي تكلم عنها في مجال حقوق الأنسان والعقوبات التي يجب عدم التهاون فيها مع الوضع الراهن بالعراق .. دارفور وقطاع غزة ! ، كما اطالب الأمين العام للامم بالأعتذار رسميا:

 

للشعب الفلسطيني /أهل القطاع تحديدا/ .. أهالي دارفور والشعب العراقي ..

 

خالد السعود 

 


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba